عصابة لصوص تحكم أمة

مبعوثى النظام المنهار فى مصر للتحاور مع الأقباط فى المهجر مازالوا يعيشون فى وهم القيادة بالعصا ويتصرفون فيما لايملكون، يتعاملون بتعالى الشحات ذو الجيوب الخاوية الذى يهلوس شحات وأنا سيدك.
عندما تمت مواجهتهم بما تنشره وسائل الإعلام فى أمريكا عن مصر رد أحدهم بتبجح إن هذا شأن داخلى وما ينشر فى الخارج أكاذيب وغير ملزمين بها، يا رجل _ وهذه صفة تزيد كثيرا عن حجمك_ لماذا تجادل فيما هو حق وحقيقة لاتقبل التزويق؟ لماذا لا تعترفون بأخطاء نظامكم المنهار؟ أين حقوق وتعويضات دماء وأهالى شهداء الكشح؟
أعتبرتم أن المحافظ أو الموظف العام لاتجوز محاسبته إذا أخطأ طالما كانت له حسنات! أمرك عجيب يا هذا أليس واجبه أن يكون ملتزما ومؤديا لعمله بما تليه عليه الضوابط وليس الضمير فهو شئ أنتم محرومون منه، ولماذا يجب أن نغض الطرف عن أخطائه ؟ ألم يرتكب الخطأ نتيجة لعدم إلتزامه بالضوابط؟ ولماذا تستعينون بالموتورين المعتوهين لشغل هذه المناصب الحساسة ؟ أو هم من ضمن أفراد العصابة التى تسيطر على البلد؟
وكلمة أخيرة ما الجدوى من زيارتكم هذه أهى لتلميع صورة مصر التى شوهتموها بأفعالكم وجرائمكم؟ وبجهل تلقون اللوم على أقباط المهجر عند خفض المعونات عن مصر، يا هذا .. المعونات تمنح لشعوب الدول التى تحترم حقوق الإنسان ولا  تسعى لتدمير الآخر وأنتم مدرسة متفوقة فى الإجهاز على الآخر وتدميره، من عباءتكم تخرج الظواهرى ومحمد عطا والبطوطى وعمارة والقرضاوى وعمر عبد الرحمن، ومهدى عاكف، والشعراوى، ونزلائكم الكرام فى منتجع جوانتانامو للترفيه.
أمريكا وجميع دول العالم الحر المانحة لن تعطى أموالها لمن يستخفون بتطبيق القوانين التى تحترم حقوق الإنسان دون تمييز لدين أو لون أو عرق وليس القوانين الإسلامية التى وضعت لإنتهاك الحقوق الطبيعية للبشر.
السؤال الآن هل هذه أول مرة تتعرفون فيها على مطالب الأقباط؟ إذا كانت إجابتكم بنعم فهذا يدل على مدى إما كذبكم أو غبائكم ! من جانبى أعتبركم تتمتعون بكلتا الصفتين... ولا عجب أن تنهار أمة تحكمها عصابة أغبياء يجيدون الكذب.