إنفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة السيدة العذراء بالزيتون
May 10, 2009نما إلى علمنا أن هناك إنفجارا وقع أمام كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون بفعل سيارة مفخخة كانت تقف امام الكنيسة، هذا وقد تم فرض حزام أمنى صارم وتعتيم كامل عن تفاصيل الحادث، سنوافيكم بما يصلنا من أخبار فور التأكد من صحتها وتثبيتها من أكثر من مصدر.
ونظرا لتميز الإسلاميين وتفردهم لإستخدام هذه الوسائل المروعة، فإنه لو تأكدت هذه الأنباء فإنها لن تخرج عن كونها عملا إسلاميا لتؤكد من جديد ما سبق وأشرنا له مرارا وتكرارا عن أكذوبة تسامح الإسلام وتؤكد بما لايدع مجالا للشك أن هذا الدين دين دموى لا يعترف بالآخر ويكره كل مختلف معه ويرى أن أسلوب العنف والدمار هو أسلوب إلهى متوارث عن رسول الكراهية والبغضاء
تفجير سيارة أمام كنيسة في القاهرة يثير تساؤلات حول مغزاه 2009 الثلائاء 12 مايو
نبيل شرف الدين سلط الأضواء على الخلايا النائمة لجماعات الإرهاب الجديدة تفجير سيارة أمام كنيسة في القاهرة يثير تساؤلات حول مغزاه نبيل شرف الدين من القاهرة:
أثارت واقعة انفجار قنبلتين داخل سيارة أمام كنيسة العذراء في حي الزيتون شرق القاهرة وهي واحدة كبرى وأهم الكنائس في مصر، تساؤلات كثيرة وجدلاً واسعاً في مصر عن الجهة التي يمكن أن تكون قد تورطت في تنفيذ هذه
الواقعة، ومغزى توقيت ذلك الانفجار، وما إذا كان يشكل حلقة جديدة لاستهداف المنشآت المسيحية، أم أن الأمر ينطوي على معنى أبعد من ذلك إذ يحمل رسالة سياسية مفادها أن مصر ليست آمنة، خاصة قبيل زيارة الرئيس الأميركي لمصر الشهر المقبل . وفي تفاصيل المشهد الراهن فقد عاد الهدوء إلى حي الزيتون عقب الانفجارين اللذين وقعا مساء الأحد أمام كنيسة السيدة العذراء وتم فتح الطرقات مجدداً مع تكثيف الوجود الأمني على مداخل ومخارج المنطقة، وتقوم أجهزة الأمن بحملات واسعة للوقوف على ملابسات الحادث ومرتكبيه . كما سلطت هذه الواقعة الأضواء على الخلايا النائمة لجماعات الإرهاب الجديدة، التي لم تخرج من رحم المنظمات الإرهابية التقليدية كالجماعة الإسلامية أو تنظيم "الجهاد" أو جماعات "التكفير"، لكنها نشأت بمعزل عنها تحت لافتة جديدة هي "السلفية الجهادية" التي تتخذ من تنظيم "القاعدة" رمزاً ملهما لها.
هذا المعنى أكده نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق اللواء فؤاد علام، الذي استبعد تورط تنظيمات إسلامية كبرى في حادث الانفجار ووصفه بأنه مجرد "حادث فردي"، وقال "إن الساحة المصرية تشهد نشوء مجموعات متشددة متناثرة لها معتقدات تقوم على العنف، لكنها تعمل بمعزل عن بعضها، ويمكن أن تقف إحداها وراء هذا الحادث، كما دعا إلى الحذر من أن تسعى تلك المجموعات إلى التوحد في تنظيم أو تجد الشخص الذي يمثل القائد أو العقل المركزي"، على حد تعبيره .
مراقبون آخرون تساءلوا عما إذا كان هناك ترابط ما بين التفجيرات والعثور على مخبأ أسلحة قرب قناة السويس، والقبض على خلية "حزب الله" في مصر واختيار أوباما لمصر لإلقاء خطبته، وهو ما يعقب عليه اللواء ماهر زمزم الخبير الأمني، الذي رأى أن هذه الأحداث الإرهابية لا ترتبط بالضرورة بالأحداث السياسية على هذا المستوى،
موضحاً أن العثور على أسلحة بالقرب من مدينة السويس له عدة احتمالات من بينها أن تكون محاولة تهريب أسلحة إلى قطاع غزة .خلايا جديدة
أما في البعد السياسي للحادث فقد أعرب محللون سياسيون عن مخاوفهم من أن يكون بداية لتأجج التوتر الطائفي المتصاعد، مؤكدين أن الخطر في الأمر أن يكون مجرد عمل فردي، وبالتالي يستعصي على السيطرة الأمنية، ومن هنا فإنه من غير المستبعد أن تكون هناك خلية صغيرة أو محدودة العدد أرادت أن توجه رسالة ما، والظاهر أيضا أنها خلية معزولة، ولكنها متأثرة بأفكار جهادية عامة كتلك التي نشرها تنظيم القاعدة .
ويمكن اعتبار المولد الأول لخلايا الإرهاب الجديدة في مصر في حادث طابا الذي جرى في 6 أكتوبر 2004 ، وأعقبه اعتداء صغير في حي الأزهر، ثم في ميدان عبد المنعم رياض عام 2005 ، ثم جاء بعدهما اعتداء سيناء الثاني في شرم الشيخ في 23 يوليو 2005 ، ثم اعتداء في مدينة دهب جنوب سيناء في ذكرى عيد تحرير سيناء 24 أبريل 2006، ثم وقع حادث التفجير الذي وقع في 22 فبراير 2009، في حي الحسين الذي أدى إلى مقتل سائحة فرنسية وجرح 17 شخصا آخرين .
وكانت منطقة الزيتون شرق القاهرة شهدت انفجارين أمام كنيسة العذراء، أولهما التاسعة مساء عندما انفجرت سيارة خاصة كانت تقف أمام بوابة الكنيسة أثناء وجود حفل زفاف ولم يسفر الحادث عن أي إصابات، وفي الواحدة والنصف بعد منتصف الليل عثر خبراء المفرقعات على عبوة أخرى أسفل سيارة وقاموا بإبطال مفعولها . وأشار شهود عيان إلى أن رجال الأمن وخبراء المفرقعات قاموا بمعاينة الكنيسة من الداخل وتمشيط المنطقة المحيطة بها، وتعد كنيسة العذراء من أهم الكنائس في مصر، كما تعد مزارا سياحيا مهما وتستقبل في هذه الفترة المسماة بوسم الخماسيني العديد من حفلات الزفاف خاصة أن الحادث نفذ يوم الأحد الذي يشهد العديد من حفلات الزواج .
وقالت مصادر أمنية مصرية إن المعاينة الأولية كشفت عن أن الانفجار الأول تسبب في تطاير أجزاء من السيارة، وتبين من الفحص أن الحادث وقع نتيجة انفجار عبوة محلية الصنع، وأثناء فحص المكان باستخدام الكلاب البوليسية، عثرت أجهزة الأمن على عبوة ثانية وضعها مجهولون داخل سيارة كانت تقف بالقرب من السيارة الأولى، وتمكنت قوات الحماية المدنية من إبطال مفعول تلك العبوة الثانية، وتبين أنها كانت متصلة بهاتف محمول لاستخدامه في عملية التفجير، وهو ما يشكل تطوراً نوعياً في تنفيذ عمليات الإرهاب من قبل هذه الخلايا التي يجمع المراقبون على كونها خارج الرصد الأمني .
|
مصر: الإنفجار أمام الكنيسة قبطية ناجم عن عبوة ناسفة
2009 الإثنين 11 مايو
يو بي آي
القاهرة: قالت وزارة الداخلية المصرية اليوم الاثنين ان الانفجار الذي وقع امام كنيسة قبطية في احدى احياء القاهرة ناجم عن عبوة ناسفة. واوضح بيان صادر عن الوزارة ان تحريات الأجهزة الأمنية المعنية أكدت أن حادث احتراق السيارة الذي وقع مساء أمس الأحد أمام كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ناجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع.
وكان انفجار صغير وقع في ساعة متأخرة من ليل أمس امام كنيسة قبطية في احدى احياء القاهرة الا انه لم يؤد الى اصابات. واضاف البيان ان الجهود الناجحة لرجال الأمن في تمشيط المنطقة أسفرت عن العثور على عبوة أخرى مزودة بهاتف خلوى يستخدم كمفجر ، تم إبطال مفعولها وتفجيرها بمعرفة خبراء الإدارة العامة للحماية المدنية . وأكد البيان ان أجهزة البحث الجنائي بوزارة الداخلية مازالت تقوم باستكمال فحص آثار الحادث والوقوف على أبعاده. ويأتي الحادث وسط توترات مستمرة بين المسلمين والمسيحيين الاقباط على خلفية احتكاكات طائفية او اجتماعية.
وأدت اجراءات حكومية الاسبوع الماضي بذبح الاف الخنازير التي يمتلكها اقباط ضمن حملة لمواجهة انفلونزا الخنازير الى صدامات بين الشرطة واقباط يعملون في تربية الخنازير. وتثور المشاكل الطائفية في المسلمين والاقباط في مصر بسبب نزاعات على بناء الكنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الاراضي الزراعية أو أراضي البناء. ويعتقد ان المسيحيين يشكلون حوالي عشرة بالمئة من سكان مصر ويعيشون بشكل عام في حالة وئام مع باقي السكان من الاغلبية المسلمة
الخبر كما ورد على موقع قناة الجزيرة:
ولم يسفر الانفجار عن سقوط قتلى أو جرحى, فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المنطقة.
وقال مراسل الجزيرة إن أجهزة الشرطة بدأت تحقيقات موسعة مع المارة وشهود العيان لمعرفة ملابسات الحادث, مشيرا إلى رفض المصادر الأمنية تأكيد أو نفي وجود شبهة عمل تخريبي.
وقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية في روايتها للحادث أن قوات الحماية المدنية بالقاهرة تمكنت من إخماد حريق شب بإحدى السيارات أمام كنيسة العذراء بالزيتون دون حدوث أية إصابات.
كما ذكرت الوكالة أن مالك السيارة قال للأجهزة الأمنية أنه كان هناك لحضور حفل زفاف بالكنيسة ورجح أن يكون الحريق ناجما عن حدوث ماس كهربائي بمحرك السيارة من جهتها، قامت الأجهزة الأمنية المعنية برفع السيارة وإعادة حركة المرور بالمنطقة إلى طبيعتها, طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء المصرية
Nov 12, 2011 PST
Nov 11, 2011 PST
Jan 1, 2011 PST
Oct 7, 2010 PST
Oct 4, 2009 PST
May 21, 2009 PST
May 17, 2009 PST
May 16, 2009 PST
May 16, 2009 PST
May 14, 2009 PST
May 13, 2009 PST
May 13, 2009 PST
May 13, 2009 PST
May 12, 2009 PST
May 12, 2009 PST
May 12, 2009 PST
May 11, 2009 PST
May 11, 2009 PST
May 11, 2009 PST
May 11, 2009 PST
May 11, 2009 PST

الواقعة، ومغزى توقيت ذلك الانفجار، وما إذا كان يشكل حلقة جديدة لاستهداف المنشآت المسيحية، أم أن الأمر ينطوي على معنى أبعد من ذلك إذ يحمل رسالة سياسية مفادها أن مصر ليست آمنة، خاصة قبيل زيارة الرئيس الأميركي لمصر الشهر المقبل . وفي تفاصيل المشهد الراهن فقد عاد الهدوء إلى حي الزيتون عقب الانفجارين اللذين وقعا مساء الأحد أمام كنيسة السيدة العذراء وتم فتح الطرقات مجدداً مع تكثيف الوجود الأمني على مداخل ومخارج المنطقة، وتقوم أجهزة الأمن بحملات واسعة للوقوف على ملابسات الحادث ومرتكبيه .
موضحاً أن العثور على أسلحة بالقرب من مدينة السويس له عدة احتمالات من بينها أن تكون محاولة تهريب أسلحة إلى قطاع غزة .
uatntbplz Nov 13, 2011 PST