|
تعقيبا على ما أثارته جريدة المصرى اليوم بتاريخ ٣١/٣/٢٠٠٨ بداية نؤكد أن عرض الفيلم على الموقع لم يكن الغرض منه توجيه أى إهانة أوجرح لمشاعر المسلمين، فكل ما تضمنه الفيلم سبق تناوله وعرضه من خلال مئات المحطات التليفزيونية العربية الإسلامية والعالمية، فالفيلم لم يأت بجديد سوى أنه تم تجميعه بعيون هولندية هذه المرة، ثم إن الفيلم قد عُرضت منه مقاطع فى برنامج السيد عمرو أديب، ولم نر أى هجوم عليه، ولم يعتبروا ذلك جرحا لمشاعر المسلمين. وكان الهدف من عرض الفيلم إتاحة الفرصة للإخوة المسلمين للتعرف على الصورة التى يعرفها الغرب عنهم، والتى تزداد سوءاً كلما خرج المسلمون بشكل عصبى أهوج غير منظم يحرق ويقتل كل ما فى طريقه من ثقافة أو حضارة، ولما كان من يزاول هذا العمل هم من المسلمين الذين لم يُتح لهم معرفة حقيقة القضية التى خرجوا للقتل من أجلها وإنما تم توجيههم وخداعهم من قبل بعض الشيوخ ذوى الميول الخاصة والتوجهات المشبوهة، والدليل على ذلك أن غالبية الغاضبين من الصور التى نُشرت للرسول الكريم لم يشاهدوها وإنما خرجوا مُغيبين ومُغفلين عن الواقع، لكل ما سبق كان لابد من إتاحة الفرصة للجميع لمشاهدة الفيلم ومعرفة أن كل ما جاء به هم أول من يعرفه ، وبالتالى لايتهورون فى ردود أفعالهم حتى يعطوا للغرب فرصة ليعيد النظر فى الصورة التى رسمها للمسلمين من واقع تصرفاتهم. ولكن بما ان الموضوع قد تم فتحه، فلابد إذن من مناقشته من جميع الجوانب الأخرى والتى تشوه الإسلام وتحط من قدره كديانة يجب أن يكون لها إحترامها، وسنحاول الإيجاز فى نقاط محددة ، لو لم تحدث أو لو تمت معالجتها بأمانة وعدل لما وصلنا إلى الحال المتردى الذى وصلت إليه صورة الإسلام والمسلمين.
حينما رأى الغرب هذه الصورة القاتمة لواقع ومعاناة الشعب القبطى أهل مصر الحقيقيين، والحال الذى وصلوا إليه على يد المسلمين الذين غزوا مصر، كان لابد لهم من أن يعيدوا حساباتهم قبل أن تسحقهم وتبطش بهم سيوف الغدر والإرهاب، وكخطوة للتوعية ونشر ثقافة الحذر والحيطة، خرج هذا الفيلم ليقع كالصاعقة على رءوس المُخططين لعالم يحكمه الإسلام وليس عالم يعيش فيه الجميع فى سلام. وكان الحادى عشر من سبتمبر 2001 بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير، والتى كشفت عن جوانب كثيرة كان الغرب يجهلها عن المسلمين وثقافتهم، ومراجعهم. تشجيع شيوخ وكتاب الإرهاب أمثال السادة الشيخ القرضاوى، الشيخ محمد متولى الشعراوى، الشيخ كشك، أحمد ديدان، الشيخ محمود عبد الحليم، الشيخ الغزالى، محمد عمارة، زغلول
النجار، وكل شيوخ الجوامع بطول مصر وعرضها، ومن الكتاب أمثال مصطفى بكرى والنبأ، إذن من الذى أساء للإسلام والمسلمين؟ الغرب؟ أم المسلمين وشيوخ الإسلام والإستعمال المكثف لأيات القتال فى القرآن؟ الكنيسة القبطية تستنكر عرض منظمات أقباط المهجر فيلم «الفتنة» أدانت الكنيسة القبطية عرض بعض المواقع الرسمية لأقباط المهجر، الفيلم الهولندي «الفتنة» المسيئ للإسلام بعد أن قام موقع الهيئة القبطية الأمريكي أمس الأول، بوضع الفيلم في صدر صفحته الرئيسية، مضافاً إليه الرسومات الدنماركية المسيئة للرسول الكريم وصورة لشيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وأخري للنائب الهولندي اليميني المتطرف فيلدرز منتج «الفتنة». ورفض الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة القبطية، ما أقدم عليه بعض أقباط المهجر، وقال: «نحن لا نوافق إطلاقاً علي إهانة مشاعر أي إنسان خاصة المشاعر الدينية، ووصف القائمين بهذا العمل بأنهم أناس غير مسؤولين مثلهم مثل منتجي الفيلم، مشيراً إلي أن الغرب، تبني من قبل أفلاماً ضد المسيح والعقيدة المسيحية لذلك لابد من عمل حوار جاد مع الغرب حتي يتفهم مثل هؤلاء الأشخاص معني احترام مشاعر الآخرين وقيمهم الدينية. وشدد مرقس علي أن المواقع الإلكترونية للمنظمات القبطية لا تمثل سوي رأي الأشخاص القائمين عليها والذي لا يتعدي أفراداً معدودين ولا يمثل الكنيسة مطلقاً أو الأقباط المصريين المقيمين في المهجر، مشيراً إلي أن الموقع الرسمي للكنيسة القبطية هو الكرازة وهو نفس موقع البابا شنودة الشخصي. ومن جانبه، استنكر الدكتور نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، والشريك الممثل للهيئة القبطية الأمريكية في مصر ما قامت به الهيئة علي موقعها كاشفاً عن اتصاله بالدكتور منير داود رئيس المنظمة وأبلغه غضبه ومجلس أمناء الاتحاد من هذا العمل المشين، وبالتالي تم إلغاء كل أشكال الشراكة والتعاون التي كانت بين الاتحاد والهيئة إضافة إلي إقامة وقفة احتجاجية بعد غد تنديداً بأفعال الهيئة. وطالب جبرائيل في بيان للمنظمة جميع المنظمات الحقوقية في العالم بالوقوف ضد الحكومة الهولندية حتي تفعل القوانين التي تحمي الأديان والعقائد من الازدراء والإهانة.
|
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |