هل هي حقاً نكبة

هل هي حقاً نكبة، أم نعمة على العرب والمسلمين؟

GMT 10:45:00 2008 الخميس 8 مايو

نضال نعيسة


يبدأ "شيعة" النظام الرسمي العربي ومحازبوه ( هنا يتوحد الجميع، ولا يختلفون أبداً، ومن كل المذاهب في ملة واحدة من الرياء للنظام الرسمي العربي ويصبحون بـ"نعمه وفضله وكوبوناته"، إخواناً)، ويحيون مع ذكرى "النكبة" في كل عام، طقوساً من الندب واللطم القومي على ضياع فلسطين في نفس أبواق النظام الرسمي العربي الذي باع فلسطين، حين تواطأ مع الغرب واشترى أسلحة فاسدة تطلق للخلف وأعطاها " للمجاهدين" المخدوعين بوعود نصرة بيت المقدس. وفزعة العرب تلك لا تكشف لنا إلا على أن الهزيمة فكر وثقافة متأصلة يمارسها كبار القوم، قبل أن تكون أي شيء آخر. فحين نتحرر من أوهامنا وننتصر على ذواتنا المهزومة تاريخياً لن يكون هناك أي شيء في حياتنا اسمه إسرائيل، وعندما تهزم العقول، لن يكون للجسد أي مفعول.

فقد ظل العربي والمسلم منتشياً قروناً طويلة بفكرة أنه من خير أمة أخرجت للناس، لمجرد أنه قام بعملية غزو ناجحة لدول الجوار محولاً إياها لعصف مأكول، وفرض ثقافته عليها بالسيف وسبى نساءها، وأنشأ فوقها تلك الإمارات التي حفلت بثقافة نكح الصغيرات، وتفخيذ الرضيعات، ورضاعة الكبير، وجز أعناق الفاسقين والمرتدين والفاسدين ( مفهوم الفساد يشتمل على كل شيء بدءً بشرب الكحول وعدم ارتداء الحجاب وانتهاء بالمعارضة السياسية والخروج على طاعة الأمير). وأوهام العربي والمسلم تمادت في تفاؤلها حد القول بأن الله يقف معه في كل معاركه، وبأن الملائكة ستنتصر له، وتحارب، وستهزم من أجله، القوم الكافرين الظالمين ( لم ينتصر العرب والمسلمون في أية معركة حديثة فثقافة الغزو، وهي استراتيجية العرب العسكرية تاريخياً وفيها الكثير من المكر والعشوائية والغدر والاعتماد على الحظ والغيب، لا تتفق، ولا تنسجم مطلقاً، أو تنجح مع التكنولوجيا والعلم العسكري الحديث والمعقد). وما زال بعضهم حتى اليوم ينتظر المدد من أولياء الله وملائكته، ويعولون أن يشفع لهم الأنبياء لكي يبيدوا دولة إسرائيل.

وقد لازم ذاك التفكير العربي والمسلم حتى أقعده عن العمل وعن فعل أي شيء، منتظراً ومستنداً على أن الله وملائكته سيفعلون من أجله كل شيء، ولذلك نرى أن العربي والمسلم ما زال يعتمد في غذائه وكسائه ودوائه على الآخرين الذين يحتقرهم.

ويحنّ العربي والمسلم لدولة الخلافة حنيناً طفولياً غريباً وهي حلمه الأثير حتى اليوم، ( استدرك أشاوس القومية العربية ذلك التصور لاحقاً نظراً لعيوبه الكثيرة واستبدلوه بحلم أو بدولة الوحدة العربية). وفكرة دولة الخلافة، كنظام أبوي رعوي استبدادي أمـْيـَز، هي ذروة ما أنتجه العقل البدوي الصحراوي من تصور ومساهمة في علم الاجتماع السياسي العالمي. هذه الدولة التي تقطع فيها الرؤوس علناً في الميادين العامة، ويصلب فيها المفكرون الأحرار أياماً بلياليها على الأعواد، وتفقأ فيها عيون "المعاهدين" والمعارضين السياسيين وأبناء العمومة والأخوال، ويكثر فيها الشحاذون والفقراء والجياع والمضطهدون، فيما تتجمع الجواري والغواني والغلمان المردة في قصور السلاطين والسفاحين، ليس فيها أي شكل من أشكال الممارسة الديمقراطية أو أية سمة من سمات الدولة السياسية بشكلها العصري الحديث.

ومن أجل هذه الدولة التي اكتسبت طابعاً قدسياً، رفض العربي والمسلم كل أشكال التطور المادي، وأي نمط من أنماط الحكم البشري الوضعي، ونادى بحاكمية الله الذي يودع سره وثقته في حاكم معصوم يلبس عمامة ومن هنا تم رفض الفلسفة، وحظر التفكير، وكفـّرت الحداثة، وشجبت العلمانية والتنوير، ولعنت الماركسية، وحـُقـّرت الديمقراطية وسـُفه كل شيء، وكل ما أتت به تجارب الأولين واللاحقين. وضرب العربي والمسلم حصاراً محكماً حول مقدساته التي لا يجوز الاقتراب منها ومسها بأي نوع من النقد والتشهير.

غير أن صدمة الاحتلال والهزيمة الساحقة الماحقة للعرب والمسلمين على أيدي اليهود، وبكل ما تثيره "اليهودية" ومفهومها من استفزاز للعقل الإسلامي، وتحرير "أرض الميعاد"، من الغزو العربي البدوي الإسلامي، وعودة أرض إسرائيل إلى أصحابها الشرعيين، حسب الخطاب اليهودي، هزت وخلخلت جزءً كبيراً من بنية ذاك هذا التفكير الطوباوي، وبددت الكثير من أوهام العرب والمسلمين التي تغنوا بها عبر التاريخ، وضعضعت البنيان الأسطوري الميثي لرواية التاريخ العربي، الذي انتابه الذعر بدل الطمأنينة ودخل إليه الشك بدل اليقين. إذ صارت دولة إسرائيل اليهودية، غير المسلمة والكافرة، كياناً سياسياً واقعاً يسعى العرب والمسلمون، والمؤمنون منهم، خاصة للاعتراف به، وأقوى دولة في قلب العالم العربي والإسلامي، يخطب ودها ويطلب يدها الصغير والكبير، وتصول وتجول وتعربد أمام الجميع دون أن تتدخل العناية الإلهية لوقف ذاك التصعيد ونصر المؤمنين على الملاحدة، "أعداء الله"، الملاعين. وأعطى وجود إسرائيل فرصة ثمينة ونادرة لتهذب البدو الأعراب قليلاً ويتعلموا لغةالتسامح والتعايش والتصالح مع الآخر المختلف، ولتنتشر معها ثقافة الحوار والتفاوض التي كانت معدومة في التاريخ العربي والإسلامي حيث كان الغزو والقتل ولغة الحروب والسيف هو الفيصل والحكم ( فاوضت الدول العربية الإسلامية، سراً وعلانية، إسرائيل وحاوروا قادتها اليهود بكل طاعة وخشوع واحترام والتزام غريب بالعهود والمواثيق). وكل هذا يخالف، ولا يتوافق مع تركيبة وبنية العقل الجمعي العربي والإسلامي الذي يحتقر الغير والآخر، وخاصة "اليهودي"، والكافر، ويدعو لقتله علناً في خطب الجمعة، ويعتبر نفسه سيداً وفوق الجميع. وتراجع العرب والمسلمون وتقهقروا خلف إسرائيل كثيراً ما استدعى الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام حول حقيقة، وحال خير أمة أخرجت للناس.

فهل تكون هذه "النكبة المباركة"، برأينا، بداية لإعادة تشكيل جديد من الوعي والتفكير تؤسس لقطيعة مع الفكر والتراث الغيبي الذي لم يكن منطقياً وصائباً في رؤيته وتفسيره الأسطوري للتاريخ؟ ومن هنا يبدو، ومع وجود إسرائيل، أن هناك دفعاً باتجاه إقرار نوع من العقلانية في الطرح والرؤية تؤدي إلى فضاء من التفكير الصحيح يقطع مع ثقافة الاستعلاء والازدراء، ويعالج مختلف القضايا المطروحة وفق رؤية واقعية قائمة على العلم والمنطق وبعيدة عن الغيب والأساطير وأي نوع من التشنج والغوغائية والغطرسة والعناد الكيدي الثأري الأرعن والعنجهية الفوقية التي تميز بها عقل العرب والمسلمين عبر التاريخ.


نضال نعيسة

16 :عدد الردود تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.

GMT 10:57:40 2008 الخميس 8 مايو
1. العنوان: بالتأكيد هي نعمة

الأسم: الايلافي


بالتأكيد هي نعمة لانها كشفت لنا طابور المتصهينين والمتهودين و الاوغاد الشعوبيين من ابناء العروبة والاسلام للاسف الشديد

GMT 11:37:09 2008 الخميس 8 مايو
2. العنوان: لماذا؟؟؟

الأسم: صخر

"شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم". ترى لماذا يسمح للكاتب بمخالفة هذه الشروط؟؟؟

GMT 12:29:42 2008 الخميس 8 مايو
3. العنوان: نعمة كشف الارهابيين

الأسم: بدري سرسم

الحمد لله على كشفه لعملاء الارهاب والتطرف وصبايا الحقد من المتاسلمين والحثالة والحاقدين اصحاب الباع الطويل في الاجرام والقتل والذبح ومواسير قذارة التطرف واحقاد الماجورين اعداء العرب والعالم وعطاشى دم المواطنين الابرياء. الف الحمد له على فضح اكاذيب هذه الفئة الباغية العميلة وعلى راسهم الايلافي عميل الصهاينة رقم 1 بلا منازع. ارجو النشر مع التقدير

GMT 12:30:02 2008 الخميس 8 مايو
4. العنوان: رد من القرآن

الأسم: صقر

"وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ" البقرة 88 "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" البقرة 10 "...فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ" البقرة 26 "ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ" الحجر 3 "فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ" المؤمنون 54 "فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ" الزخرف 83

GMT 12:39:39 2008 الخميس 8 مايو
5. العنوان: الاسلام وفهمنا له

الأسم: نوزاد عارف

الكاتب الكريم يخلط بين الاسلام كدين وبين ممارسة المسلمين له ، الاحتلال مرفوض بكل صوره سواء كان احتلال اليهود لفلسطين او الترك لكردستان او السودان لدارفور او الروس للشيشان ، فمن حق جميع شعوب الارض ان تعيش في ارضها ، بدون احتلال سواء كان احتلال من الغريب او القريب، والمهم ان الاسلام لايحتقر الاخر ويترك له حرية ممارسة عقيدته ودينه والجهاد في الاسلام لحماية النفس وهو حق مشروع عند كل الاديان والفلسفات والمذاهب ، يبدوا ان الكاتب يخلط بين الاسلام نفسه وبين الفهم العربي للاسلام ، فالاسلام شىء والسلفية والبداوة شىء اخر ، كما ان الاسلام شىء وولاية الفقيه الايرانية شىء اخر وما يجب ان يكون واضحا ان معظم المسلمين في اندونسيا واسيا وافريقا دخلوا الدين بسبب الدعوة الاسلامية وليس بسبب فتوحات الامويين والعباسيين والتي كانت توضف الدين من اجل النظام السياسي .

GMT 12:51:10 2008 الخميس 8 مايو
6. العنوان: العفو عند المقدرة

الأسم: أبو عرب

الحقد على العرب وعلى الاسلام أصبح راية التقدم عند هذا الكاتب ، والأفضل أن يتعرف هذا الشخص على أخلاق الشعب الذي استضافه وعشيرته منذ ألف سنة في شمال غرب سوريا بدلأ من أن يشمت بأمة تلكأت ووقعت ، الأفضل أن يحاول أن يفهم دورة التاريخ. وليعرف يقينآ أن مكان هذه الأمة سيكون دومآ في القمة و ليس عليه خوف لأن شيمة العرب هي العفو عند المقدرة وليس التشفي.

GMT 14:01:09 2008 الخميس 8 مايو
7. العنوان: إلى أبو عرب

الأسم: سعد العلي

هل تعلم ايها الزميل العزيز انه كان هناك دولة علوية قوية مزدهرة في كل شيء في حلب بقيادة سيف الدولة الحمداني امتدت حتى الساحل السوري غربا وليس كما تدعي ولا تمنن العلويين الذين لم يتأثروا الا حين اتى صلاح الدين الايوبي والغزاة الغثمانيون وفتكوا بهم وانهوا دولتهم ودخلت المنطقة كلها في النفق العثماني والاسلامي السني الاسود المظلم. ولولا العلويين اليوم في سوريا لكانت مجرد نسخة من قندهار وصنعاء وكراتشي وباقي مدن الاظلام السنية التي لا تدخلها ولن تدخلها الشمس ما دام فيها عقول تردد ما تقول يا ابو عرب.

GMT 14:16:38 2008 الخميس 8 مايو
8. العنوان: بداية الصحوة

الأسم: هاني

(فهل تكون هذه النكبة المباركة ، برأينا، بداية لإعادة تشكيل جديد)..... اطمئن تمامآ فهذه النكبة هي بداية الصحوة وسيأتي جيل عربي أصيل يسحق كل الأزلام والخونة ...وباتقانهم دور الطابورالخامس وطعنهم لكل مفاخر العرب ، سيأتي يوم الحساب .. وإن غدآ لناظره قريب.

GMT 14:28:55 2008 الخميس 8 مايو
9. العنوان: سعد العلي

الأسم: أبو عرب

العلوية مذهب لا شائبة فيه. ما العلاقة مع عشائر الساحل الذين يشتموننا في كل مناسبة.

GMT 14:54:24 2008 الخميس 8 مايو
10. العنوان: --------

الأسم: عربي

يتحدث الكاتب على ان البداوة العربية خرجت من الجزيرة العربية لتنشر الحهل والتخلف والجدلبة التارخية تقول لا يمكن لشعب لا يمتلك الحضارة ان ينتصر على شعب متحضر مثال ذلك الحضارة الفارسية اتمنى على الكاتب ان يفرأ التاريخ بتجرد وسوف يجد ان اكثر الحضارات كانت تحترم الاخر هي الحضارة العربية الاسلامية

GMT 15:02:58 2008 الخميس 8 مايو
11. العنوان: 7

الأسم: عربي

لي التعليق رقم 7 قلي ماذا فعل الحكم العلوي في سوريا غير الظلم والاستبداد وتجهيل الشعب السوري

GMT 17:28:46 2008 الخميس 8 مايو
12. العنوان: نوزاد عارف

الأسم: مدمن ايلاف الترکماني

يا أخي الكريم، ليس هناك كردستان غربية ولا شمالية ولا من يحزنون. هناك كردستان واحدة فقط هي في ايران ومنها نزح الاكراد الى شمال العراق وجنوب شرق تركيا ومن شمال سوريا. لو طالب اكراد تركيا بحقوقهم الثقافية والادارية واللغوية والسياسية لكانت مشكلة الاكراد حلت منذ زمن بعيد. المشكلة هي في ان اخوتنا الاكراد يطمحون الى استعمار واغتصاب اراضي ثلاث دول وهذه هي المشكلة الرئيسية.

GMT 17:49:27 2008 الخميس 8 مايو
13. العنوان: آه يا سوري

الأسم: حبيب

كان الله في عون الشعب السوري فكم من الذين يعيشون فيما بينهم يضمرون له العداوة و البغضاء و الدليل أفعال النظام و أبناء عضام الرقبة و مواليهم .

GMT 17:59:17 2008 الخميس 8 مايو
14. العنوان: تعليق

الأسم: أبو سفيان

عزيزي الأخ نضال : إسمح لي بالخروج عن بعض الصمت ودعنا نتحدث بلغة أبناء الحارة والقبضايات(بعيدا عن لغة دريدا المقعرة والمحدبة؟؟)إن وصم العرب ( بالهمجية والغزو والبداوة )أمر إشكالي ومعرفي حتى للبحوث الجديدة في علم التاريخ ، فالعرب هم وجود سابق للإسلام ، وقد شكلوا الجسد السكاني للهلال الخصيب ، منذ القرن 3ق.م فالأنباط وتدمر ، وغسان والحيرة ( المسيحيتين ) هم إثنيات عربية خالصة وقد يفاجئ البعض بأن البحوث الأركيولوجية الجديدة في شرق الدلتا ( قرب مجدل التوراتية ) وبي رمسيس وأوريس أنبتت (كما في بحث لرونالد ريدفورد)، أن القيداريين ، وهم إثنية عربية ) كانوا يسيطرون على أجزاء كبيرة من الدلتا منذ القرن 6 ق.م بعد عصر الأسرة 26 وزمن الفرعون نخو. أي أن العرب لم ينتظروا عمر بن العاص لفتح مصر فقد سبقوه إلى هناك ب 12 قرن وأسسوا سلالة ملكية في غوسن .. وكل التصورات الحديثة لعلم التاريخ تنفي مقولة الغزوات والحروب الخاطفة .. بل تؤكد على التسلل البطيء وعلى إنتصار ثقافة لغوية قوية على لغات أخرى ووراثة منظومتها الفكرية والميثولوجية,, أما الذين تكرمهم بأرض الميعاد !!فإن قصدت الإسرائليين القدماء فهؤلاء هم (( نحن )).. إنهم جماعات كنعانية ذابت في المنطقة منذ إندثار الهيكل 70 م ، هم نحن بالمعتى الثقافي الإنتربولوجي وحتى الإثني،هم ابن هيمون المؤسس الحقيقي للهالاخاة _الشريعة وهو يهودي أندلسي مات في الإسكندرية..وإبن( نسيت إسمه ) كاتب التوراة الميسورية ، وهم حركة القراء اليهودية في العراق ( التي تزامنت مع ظهور المعتزلة ) ولعلمك فإن أقدم مخطوط للكتاب العبراني ( هو المخطوط الحلبي من القرن 11م).. لكن مالفت نظري تناقضات حادة في أطروحاتك .. فكيف تتفق مع السيدة وفاء سلطان ، وهي تنفخ في أنبوبة دانييل بايبس، وإسرائيل ( المفترض أنهما عدو لك، وللحكومة السورية ) أليس السيد حسن نصرالله سليل الذين تنعتم بالغزو والهمجية ( فعمامته السوداء تصله مباشرة بهم )أرجو توضيح هذه الأمور ولك مني أطيب التحيات.

GMT 18:19:13 2008 الخميس 8 مايو
15. العنوان: إلى الأخ عربي

الأسم: سوري

يا عربي. فكيف إذا انتصر المغول الجهل عليكم و كيف ابادوا دويلاتكم الواحدة تلو الاخرى. ما هذا المنطق؟ الاستاذ نضال نعيسة كتب الحقيقة و لا شيئ غيرها. و مقدمة المقال اكبر دليل على صدق الكاتب. الرجل ينتقد و لا شيئ فوق النقد. حتى الدين و الكتب السماوية معرضة للانتقاد . يا عربي. أقرأ و افهم: وعندما تهزم العقول، لن يكون للجسد أي مفعول أفهمها.

GMT 18:29:17 2008 الخميس 8 مايو
16. العنوان: الاخ التركماني

الأسم: نوزاد عارف

الاخ الفاضل ( مدمن ايلاف التركماني ) فقط للاطلاع بان الترك من احدث الاقوام في المنطقة وهم نزحوا قبل حوالي 700 سنة من اواسط اسيا ومنغوليا ، فعثمان بن ارطغرل مؤسس الدولة العثمانية هو من نزح من اواسط اسيا هربا من المغول ، ومنذ ذلك التاريخ استوطن الترك الاناظول وما جاورها ، ليست المشكلة في الاستيطان مادام الجميع يحترم الاخر ، ولكن المشكلة في مصادرة حق 15 مليون كردي في تركيا وتتريكهم وتتريك تاريخهم وجغرافيتهم ؟!؟ وارجو البحث عن الحملة اليونانية ( زينون ) والتي تصدى لها الكرد قبل الميلاد لتتعرف على تاريخ الشعب الكردي.

 

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games