الكنيسة القبطية تنفى عزل أسقف سيدنى.. والبابا شنودة يشكل لجنة لمراجعة حسابات إبراشية أستراليا

ألاعيب مكشوفة لصحافة مبتذلة
محاولات دنيئة لإرهاب الأقباط والحد من نشاطهم فى فضح الأنظمة والمعتقدات الفاسدة.
بث السموم من خلال إصطناع مصادر ترفض ذكر أسمائها

  كتب   عمرو بيومى    ١٨/ ١/ ٢٠٠٩

أكد المكتب البابوى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن الأنبا دانيال «أسقف سيدنى»، لم تتم إقالته، وأن ما ورد فى العدد الأخير من مجلة الكرازة «الجريدة الرسمية للكنيسة»، لا يتعدى متابعة البابا لكنائس الخارج وإعادة تنظيم بعض أمورها.

وأوضح الأنبا إبرام، عضو سكرتارية المجمع المقدس، أسقف الفيوم، أن الأنبا دانيال موجود فى مصر بصفة ودية وليس بغرض المحاكمة، وقال: «وجوده بالدير يرجع لرغبته لأنه بيته الأساسى ولم تحدد إقامته إطلاقاً»، وأضاف: «الموضوع سوء تفاهم نتيجة للاختلاف فى بعض الأمور الإدارية بينه وبين بعض الأقباط هناك والبابا شنودة يدرس الوضع الآن حتى تتم تسوية المشكلة».

وكانت مجلة «الكرازة» قد كتبت فى عددها الصادر، أمس، أن البابا شنودة الثالث، استقبل أسقف سيدنى فى حضور الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، والأنبا يوأنس والأنبا إرميا وتمت مناقشته فى بعض الأمور الخاصة بإبراشيته وبعدها غادر دانيال مع الأنبا بيشوى إلى دير القديسة دميانة بالبرارى ثم توجه بعد ذلك إلى دير الأنبا أنطونيوس بالصحراء الشرقية.

من جهة أخرى، أصدر البابا شنودة قراراً بتشكيل لجنة من بعض أقباط أستراليا لمراجعة حسابات مدرستى السيدة العذراء والأنبا بيشوى وكلية مارمرقس الإكليركية، وأعطى البابا الحق للجنة المشكلة فى الاستعانة بمراجعين ومحاسبين،

كما قبل البابا استقالة القمص أغسطينوس ندا من إدارة كلية مارمرقس الإكليركية وعيَّن خلفاً له القمص أنطونيوس قلدس، وقال مصدر كنسى - رفض ذكر اسمه -، إن الشكاوى التى يحقق فيها الآن قديمة،

وأرجع غضب البابا على الأنبا دانيال إلى مشاركته فى مظاهرات أقباط أستراليا ضد مصر ووقوفه مع المتظاهرين أمام السفارة المصرية بسيدنى، وقال المصدر: «البابا توعد للأنبا دانيال نتيجة للحرج الشديد الذى وضعه فيه أمام القيادة السياسية فى مصر وأنه لم يشأ استدعاءه وقتها حتى لا تتفاقم الأمور».