الصين تتحرر من حلقة صراع الحضارات وتتجهز لإحتلال مرتبة متقدمة فى جميع مناحى الحياة بعد توصلها للسر الكامن وراء تقدم الأمم حضاريا وإنسانيا.

الصين تقرر تعديل دستورها لتمنح شعبها حرية الإعتقاد حتى يتفرغ الجميع للإنتاج وتتحقق حرية الإنسان فى عبادة ربه بدون إكراه أو إرغام على إعتناق دين معين أحيانا يكون دمويا مخربا مدمرا ونحن هنا لانعنى الكونفوشية أو البوذية.

هل يهتم العرب بتحقيق التقدم والرخاء لبلادهم أم يكون همهم الأساسى تخريب وتدمير حضارات الآخرين ويكون شاغلهم الأساسى قتل كل ماهو أخضر ومثمر؟ لازلنا نتساءل ما السبب وراء تخوف المسلمين من ترك البشر يختارون عقيدتهم بحرية وبدون حد ردة وسيف ودم، هل يرجع تخوفهم لهشاشة دينهم وعدم قدرته على مواجهة تحديات العقل والقوانين السماوية ؟