ديموقراطية النعال
 

ديموقراطية النعال
 نبيل شرف الدين

GMT 14:45:00 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
تماماً وكما كان متوقعاً، فقد تعالت صيحات الإعجاب من قبل جمهور المأزومين والمحتقنين والمولعين بالنفاق طرباً لحذاء "الزيدي المنتظر" الذي عبّر عن مكنون صدورهم المفعمة باليأس والخيبات، وهذه ليست المرة الأولى التي يطرب فيها الأعراب لكل ناعق ودعيّ ومغامر، حتى لو كان الثمن من سمعتهم ومستقبل ذويهم، ألم يصفق هؤلاء من قبل لصدام حسين حين كان يخوض حروباً عبثية دفع ثمنها العراقيون من دمائهم وقوت أبنائهم، وهم أنفسهم الذين صفقوا للعقيد الليبي وهو يبدد ثروات بلاده بسفه جرياً وراء نزوات نووية تارة، وأخرى ثورية، وعنترية دائماً، وهم أيضاً الذين صفقوا لعبد الناصر حينما زج بخيرة أبناء مصر في حروب اليمن والجزائر وواق الواق، حتى حاقت بمصر أبشع هزيمة في تاريخها الحديث، واحتلت إسرائيل ثلث مساحتها، ومع كل ذلك لم نتعلم من خطايانا وكوارثنا، بل اكتفينا بلعبة التبريرات السمجة التي صارت سمة رئيسية في ثقافتنا ومنطقنا ولغتنا اليومية.
تخيلت لأول وهلة أن صدام حسين هو الذي كان يقف مكان نوري المالكي إلى جانب جورج بوش، وسألت نفسي: ترى هل كان يجرؤ الزيدي أو غيره أن يفعلها؟، أخذني هذا السؤال إلى منعطفات جديدة، فهل كان يجرؤ أي صحافي في أي بلد عربي آخر أن يفعلها مع حاكم بلاده؟، ولن أجيب، فيمكن للجميع أن يتوقعوا ماذا كان يمكن أن يحدث لهذا الصحافي ولعشيرته بأسرها، وهناك عدة سوابق في وقائع أهون شأناً لازالت حاضرة في أذهان الجميع خاصة في عراق صدام.

الأسئلة تنهمر لتدك رأسي دكّاً: ترى ماذا كان يفعل الزيدي في القاعة؟، ولماذا حضر المؤتمر الصحافي بالأساس؟، وهذه المرة سأجيب: فالصحافي شارك ليغطي الحدث، أي أنه كان في مهمة عمل ولم يكن يناضل، ولو شاء ذلك فلماذا لم يكن شجاعاً ويتسق مع قناعاته الفكرية، فيلتحق بعصابات تفخيخ السيارات واغتيال الناس عشوائيا بذريعة المقاومة التي قتلت من العراقيين أضعاف ما قتلته القوات الأجنبية هناك؟.
بالتأكيد بوش لا يستحق الدفاع، ولا يعنينا أمره من قريب ولا من بعيد، فالرجل غربت أيامه وليس بوسعه حتى حماية نفسه، لكننا ندافع هنا عن قيمتين: الأولى هي مهنتنا كصحافيين، فلسنا بلطجية نستخدم أحذيتنا بدلاً عن أقلامنا، كما نربأ بأنفسنا أن نكون مجرد عصي بيد أنظمة شمولية، فنحن نصنع الرأي العام، ولا ينبغي أن نتملقه وننافقه، بل نقوده لفضاءات أرحب أساسها الانتصار للعقل والحرية المسؤولة والإنسانية
أما القيمة الأخرى فهي الديموقراطية التي نزعم أننا نسعى إليها، والتي لا تعنى مطلقاً الفوضى ولا المهاترات، بل هي خيار مسؤول، فليس من باب التعبير عن الرأي أن نتراشق بالأحذية، الذي سيعقبه تراشق بالرصاص والقنابل، لقد أثبت سلوك الصحافي العراقي المأزوم أن طريقنا نحو الممارسة الديموقراطية المسؤولة لم يزل طويلاً، ليس لأن شخصاً مبتذلاً قرر أن يتحول من صحافي إلى صبي شوارع، فيتصرف بما يشبه أخلاق المدمنين، لكن ـ وهذا هو الأدهى ـ حيال هؤلاء الذين صفقوا له، ووضعوه في مصاف الأبطال القوميين، وخلال الأيام المقبلة لا أستبعد أن يطالب أحدهم بإطلاق اسمه على شارع أو ميدان أو مدرسة، وقد تستغل شركات الأحذية اسمه لتطلقه على أحد منتجاتها، قفزاً على حمى الإعجاب ببطل النعال، الذي تحول في منطقتنا إلى عنوان لطريقتنا في التفكير التي لم تزل أسيرة لغة قصائد الهجاء الفاحشة التي لا مثيل لها في ثقافات وآداب الأمم المتحضرة الأخرى.

بالتأكيد أتفهم جيداً لماذا يصفق لـ "بطل الحذاء" نواب حصلوا على مقاعدهم البرلمانية عبر انتخابات مزورة، وبالتالي يستميتون في الدفاع عن مصالحهم، كما أتفهم أيضاً أن تسعد الأنظمة العربية الاستبدادية، وتطرب ترحيباً بهذا السلوك الهمجي من قبل الصحافي المأزوم، لأنهم يخشون على مصالحهم وهم مستعدون لعمل أي شئ يؤدي إلى فشل التجربة الديموقراطية الوليدة في العراق، كي لا تتحول إلى سابقة في المنطقة تهدد العروش وتعيد الجيوش إلى ثكناتها، والوعاظ إلى منابرهم، وتدشن أول دولة عصرية في المنطقة، يجري فيها التداول سلمياً على السلطة، ويحتكم فيه الناس لانتخابات نزيهة.
تماماً كما انتفض العرب طرباً للكارثة التي أقدمت عليها عصابة بن لادن المسماة "القاعدة"، في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، ووزع البعض الحلوى ابتهاجاً بما أسموه سقوط أميركا، وعندما راحت السكرة وجاءت الفكرة، راح العربان يندبون حظهم، ويمارسون هوايتهم التاريخية بالبكاء على الأطلال، ونغرق حتى آذاننا في مستنقع التفسيرات التآمرية التي وصلت لحد الهذيان حين اتهم البعض أجهزة الاستخبارات الأميركية بالضلوع في ارتكاب هذه الهجمات حتى يجد الساسة الأميركيون والغربيون ذريعة لاستهداف الإسلام والمسلمين، وكأن هؤلاء بحاجة إلى ذرائع تكبد شعوبهم كل هذا الثمن الفاحش.
وكأننا لا نتعلم من خطايانا، فها نحن الآن نحول شخصاً أرعن قرر بمحض إرادته أن يختزل الطريق للنجومية بخطوة واحدة، بعد أن فشل ومعه محطته في إنجاز ذلك النجاح عبر الأساليب المهنية الاحترافية، قرر أن يتحول من صحافي لبطل شعبي تتغنى به الركبان من خلال نعله الذي دعا نائب معارض في البرلمان المصري لوضعه في المتحف، ولا بأس من أن يتبرك به العاجزون نفسيا والمأزومون، الذين يعانون خللاً في "الكود الأخلاقي" النابع من ضمائرهم الغارقة في النعاس البليد.
قصارى القول فإن الفارق بين الفروسية والعنترية مجرد شعرة رقيقة، يعرفها جيداً أولئك القابضون على إنسانيتهم، فلا يستجيبون لغواية تصفيق الغوغاء، ولا يطربون لصيحات الدهماء، فالفارس لا ينتصر لذاته، بل لقيمة إنسانية رفيعة، وإذا فعلها تحول إلى مهرج أو بلطجي، حتى لو هلل له المأزومون تعويضاً عما يحاصرهم من شعور عميق بالانهزامية والفشل، وبدلاً من التسامي على مشاعر الإحباط لنلحق بالأمم المتقدمة، فإننا نعيد إنتاج خيباتنا ونجتر مراراتنا، وننساق وراء كل ناعق ومتاجر بآلامنا لا يقدم حلولاً، بل يسعى لبطولة وهمية،
وكم دفعنا اثماناً فادحة لبطولات زائفة.. لكن يبدو أننا فعلا لا نتعلم.

Nabil@elaph.com

المصدر ايلاف

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

GMT 14:59:08 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
1. العنوان: نغافل الزمن
الإسم: عادل حزين
فى غفلة من الزمن بعض الجزمجية أصبحوا صحفيون ياأستاذ نبيل.. فلا بأس من أن هؤلاء الصحفيين يرجعون إلى أصلهم ويصبحوا جزمجية ثانية ولاشك أن الجزمجية رفع كثيرا من هؤلاء.

GMT 15:21:45 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
2. العنوان: الاجدر
الإسم: المصري افندي
كان الاجدر يهذا الصحفي المعارض للسياسة الاميريكية ان يسال الرئيس عن موقفه الان بعد ان تبين له انه ليس هناك اسلحة دمار شامل كما ادعي من قبل فيكون بهذا قد عبر بلياقة عن كل مااراد ان يقوله وباسلوب مقبول

GMT 15:27:22 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
3. العنوان: حذاء أضاع الصواب
الإسم: جاءت الفكرة
كذب البوشيون ولو صدقوا. أين أنتم من نعال بني صهيون و جنود هولاكو العصر بوش و هي تدوس هامات الفلسطينيين و العراقيين و اللبنانيين وكل عربي و مسلم!! أين أنتم و النساء الحرائر تستغيث بكم !! أين أنتم و الكلاب تنهش في أجساد ممزقة من حصار دام و دام!! نفاق ما بعده نفاق و عنصرية ما بعدها عنصرية. نعم للهمجية في وجه الهمجية نعم للأصوات المكبوتة في وجه أصوات الباطل المأجورة. نعم للتعبير بكل وسيلة تتاح لشعوب مبتلاة بظلم لم يسبقه ظلم و لا حقد. كفى خنق للأصوات وسكب الدموع و الموت جوع وحصار..كفى نفاق!!!

GMT 15:32:36 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
4. العنوان: تحية للكاتب
الإسم: زينب
اصبت كبد الحقيقة واعجبني كثيرا عنوان مقالتك ديموقراطية النعال شكرا لك اشير الى انني كنت دائما اقرا مقالاتك ونادرا ما اتفقت معك

GMT 15:53:52 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
5. العنوان: حذاء
الإسم: عنترة
الكاتب أظهر الكثير من الود والمحبة والحزن والتأزم للعم بوش. ليتك تحدثت عن السجون العراقية ،مثلا ما حدث في أبو غريب أو الأمريكية في جوانتنمو. ليتك تحدثت عن فلسطين المحاصرة. ليتك تحدثت عن موت الملايين بنيران بربر العصر الواحد و العشرين، في العراق ، فلسطين، في لبنان، في باكستان ، في أفغانستان، في كل أرض تحت هذه السماء.

GMT 15:54:17 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
6. العنوان: الجانب الآخر
الإسم: عادل
فلننظر للجانب الآخر من الموضوع: أمة الحفاة أصبحت ترتدي النعال على آخر الزمن... لكن لأنها لا تعرف وظيفة النعال الحقيقية (هل هي للمشي؟ أو للتفكير؟) فلماذا لا تستخدمها كوسيلة تعبير؟!

GMT 15:54:40 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
7. العنوان: اين هى المعايير
الإسم: يسرا..
اوافقك تماما يا استاذ نبيل على انه ليس من حقه استخدام حذاؤه بدل قلمه..تلك هى المعاير ..ولكنه يتعامل بنفس المعايير التى جعلت دولة تسقط من رجل فقد عقله امام الصمت العالمى.. ان كان الزيدى مهنيا اخطأ.. فبوش مهنيا اصاب بلاده بالكوارث!!

GMT 16:01:11 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
8. العنوان: تعبانه
الإسم: The Witness
اخى العزيز ،غالبيه الاعراب يحتفلون وكاننا فتحنا واشنطن واقمنا الخلافة الاسلامية هناك ، قمة التفاهه والدونيه لايفرقون بين الشجاعه شجاعة الفرسان والتهور والشوارعيه ومن يتحدث عكس تفكيرهم الساذج يتهموك بأنك امريكى هكذا ليس هناك حل وسط ، امة تعبانة ندعوا لها بالشفاء

GMT 16:19:04 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
9. العنوان: صدقت يااستاذ نبيل
الإسم: المصري افندي
جمهور المأزومين والمحتقنين والحذاء الذي عبّر عن مكنون صدورهم المفعمة باليأس والخيبات . انظر يااستاذ نبيل الي تعليق رقم 3

GMT 16:34:58 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
10. العنوان: وضعت النقاط عالحروف!
الإسم: كركوك أوغلوا
ولكن لاحياة لمن تنادي ؟؟!!..

GMT 17:24:50 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
11. العنوان: الى متى
الإسم: اديب
تحياتي لك استاذ نبيل اتمنى ان يفكر كل مثقفينا بطريقة صائبة وحضارية و ان يلحقوا بركاب التغير الحاصل في المجتمعات المتقدمة قبل فوات الاوان ويكفي التغني و البكاء بالبطولات الوهمية و ان لا يكونو عبيدا لأنظمتهم القديمة المتهالكة كحذاءجحا... وشكرا على مقالتك الرائعة..

GMT 17:45:17 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
12. العنوان: للمقارنة
الإسم: بهاء
بيوم واحد وبسرعة هائلة يتبارى كتاب إيلاف بالتنظير وتضخيم الأمور، فنرى على الأقل 5 مقالات عن قذيفة حذائية بوجه بوش!! لم أشهد على صفحات إيلاف ولا غيرها توارد خمس مقالات على نفس الموضوع! فقط لأن بوش المسكين كاد أن يصاب بكعب حذاء؟؟؟ لحسن الحظ أن إيلاف مشكورة نشرت أيضا الحوادث المشابهة التي تعرض لها سياسيون من أوروبا وأمريكا، فلا تبالغوا بسب هذه الشعوب وتضخموا القصة، الزيدي عبر عن غضبه وغضب جزء لا يستهان به من شعب العراق على الدماء والدمار الذي لحق بهذا البلد في سبيل الديمقراطية المزعومة والكاذبة. كفى مقارنة بعهد الدكتاتور، فأنت تعلم يا سيد نبيل أنك لن تجد صحيفة منتشرة عربية تسمح لك بانتقاد (المعتدلين العرب) ومنهم للأسف إيلاف ذاتها، ومن ناحية ثانية الزبيدي احتج بطريقة سلمية لن تؤدي لأذى جسدي حقيقي وليس كما تقول بهمجية، إن الهمجية هي صواريخ السيد بوش التي يدعي أنها توجه لإرهابي ما فتقتل كل من كان حوله، فحتى أكبر إرهابي (ابن لادن) له حق بمحاكمة ولا حق لبوش وصواريخه بقتل كل هؤلاء الناس ليقتل إرهابيا واحدا. بالواقع أتسائل ماذا يكون تعليقك لو رمى صحفي ما ابن لادن بحذائه؟ لا أعتقد أنك ستراه (أرعنا همجيا لا يستحق الحرية)!!

GMT 17:55:12 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
13. العنوان: ملاحظه !!
الإسم: طـــــــــارق الوزير
يقول اعلاه(.....واحتلت إسرائيل ثلث مساحتها !.... ) لان مساحه سيناء حوالى 61 الف كم مربع ومساحه مصر كلها اكثر من مليون كم متر مربع ! فكيف تكون سيناء تلت مساحه مصر ؟!!!وحتى بمجرد النظر لخريطه مصر يتضح !! ...وكل التحيه لمنتظر وكل الشرفاء امثاله بالعراق ...ولوكره التائهون

GMT 18:14:24 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
14. العنوان: تحية ياستاذ نبيل
الإسم: محمد السكري
شكرا استاذ نبيل علي هذه المقالة.هذا التعليق كتبته علي مقالة سامي البحيري، ولان الحدث واحد اتمني ان ينشر مرة اخري. انا مندهش من موقف هذا الصحفي الذي خان الامانة بتصرف صبياني. ولكني اكثر اندهاشا بموقف نقابة المحامين العرب، نقابة الصحفيين العرب بل ومن بعض الصحفيين في عالمنا التعيس. هل تعرفون ان نقابة المحامين تعترض علي حبس هذا الصحفي ؟ هل تتصوروا ان رؤسائه يطلبون الافراج عنه؟ هل تتصوروا ان اثنين من الصحفيين في احدى الصحف المصرية يكتبون تأييدا له؟ هل الي هذا الحد من انحطاط الاخلاق وصلنا؟ هل تعرفون ياسادة ماذا سيحدث بعد ذلك؟ قد لا يسمج لصحفي عربي ان يحضر مؤتمرا صحفي، ووقتها ستقولوا ان امريكا ضد العرب والمسلمين؟ هل تلام الولايات المتجدة لو اخذت مثل ذلك الاجراء؟ اذا كانت نقابة الصحفيين والمحامين ليسوا علي مستوي المسؤولية ولم يستنكروا مثل هذا الحادث، هل تتوقعوا غير منع اي صحافي عربي من حضور مؤتمرات صحفية في المستقبل؟ الي الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب، لقد وضع صدام الشعب العراقي تحت حذائه، ولهذا لم يجرؤ احد علي الخروج عن خطه، ان مقتدي الصدر ذلك الفتي الشيغي الذي لم يكن يجرؤ علي الظهور علانية اصبح قائدا بقدرة قادر ، وماذا فعل ذلك الفتي سوي انه قتل وقتل من الاطفال والنساء في الافراح وامياتم والجوامع. كان يدس صبيانة باحزمة مفخخة ليقتل الابرياء من مرضي في مستشفيات، الي طلبة في الجامعات، الي رجال يبحثون عن لقمة عيش يحاولون الانضمام لصفوف الشرطة. أن هذا الصبي الذي خان الامانة وتظاهر بأنه صحفي لا يختلف شيئا عن المجرمين الذين يفخخون انفسهم طمعا في الجنة والسبعين حورية. شاهدت بعض الفلسطينين المثمين كالعادة وهم يهللون طربا لهذة الواقعة وهم انفسهم الفلسطينين الذي ناحوا علي صدام وبكوا عليه ، هم انفسهم الفلسطينين الذين ذهب ريئسهم ياسر عرفات ليؤد صدام حسين حين غزا الكويت، عل الرغم من كل ما قدمته الكويت من مساعدات لهم، هم انفسهم الفلسطينين الذين ضرب احدهم وزير الخارجية المصري بالحذاء، علي الرغم من كل البلاء الذي وقع علي مصر وفي مصر بسبب هذه القضية التي لا يعرفون هم كيف يحلوها. وان كنت لا تصدقني فأنظر كيف يتباري رجال حماس مع رجال فتح وكيف يقتلون بعضهم وتحولوا الي اعداء ونسوا اسرائيل. سيقول البعض، وهم لهم كل الحرية في ان يقولوا ما شاؤوا في حدود اللياقة، ان امريكا دمرت العراق. حسنا. هل سمعتم علي جندي امريكي فخخ نفسه وقتل عراقيين في فرح او في مأتم؟ سيقول البعض ان امريكا نشرت الفوضي في العراق، ولكن هل امريكا هي التي فعلت ذلك؟ اقول لكم من المسؤول: المسؤول عن الفوضي في العراق ، وكل الحكام العرب اللذين باتوا يعيشون في رعب من تجربة الديمقراطية في العراق لانهم يعرفون ان دورهم ات لا محالة في ذلك لو سمحوا لهذه التجربة بالنجاح، فوضعوا اياديهم في ايدي بعض لكي يدمروا العراق والعراقيين من اجل مصالحهم ومن اجل ان يستمروا في السلطة وسرقة اموال الشعوب المطحونة الغائبة. ماذا استفادت امريكا من حربها في العراق؟ سيهب الكثيرون ويقولوا البترول. ان الذي انفقته امريكا حتي الان كان يمكن لها ان تشتري بترول العالم خمس مرات. ياناس فوقوا وخافوا ربنا وراعوا ضمائركم. انا كنت ضد حرب العراق من البداية ولست من المؤيدين لسياسة الرئيس بوش. ولكن هذا لا يمنعني من ان اقول ان ما حدث بالامس هي حذاء القي علي كل رأس عربي ومسلم، القي من هذا انا امريكا ياسادة كشفت حقيقة العراق ، كشفت القبلية العراقية . نعم اقولها عالية انتم شعب لا يستحق كل التضحيات التي بذلتها الولايات المتحدة من اجلكم لانكم شعب يخاف فقط من الحاكم. ستقولون لكل حاكم مثلكم مثل بقية الشعوب العربية: بالروح بالدم نفديك يازعيم. هذا بكل اسف هو منطق العالم العربي: اللي يجوز امي اقوله ياعمي. اذا كان صدام في الحكم فهو الزعيم بالضرورة، واذا ترك الحكم نسب ونلعن فيه. اذا كان عبد الناصر هو القائد فهو الزعيم الخالد رغم كل الماسي التي تمت اثناء حكمة وبمجرد ان يموت يخرج الابطال من امثال هذا الصحفي ويبدأوون بتشريح الرئيس السابق والثناء علي الرئيس الحالي. نحن شعوب منافقة لا تعرف للحقيقة معني. ليس عندنا صحفيين احرار، بل غالبيتهم من اكلي لقمة السلطان. هل تتوقع من رؤساء التحرير الذين يعينهم النظام في مصر ان يقولوا كلمة علي ولي نعمتهم؟ كلمة اخيرة اقولها للعراقيين: هذه فرصتكم اما ان تقفوا طوالا وتتحدوا من اجل العراق، واما سيظهر صداما اخرا يعرف كيف يحكمكم. انتم بأمر بلدكم ادري.

GMT 19:01:53 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
15. العنوان: هل تقرأ المدونات
الإسم: نـــ النهري ـــزار
، للامانة نقول ان مقاله يختلف عن جميع مقالاته السابقة يبدو ان اديوليجية الكاتب قد تغيرت ولكن نحو الاحسن

GMT 19:15:34 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
16. العنوان: مغرد خارج السرب
الإسم: dr bassam al-khouri
مغرد آخر خارج السرب على مبدأ خالف تعرف

GMT 19:19:39 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
17. العنوان: وماذا
الإسم: علي
. . نعلم جميعا ان مافعله الزدي اشفى غليل العرب كافه .. بل والعجم ايضا ادخل منتدياتهم وانضر بنفسك .. انضر مدى الصدى وكيف وقعت عليهم الكارثه حتى قال احدهم لو قتل الزيدي بوش كانت اهون علينا من رميه بالجزم !! وقال الأخر اهانا العرب بأغلا مانملك من مال وأبناء وأهانونا بالحذاء !! ياصديقي

GMT 19:31:46 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
18. العنوان: شکرا للمقال
الإسم: محب إيلاف
شکرا لک يا أستاذ نبيل علی کل کلمة حقة قلتها ، لا وألله‌ ماکانو يتجرءون علی فعلتهم ألشنيعة هذه‌ لو کان هدام ألعراق موجودا ، إنني أربأ بنفسي أن أقول إنني عراقيا . مهما يکن ألضيف کان في دارنا ولکن إنني متأکد مئة باألمئة أن ألجل فعلها من أجل ألشهرة وهو أستغل ألحرية ألتي أتانا بها أمريکا نفسها وألصحفي کان متأکدا من أن ألنظام ألجديد نظام ديمقراطي لن يفعلوا به‌ أية شيء کما يفعل هدام ألعراق لکل من تفل تلک ألافعال .

GMT 19:49:19 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
19. العنوان: الى تعليق رقم14
الإسم: كريم البصري
ما طرحته جيدوجميل لاكن هذا الصحفي لايمثل العراقيين لو لاحظت في جميع التعليقات التي دارت حول هذا الموضوع في معضم النشرات لرايت 90% من العراقيين ضد ما عمله هذا الصحفي ، الذي اساء الى مهنة الصحافه والى العراقيين ، هؤلاء هم البعثيين يريدون ان يسئوا باي طريقه الى الديمقلراطيه لاكن عمل جاء عكسي فهو برهن للجميع العراق ماضأ الى الديمقراطيه بدون رجعه ، ولو تلاحظ ان من يزمر ويهلهل لهذا الصحفي b هم العرب واني اتحداهم لو خرجو بمسيره سلميه احتجاحيه على حكامهم لرايتهم في خبر كانه ، هنيأ للعراق بديمقراطيته فهي البدايه والى الامام

GMT 19:58:38 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
20. العنوان: بيان الرأي
الإسم: رافد العباس
يمكن القول ان هذاالعمل غير لائق اخلاقيا او مهنيا ويطالب البعض اليس من الاجدر لو انه استخدم قلمه لبيان رأيه. السؤال هل منتظر هو الوحيد المعارض لسياسة بوش وهل وجدنا كاتب او اي سياسي او معارض حقق مراده بتلك الاساليب الاخلاقية. منتظر استطاع وبكل عفوية نشر رأيه بالرئيس الامريكي بسرعة ولكل انحاء العام واتحدى ان يكون غيره قد حقق ما انجزه بالتعبير عن رأيه ولو باسلوب غير اخلاقي. بالمناسبة الاخلاق لا تحقق دائما ما يتمناه المرء وخصوصا مع بلد لم يتبع الاسلوب الاخلاقي مع العراقيين.

GMT 20:20:00 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
21. العنوان: تبقى الاسود اسود
الإسم: الصقر العراقي
مايزيدنافخرا نحن العراقيين الشرفاء اننا كناولانزال ندافع عن كل ماهو وطني وقومي واسلامي وانساني وان الخونه والجبناء لم يستطيعوا ان يقفوا امامناالاان يجمعوا لنا بوش ومن لف لفهم(ثلاثون دوله ) كما فعلت العرب بالرسول(ص)حاشا ان نكون مثله ولكن هم مثل اللذين تامروا عليه ونصر الله الاشراف في امتناوالانسانيه

GMT 20:34:28 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
22. العنوان: العقيد نبيل
الإسم: صحفي مصري
يبدو أن العقيد نبيل شرف الدين لا يريد أن يتخلص من شخصيته كضابط شرطة ، وبهذه المناسبة أسأله عن رأيه في الأحذية التي تهوي على رؤوس المصريين في أقسام الشرطة ؟

GMT 21:20:29 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
23. العنوان: بماذا تسمى؟
الإسم: فهيم
بماذا تسمى شعب يضرب بالجزمة الشخص الذى خلصهم بمن كان يضربهم بالجزم اكثر من ثلاثين سنة؟

GMT 21:21:52 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
24. العنوان: قلم نبيل
الإسم: سارة
شكرا لك ايها القلم النبيل ، تحية لك فانت تعيد التوازن لنفوس لعب بها هؤلاء الذين يحتلون مواقع في الصافة وهم مأزومون اصلا

GMT 21:44:46 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
25. العنوان: موقعة النعال الكبرى
الإسم: صـــــوت الحــــــق
....نعم أستاذى العظيم نبيل شرف الدين فبعد أنتصار 300ملينون عربى على امريكا فى موقعة الحذاء الزيدى....فقد تحررت فلسطين..و اصبحت بلادنا فى قمة الديقراطية و التمدن...العالم بآكمله يحسدنا ويتعلم منا الادب واحترام الضيف...نعم نحن صناع الحضارة....حضارةالاحذية...و من ضرب بالحذاء ..فبالحذاء يضرب. لقد صدق الفيلسوف العظيم عبد الله القصيمى حينما قال واصفا هذه الامة بقوله....أبعد مسافه كونيه هي تلك المسافه التي تفصل بين لسان العربي وفعله ،،،، وتحياتى لشخصك العزيز...

GMT 21:57:44 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
26. العنوان: رجال و اشباه رجال
الإسم: محمد
اولا تعليقا على المقال الذي نشرته يا سيد نبيل اود ان الفت نظرك بكلامك عن عبد الناصر ،فهذا الزعيم الذي مجدته اسرائيل و عرفت قدره قبل ان نعرف نحن العرب قدره ، تقول بانه زج بخيرة ابناء مصر بحروب في عدة دول عربية لا داعي ذكرها ، انني انصحك يا سيد نبيل ان لا تذكر عبد الناصر بهكذا مقال مرة اخرى لانه بوفاة هذا الزعيم انتهى عصر الرجال اما ما نراه اليوم ممن يدعون الزعامه فانهم اشباه رجال ، كما اعود الى واقعة الحذاء ، فانا هنا لا لادافع عن جورج بوش او اكون من فريق الدفاع عنه او عن افعاله فلديه ما يزيد من المدافعين ، بل ما اريد ان اقوله بان معظم القراء الذين استحسنوا هذا الفعل المشين من هذا الصحافي ، اريد ان اسئل هذا الجمهور بان لو كان الواقف الى جانب رئيس الوزراء العراقي رئيس ايران احمد نجاد او الرئيس السوري بشار الاسد فهل يا ترى سيفعل هذا الصحفي هذا الفعل ، و ان فعلها فهل يا ترى سيمجدون فعلته؟؟ بل سيقولون عنه بانه عضو من تنظيم القاعده! علما بانني لا ادافع هنا عن تنظيم القاعده ولكنه مجرد سؤال يستدعي التفكير به ، لانه كما بوش دمر و قتل الابرياء في العراق كذلك النظام الايراني و السوري قتل الابرياء في العراق. للتذكير فقط لا اكثر

GMT 22:14:19 2008 الثلائاء 16 ديسمبر
27. العنوان: كل التقدير
الإسم: مصرى صميم
كل التقدير للاستاذ نبيل شرف الدين الذى يعلم الصحفيين الذين على شاكلة هذا الزيدى كيف يكون شرف المهنة الصحفى وكيف تكون حرية التعبير عن الراى وكيف تكون الممارسة الديمقراطية الصحيحة لحرية التعبير فبسؤال واحد من هذا الصحفى لبوش كان كسب ود العالم كلة وليس المتاسلمون فقط استاذى العزيز نبيل ان ما حدث ليس بغريب على فقد انتشرت الثقافة الغير متحضرة الى مستويات المجتمع اطباء ومحامين وفنانيين ومزيعين وخير دليل ماحدث فى برنامج البيت بيت وقناة الحياة فى تغطيتها للحدث وهنك شئ اخر يؤكد تدنى مستوى بعض الصحفيين ما حدث فى نقابة صحفيين مصر لما احتلها بعض الصحفيين الموتورين حاملين الشوم فيالها من صورة مهينة لمهنة الصحافة والصحفيين وهم من نوعية الزيدى يا استاذ نبيل ندعوا الله جميعا ان ينقزنا من جهل هؤلاء الذين ينتشرون فى كل شبر من بلادنا العربية

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games