الكنيسة القبطية تتبنى مشروع ترشيح البابا شنودة لجائزة نوبل للسلام

  كتب   عمرو بيومى    ١٣/ ١/ ٢٠٠٩

قداسة البابا شنودة الثالث

 

رحبت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية بدعوة أقباط المهجر لترشيح البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لجائزة نوبل للسلام. فيما أوضحت جبهة «العلمانيون الأقباط» صعوبة هذا الترشيح، نظراً لـ«التوجهات السياسية» التى تحكم اختيار الفائز بالجائزة.

صرح الأنبا بسنتى، أسقف حلوان والمعصرة، بأن وجود البابا شنودة ساهم فى «إرخاء السلام فى مصر والشرق الأوسط والعالم»، مؤكداً أن «البابا مؤهل جدا لهذه الجائزة، وحصل على شهادات دكتوراه فخرية فى السلام من العديد من جامعات العالم».

وأوضح بسنتى أنهم- فى الكنيسة- لم يتحدثوا مع البابا فى هذا الموضوع «لأن تواضعه يمنعهم من مفاتحته»، مشيراً إلى أن كل أعضاء المجمع المقدس يرحبون بالفكرة ويناصرونها، وعلى استعداد لتقديم جميع المساعدات للقائمين عليها، لتكلل بالنجاح، متمنياً الوصول إلى نتائج جيدة فى هذا الموضوع .

وأعلن العديد من منظمات أقباط المهجر تبنيها فكرة ترشيح البابا شنودة الثالث لجائزة نوبل للسلام .

وشددت منظمة أقباط السويد - حديثة النشأة - على أنها المشرفة على الحملة الخاصة بترشيح البابا للجائزة، «نظراً لمواقفه وآرائه الإنسانية العديدة والمتميزة، والتى تؤكد فى مجملها معانى السلام الحقيقى الذى يقوم على الحب والعدل».

وأشارت المنظمة إلى أنها تقدم البابا باعتباره رجلاً لا يعرف إلا معانى الخير والسلام وقبول الآخر والمساواة وحرية العبادة، إضافة الى إيمانه بقيم العمل والإنجاز والخدمة الحقيقية غير الزائفة، وغيرها من القيم الإنسانية السامية والراقية.

وأوضحت المنظمة فى بيان لها على موقع «اتحاد الهيئات القبطية الأوروبية لحقوق الإنسان» أن البابا على المستوى المحلى «يؤكد كيف يكون حب الوطن، وكيف يكون الانتماء للكنيسة المصرية فى ذات الوقت، دون تعارض أو تمييز» .

وطالب البيان جميع المصريين، خاصة المسؤولين، بالانضمام إلى هذه الحملة ومؤازرتها لترشيحه لجائزة نوبل.

من جانبه، أوضح كمال زاخر، منسق عام «العلمانيون الأقباط»، أن نجاح البابا فى هذا الترشيح سيكون نجاحا لمصر كلها.

وأضاف زاخر: «للأسف هذه الجائزة لها توجهات سياسية تلعب الدور الأساسى فى الاختيار، وسيكون من الصعب جدا ترشيح البابا لها».