كلينتون: مساعدات التنمية يجب ان ترافق الامن
 
هل ربط المعونة بالأمن القومى الأمريكى سوف يعنى حرمان مصر من الحصول على المعونات الأمريكية؟ خاصة وما يمثله أبناء مصر البواسل من تهديد مباشر للأمن الأمريكى مثل الشيخ عمر عبد الرحمن، محمد عطا، أيمن الظواهرى، الشيخ القرضاوى، الكابتن البطوطى الذى غاص متعمدا بطائرة مصر للطيران بكامل حمولتها من مصريين وأجانب، تفوق النسبة العددية للمصريين فى جميع التنظيمات الجهادية بدءا من القاعدة ومرورا ببقية المنظمات إضافة للدور المشبوه الذى لعبته مصر على الدوام من غض الطرف عن أنفاق غزة وإمداد حماس بالسلاح عبر هذه الأنفاق والتعامل بوجهين وجه يدعم الإرهاب من تحت الطاولة ووجه يدين الإرهاب على حياء فى اللقاءات المغلقة مع الإدارات الأجنبية.
GMT 20:45:00 2009 الجمعة 23 يناير

أ. ف. ب.

واشنطن: اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية الجديدة هيلاري كلينتون الجمعة ان مساعدات التنمية "شريك كامل" لتحقيق الامن القومي الاميركي، وباهمية الدفاع والدبلوماسية.
وقالت الوزيرة الجديدة امام موظفي الوكالة الاميركية للتنمية الدولية "اتيت القاكم برسالة بسيطة جدا: انا اؤمن بالتنمية".
 
واضافت وسط التصفيق الحار، "انا متيقنة تمام اليقين انها حقا شريك كامل وفي الاهمية ذاتها كالدفاع والدبلوماسية، في تعزيز الامن القومي في الولايات المتحدة".
وفي حين كانت وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس تتهم باهمال مساعدات التنمية وترك عمل اعادة الاعمار بعد النزاعات للبنتاغون، وعدت كلينتون بان الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ستلقى "تمويلا وتنسيقا" ملائمين.
ونددت بفكرة ان يملك البنتاغون "حرية الحصول" على الاموال لاعادة بناء مدرسة في حين يعاني موظفو وكالة مساعدات التنمية من بيروقراطية ثقيلة لانفاق بضع سنتات.
 
هيلاري كلينتون تتصل بقادة دول شرق اوسطية وافغانستان والهند وباكستان 
من جهة ثانية اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان كلينتون اتصلت بقادة اسرائيل وفلسطين وافغانستان وباكستان والهند.
واوضح روبرت وود ان كلينتون اتصلت برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيسين الافغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري ووزير الخارجية الهندي براناب مخرجي.
 
واستقبلت هيلاري كلينتون الخميس بحرارة في اول يوم لها في وزارة الخارجية حيث زارها الرئيس باراك اوباما ونائب الرئيس جو بايدن والتقى الثلاثة الموظفين امام الكاميرات لاعلان تعيين دبلوماسيين محنكين هما جورج ميتشل صانع السلام في ايرلندا الشمالية موفدا خاصا للشرق الاوسط، وريتشارد هولبروك موفدا الى افغانستان وباكستان.