هل ذهب البطريرك ليقنع أولاده في المهجر بحسن استقبال الرئيس هناك

تعليق واجب:
وكتب محمد الباز في صحيفة الخميس : هل ذهب البابا إلى أمريكا من أجل العلاج فقط ؟ هل زيارته من أجله هو أم أن هناك أغراضا أخرى ؟ البابا يزور أمريكا في فبراير ، وكما أعلن فإن الرئيس مبارك سوف يزور أمريكا في شهر أبريل القادم ، وهي زيارة واجبة بعد أن انقطعت زيارات الرئيس التي كانت سنوية إلى واشنطن في العام 2003 ، وذلك على خلفية الخلافات الشديدة التي نشبت بين الإدارة الأمريكية السابقة والنظام المصري وهي الخلافات التي وصلت إلى ذروتها في مواقف سياسية عديدة للدرجة التي دفعت الرئيس مبارك أن يرفض المشاركة في المسرحية التي أراد الرئيس بوش أن يقوم بها في آخر أيامه في البيت الأبيض ، حيث أراد أن تستقبله مصر في زيارة ودية وأن يقوم الرئيس مبارك بدوره بزيارة إلى الولايات المتحدة في مزرعته الخاصة ، مستغلا في ذلك وزن وثقف مصر لتبييض وجهه الذي اسود من كثرة ذنوبه السياسية .. لكن كيف يمكن لهذه الزيارة أن تنجح وهناك في أمريكا من منظمات أقباط المهجر من يخطط للنيل من النظام المصري ؟ ففي السنوات الأخيرة التي لم يذهب فيها الرئيس مبارك إلى أمريكا جرت في النهر مياه كثيرة ، تضخمت منظمات أقباط المهجر وتطور أداؤها من مجرد إصدار البيانات ضد ما يطلقون عليه اضطهاد الأقباط في مصر إلى تنظيم مؤتمرات حاشدة تتم دعوة أقباط إليها من مصر ليشاركوا فيها بشهاداتهم ، كما أنهم أسسوا مواقع إلكترونية عديدة بثوا فيها سمومهم بالحق والباطل ضد مصر ، فعلوا كل ما استطاعوا من فنون التحريض على مصر وعلى نظامها بل على شعبها أيضا .. تعرف الدبلوماسية المصرية المدى الذي وصل له أقباط أمريكا في هجومهم على مصر ، ولذلك كان طبيعيا أن تذهب لجنة حكومية لتقابل أقباط المهجر في كندا وتستمع إليهم والهدف الواضح من عمل هذه اللجنة كان تهدئة الأجواء قبل زيارة الرئيس ، خاصة أنه كانت هناك زيارة مماثلة تقوم بها هذه اللجنة إلى أقباط الولايات المتحدة ، لكن كل المحاولات تحطمت على صخرة عناد وحماقة وتطرف أقباط المهجر ، بل إن المشاركين في اللجنة تعرضوا إلى حالة نادرة من الهجوم عليهم وعلى النظام المصري ، وكانت الرسالة بذلك واضحة أن أقباط المهجر لن يرحبوا بالرئيس مبارك وهو ما جعل اللجنة تلغي زيارتها إلى أمريكا ، فالنتيجة معروفة ، فأقباط المهجر في أمريكا أكثر تعصبا وتطرفا من أقباط كندا ولا ينتظر منهم خير

تعليق واجب:
كتب السيد محمد الباز : دفعت الرئيس مبارك أن يرفض المشاركة في المسرحية التي أراد الرئيس بوش أن يقوم بها في آخر أيامه في البيت الأبيض ، حيث أراد أن تستقبله مصر في زيارة ودية وأن يقوم الرئيس مبارك بدوره بزيارة إلى الولايات المتحدة في مزرعته الخاصة ، مستغلا في ذلك وزن وثقف مصر لتبييض وجهه

ونتساءل منذ متى كان لمبارك وزنا يحرص البيت الأبيض على الإستفادة منه؟ وهل لو كان لمبارك وزنا كان بوش يكتفى بإرسال ما نطلق عليه "الياوران" لإستقباله فى المطار؟ هل تعتقد أن مبارك الذى أفقد منذ زمن وزن مصر فى المنطقة العربية، هل تعتقد أن العالم ينظر له بأى إعتبار؟ صفة مبارك المعروفة عالميا هى ذلك المتسول الذى يجوب المعمورة بحثا عمن يعطف على خزينة مصر الخاوية بسبب السياسات العنترية وعمليات اللصوصية المنظمة والتى تشارك فيها أسرته بنصيب الأسد. هذا هو وزن مبارك وكيف يراه العالم فهو لايصلح لتبييض نحاس فما بالك بوجه أمريكا التى تقتطع من ميزانيتها لتطعمك؟ وطبعا شحات وانا سيدك.

وتقول: عمل هذه اللجنة كان تهدئة الأجواء.. نتساءل ما سبب تعكر الأجواء؟ لماذا لاتبدأون بحل مشاكل الأقباط بدلا من اللعب الساذج الذى يدل على بلاهة وغباء النظام؟ هل حتى إلى الآن لازلتم لاتعرفون مطالب الأقباط؟ هل إلى هذا الحد وصل غباءكم ؟ إعطوا للأقباط حقوقهم ويومها لن يجد أقباط المهجر ما يعيبونه على نظامكم

وتقول: وكانت الرسالة بذلك واضحة أن أقباط المهجر لن يرحبوا بالرئيس مبارك وهو ما جعل اللجنة تلغي زيارتها إلى أمريكا

ومن جانبنا نطمئنك .. بالطبع لن يرحب أقباط المهجر بالمسئول الأول عن إضطهاد الأقباط فى مصر بسبب دعمه المستمر والمستتر للجماعات الإسلامية وتشجيعه للغوغاء من المسلمين لتنفيذ رغباته المريضة تجاه المسيحيين.

ولكن ما غاب عنكم هو أن اللجنة الحكومية قد ذهبت أيضا إلى أمريكا وتوجهت إلى لوس أنجلوس ونيوجيرسى واجتمعت بأعضاء من الكنائس المختلفة ولم تجتمع بأى من الهيئات القبطية! ولكن اللطمة الكبرى التى أصابت الهيئة هى مواجهتها لكم هائل من الغضب لممارسات النظام ضد الأقباط فى مصر، ولم يكن من بين المجتمعين باللجنة الحكومية أى من الهيئات القبطية كما سبق ونوهنا، وهذا يستدعى منك ومن النظام أن تفيقوا من غفلتكم وتعترفون أن الغضب والرفض لنظامكم المشبوه هو شعور كل أقباط المهجر وليس الهيئات فقط.

إضغط هنا لتشاهد جانب من إجتماع هيئة الحكومة من الأقباط فى أمريكا

www.amcoptic.com