الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

الأعْرَابُ أشَدُّ كُفْراً ونِفَاقاً

Aug 29, 2010

البدو والإسلام 1

عـلي الخليفي 
الجمعة 27 آب (أغسطس) 2010
http://www.shaffaf.net/spip.php?article10888&lang=ar
الأعْرَابُ أشَدُّ كُفْراً ونِفَاقاً
وأجْدَرُ أَلأ يَعْلَمُواْ حُدُودَ ما أَنَزَلَ اللهُ على رَسُولِه
مهما كانت عظمة النص وأياً كان مصدره، سواء كان نصاً إلهياً أم بشرياً، سيتحول إلي وصايا وتعاليم تافهة إذا ما تم تناوله من قِبل عُقول صغيرة ومحدودة التفكير. وهذا ما حدث تماماً مع النص القرآني. لم يكن النص القرآني يحتوي على أكثر من ثلاث وصايا رئيسيه هي نفسها ذات الوصايا المتكررة التي دأبت السماء، ومند بدء الخليقة، على تكرار تذكير أبناء آدم بها.
هذه الوصايا تحددت في ثلاث نقاط رئيسية هي أن لهذا الكون إلها واحداً، وأنه يوجد بعد هذه الحياة حياة أُخرى لا يعلم أحداً كنهها، وأن هذه الدنيا هي ممر العبور إلي تلك الحياة ولذا على الإنسان أن يحيا حياته الدنيا هذه بسلام مع الّذين يشاركونه هذه الأرض كشرط لينعم بالسلام في حياته الأبدية. مختصر الرسالة التي ترسلها السماء كان دائما حثُ الإنسان على أن يكون عضواً نافعاً في مجتمعه الإنساني، وأن يتعلم كيف يتقاسم مع بني جنسه مهام إعمار هذه الأرض بغض النظر عن عِرقهم أو دينهم أو معتقدهم.
النص في حد ذاته لا يمتلك أية قوة سحرية لتحقيق السلام على الأرض بقول "كن فيكون". وكل ما يستطيعه هو أن يزرع السلام داخل النفس الإنسانية لينعكس ذلك في مسيرة هذه النفس ولِتُجسِّدَه واقعاً على الأرض. فالنص لا يمتلك أية قدرة على الفعل، فهو ليس تعويذة سحرية. القدرة على الفعل مرهونة بالمتلقي لذلك النص، وطريقة تناوله للنص، وترجمته لتعاليمه في تعاملاته مع بقية شركائه في هذه الارض.
المتلقي لا يستطيع تناول النص بمعزل عن كل الموروثات التي شكلت كيانه الانساني وبمعزل عن بيئته. وهنا تكمن مأساة النص القراني الذي كان المتلقي له مجموعة من الإعراب البدو الّذين لم يكن لهم أيُ حظ من حضارة، ولم يكن لهم في تاريخهم القصير أي إرث معرفي يُمكّنهم من الإرتقاء بأنفسهم إلي مصاف الأمم المتحضرة ليدركوا ضرورات التعايش مع الآخر وتقبّله. لم يستطع النص القرآني بكل تعاليمه التي تحثّ على السلام أن تزرع السلام في نفس أولئك الهمج البدو. بل، على العكس، لقد استطاع أولئك البدو حقن النص القرآني بموروثاتهم وجهالاتهم حتى تحول إلى أشبه ما يكون بنصّ يعكس تخلّف أولئك البدو ويحاول أن يشرعِنَ قيَمهم الفاسدة التي قامت على الغزو والقتل والنهب وسفك الدماء والجنس ليجعل منها نصاً مقدساً يكون جزاء الخارج عنه اللعنة في الدنيا والآخرة. .
لقد جاء النص القرآني لإخراج البدو من عزلتهم عن الأمم المُحيطة بهم وربطهم بالعالم، وليكون حلقة وصل تَصِلُهم بحضارات الأمم التي سبقتهم، ولكن النتيجة كانت معاكسة تماماً. فقد نجح البدو في عزل النص القرآني عن محيطه، وقولبته وإخضاعه لمفاهيمهم عن الحياة والعالم من حولهم، وعَجز القران عن إعادة تشكيل وعيهم بأنفسهم وبالعالم من حولهم.
هذه التجمعات من الشراذم البدوية، والتي لا ترتقي في طبيعة تكوينها لتكون مجتمعات إنسانية، بل هي أقرب ما تكون الي تجمّعات لمخلوقات خائفة ومرعوبة من الحياة حولها، مما جعلها تعزل نفسها بعيداً عن الدنيا وراء كثبان الرمال وتقبل التعايش مع أهل الخفاء وتنسج لنفسها ميراثاً من الأساطير التي اخترعتها عقولها البائسة حتى تبرّر لنفسها الإستمرار في حياة العزلة التي فرضتها على أنفسها أو فرضها عليها طبيعة تكوينها التي ينتصب أمامها الكثير والكثير من علامات الإستفهام والتشكك. فلقد اعتاد الإنسان، ومند ظهوره على وجه الدنيا، أن يقيم مجتمعاته على ضفاف الأنهار وفي أماكن توافر الماء والكلأ، بعكس هذا التجمع البدوي الذي ذهب أسلافه بعيداً في بحار الرمال مما يدعم الشكوك حول أؤلئك الاسلاف الذين أسسوا هذه التجمعات في كونهم طريدي عدالة ذلك الزمن، أو في أقل الأحوال إنهم ليسوا سوى مجموعة من قطاع الطرق واللصوص الذين نبذتهم المجتمعات المتحضرة وطاردتهم ليدفنوا في بحر الرمل!
القيم المُنحطة التي تبنتها هذه التجمعات تؤيد هذا المذهب. فحتى بعد أن كبرت هذه التجمعات وصار لها ما يشبه الحياة الإنسانية، ظلت محتفظة بقيم اللصوص وقطاع الطرق، وظلت حياتها تُبنى على الغزو والنهب والسلب والسبي والإستعباد. بل إنها عكست قيمها على كل ما وصلها عبر الصحراء من قيم دينية وحضارية للمجتمعات الإنسانية من حولها. فسخّرت كل ذلك لترسخ القيمتين الأساسيتين اللتين بنت عليهما حياتها وهما: الدم والجنس. وانعكس ذلك في حفلات العُري والجنس العلني الذي جعلوا منه ديناً لهم يمارسونه حول بيت ربهم.
لذا كان مصير الإسلام نفس مصير الأديان السابقة التي وصلت الي تلك التجمعات. لقد تم تحويل وصايا الإسلام وتحريف النص القرآني ليصير شرائع تُجسّد قيم تجمعات البدو اللصوص فانتشروا في بقاع الارض يزرعون الدمار والخراب ويغتصبون أوطان الآخرين، ويحولون أهلها إلي إماء وعبيد ومُلك يمين. والفاجعة أنهم، في هذه المرة، يفعلون ذلك باسم إله قالو إنه أذلّ لهم رقاب العالمين وجعلهم مطية لشهواتهم المكبوتة!
تَجمعات البدو التي ظلت لقرون طويلة محبوسة في قمقم الرمال تجتر أكاذيب اخترعتها لتعوّض بها حالة البؤس التي كانت تعيشها، أكاذيب عن قيم نبيلة وقيم فروسية لم تعرفها أبداً. ولكنَ حال تلك التجمعات في عزلتها كحال ذاك الذي خلا بأرض فطاب له الطِعان والقتال. وهم في خلوتهم المريرة تلك أنفقوا أعمارهم في صياغة القصائد والأشعار والأساطير التي يحاولون بها تعويض نقصهم، وذلك بأن ينسبوا لأنفسهم الخيرية والأفضلية والتميز عن كل البشر. فإحتكروا كل القيم النبيلة. فهم أكرم الناس وأعفُ الناس وأشجع الناس. وإن كان واقعهم المزري يُُكذب أقاويلهم. فشجاعتهم المزعومة خانتهم حتى في الدفاع عن قدس أقداسهم.. بيت ربهم! ففروا الي شواهق الجبال وأوكلو للطير أمر الدفاع عن حرماتهم!
جاء الإسلام ونزلت تعاليم السماء على أولئك البدو إشفاقاً عليهم من وضعهم المُزري. لكنَّ قاطع الطريق واللص الذي يعشش في أعماق أولئك البدو لم يستطع أن يتخلى عن لصوصيته، فسرق تعاليم السماء وجيّرها لنفسه ليخرج متسلحاً بها من قمقمه الرملي منطلقاً إلى ما جاوره من الأرض حيث نمت وازدهرت أعظم حضارات الإنسان. وبدلاً من أن تحتويه تلك الحضارات، وتهذّب طبائعه الفاسدة، وتمدّن نفسيته المتخلفة، وتساعده في التخلص من إرثه الإجرامي، حدث العكس تماماً. واستطاع أولئك البدو أن يهدموا قيم الحضارة الإنسانية ويوقفوا حركة نموها ويصادروا عقول أهلها، مسلّحين ليس فقط بالسيف بل بكتاب قالوا إنه كتاب ربهم. كتاب لا تزال أثار دماء غدرهم بخليفتهم الذي جمعه لهم تصرخ على صفحاته.
انطلق البدو نحو البلاد التي أسّست لحضارة الكون. فاجتاحوا العراق، "بابل"، بكل إرثه التاريخي، وانعطفوا على الشام وأرض الأقباط، ووصلوا الى شعوب الشمال الإفريقي، بل جاوزوها إلي أرض أسبانيا، يقتلون ويسرقون ويسبون ويُخصون العباد، "بأمر ربهم" كما قالوا. "بأمر ربهم" يحرّمون ويحلّلون ويسمّرون العقل الإنساني ويحنّطونه. فالشعر حرام، والغناء حرام، والرسم حرام، والصور حرام، والفلسفة حرام، واستعمال العقل هو أكبر المُحرمات. صاغوا للناس نموذجاً لجدهم قاطع الطريق الذي أسّس كيانهم في البدء، وأجبروا أمم الأرض أن تعترف لهم بأفضلية قاطع الطريق ذاك على كل البشر، وبأنهم هم أحفاده "خير الناس وأشرف الناس" مستندين إلى تأولهم للنص القرآني. وما عجز النص عن استيعابه خلقوا له نصاً موازياً له أسموه وصايا الرسول الذي جاءهم بتعاليم السماء. فخرج علينا الي جانب النص القرآني نص آخر أعطوه إسم "الحديث" وجعلوا الإيمان لا يتحقق إلا بالإيمان بكتبه التي قالو إنها صحيحة ومن أنكر صحتها فقد خرج من الملة. رغم إنك إن تصفّحتها لا تجد فيها من الصحة إلا صحة وجه من كتبها وجرأته على الله ورسوله.
ضمّنوا هذه الكتب كل ما لم يستطيعوا تضمينه في النص القرآني من وصايا تخلّفهم وتعلّقهم بفقه الغائط والخراء والنكاح حتى تحولت وصايا السماء إلى أشبه ما تكون بكتب للجنس و"كتالوج" يشرح كيفية إستعمال المراحيض وبيوت الخلاء. تحول المجتمع "الإسلامي" إلي أشبه ما يكون بمجتمعات ألف ليلة وليلة، وصار تاريخ الإنسان يبدأ وينتهي بسيرة أسلافهم وأجدادهم الّدين هم خير القرون كما قالو لنا. فالإنسان وخلال تاريخه الطويل لم يؤسّس لنفسه أية فضائل. فالفضائل تبدأ وتنتهي بهم، ولم يبقى من مطمح للإنسان إلا أن يستنسخ نفسه ليكون نسخة مكررة من أسلافهم الخيّرين. فهو يجب أن يلبس مثلهم، ويأكل بذات اليد التي يأكلون بها، ويضاجع زوجته مثلهم. بل عليه أن يتغوّط ويتبوّل مثلهم، ويمسح مؤخرته على سنتهم، وإلا صار خارجاً عن الدين وحاقت عليه لعنة رب العالمين.
نجح البدو في نشر قيم اللصوصية وقطع الطريق المتوارثة عن أجدادهم، ونجحوا في عرقلة مسيرة الإنسان لأربعة عشر قرناً متواصلة توقّف فيها نمو كل الحضارات التي أسست لوجود الإنسان. واستطاع هؤلاء البدو الأجلاف نسخ تجمّعهم البدوي الغارق في الجاهلية وتعميمه بحيث تحوّل كل ما جاورهم من بلاد وشعوب إلى صورة طبق الأصل لشراذم أجدادهم اللصوص، وتحولت البقاع التي شهدت مولد حضارة الإنسان إلي قيعان رملية معزولة عن الدنيا يسودها ظلام الجهل والتخلف وتتبنى قيم النهب والسلب والقتل والسبي.
لم يحمل البدو الإسلام ولا وصايا السماء وتعاليم رسولها الي الأمم! بل حملاو لهم إرث بداوتهم البغيض واستطاعوا "بدونة " أكثر شعوب الأرض حضارة وتقدماً. والدعوات التي تتصاعد كل يوم من الشعوب المستعبدة بإسم الإسلام بالخلاص من الإسلام هي، في حقيقتها، دعوات للخلاص من البَدوَنة وقيم الإعراب الأجلاف وليس من الإسلام، لأن هذه الأمم لم يصلها الإسلام، ولم تتعرف عليه ابداً حتى تطالب بالخلاص منه.
هذه الدعوات دعوات محقة وعادلة، فلم تكن مُهمة أية شرائع إلهية إلا خلاص الإنسان. وإن كان خلاص الإنسان لا يتم إلا بالخلاص من هذه الشرائع المزوّرة، فعليه أن يتخلص منها ودون إبطاء. فالسماء لا تبحث عن إماء وعبيد وجواري وخصيان ليعبدوها. السماء لا تقبل طاعة العبد، وعلى العبد أن يحرر نفسه أولاً ثم يبحث عن كماليات سعادته في الدنيا باتباع الأديان لتعلمه الطريق لخلاصه في العالم الآخر.
لو كان ما أتى به البدو إلي الدنيا ديناً سماوياً لما احتاجوا إلي السيف والذبح لنشره. لكنهم تركوا الدين وراءهم مسمّراً على بيت ربهم الذي أحرقوه وقصفوه بالمنجنيقات وقطعوا عنقه عندما قطعوا عنق أحبة الرسول الذي جاءهم بهذا الدين.
لقد انتشر "الإسلام" بقوة السيف الحديدي وبقى في نفوس الشعوب المستعمرة بقوة الترهيب والتخويف من النيران وعذاب القبور والأهوال التي سبى بها البدو عقول الناس. حافظ "الإسلام" على بقائه معتمداً على نشر الجهل والتجهيل وتعطيل العقل الإنساني ومنعه من العمل إلا وفق مقتضى شرائع البدو. ولكن الستار ينكشف الآن. فثورة المعلومات عطلت وسائل الرعب تلك، وتَحرّر عقل الإنسان، وصارت المعرفة مبذولة له وتقف عند طرف سبابته، ليكون الإنسان أمام خياراته وليحدد خياره الحر بعد أن تكسّرت سيوف الإعراب وفقدوا سلطانهم على رقاب العباد.
لقد استولى البدو على حياة الناس وعطلوا تقدمهم بقوة الحديد والنار في العصور الغابرة. والآن، وبفضل الأموال التي تجمعت في أيدي خَلفهم من السُفهاء، يحاولون إستكمال هذه الهجمة لإبقاء إرثهم المقيت مستغلين الوفرة المالية للسيطرة على "الميديا" واحتكار وسائل المعرفة الحديثة. إلا أنه من رأفة الله بعباده أنه لم يجعلهم صُناعاً لهذه التقنية بل مجرد مستخدمين لها، ومستخدمين فاشلين أيضاً، مما كفل الحق للآخر بالرد على جهالتهم وكشف أساطير أساطينهم وتبيان إفتراءتهم على الله ورسوله لأجل إقامة إمبراطوية الظلمات التي لا يستطيعون العيش إلا فيها.
لقد فضحت وسائط المعرفة الحديثه مدى تفاهة ما يسوّقون له، ونزعت القدسية عن هرطقات بُخاريهم ومُسلمهم، وكشفت أكاذيب الحكواتي "إبن عباس" الذي ملأ الكُتب بالأساطير المسروقة من الأمم الأخرى. وأظهر التقدم العلمي في علوم التاريخ والحفريات والأثار أنَّ هذا الحكواتي البائس لم تكن له أيةُ قدسية ولم تكن لأقاويله أية مرجعية سوى خيال مريض لإنسان بائس معطل العقل يتسلى بإمضاء عمره في التخرّصات التي مجّتها الأمم السابقة، مما يجعل الأخذ بها كأساس لتاريخ الأنسان هو نوع من السفه وقلة العقل الذي ينقضه العلم المبني على أدلة وبراهين ثابتة. وظهور أكاذيبه فيما رواه من السير المسروقة يجعلنا نسأل: هل هناك إنسان عاقل يأخذ دينه وتعاليم ربه عن حكواتي مُلفِّق وسارق لإرثٍ ازدرته الأمم التي صنعته؟ فهل آن الاوان لتستفيق الأمم المستعبدة والمستعمرة بقوانين وشرائع البدو المتخلفة؟ هل تستطيع سُبل المعرفة المتاحة الآن بيسر وسهولة، هل تستطيع أن تجعل عقول أبناء الأمم التي صنع أسلافها أسس حضارات الكون تعود للعمل من جديد وتنفض عنها وصاية تجمعات البدو المتخلفة لتعود لإستكمال بناء الحضارات التي أسسها أسلافهم العظماء ولتأخد موقعاً متقدماً بين أمم الأرض.. موقعاً يليق بإرثها الذّي لم تستطع كل هجمات البدو، على قسوتها، أن تمحوه من ذاكرة الدنيا؟
* كاتب ليبي

User comments:
Add your own comment
F9jAPE , [url=http://mwlhkqrxkidw.com/]mwlhkqrxkidw[/url], [link=http://yessbssbrjya.com/]yessbssbrjya[/link], http://xhxhpqkvgeim.com/
zrbjvn Jun 7, 2011 PST
dwjFwx wrnhdnjljmdp
nfqpoftvgcx Jun 6, 2011 PST
r0Y46C , [url=http://srgityjnvysa.com/]srgityjnvysa[/url], [link=http://ymyakhhrnnvm.com/]ymyakhhrnnvm[/link], http://bcqkcnlfmack.com/
lbmeszjm Jun 5, 2011 PST
That's really thinking out of the box. Tahkns!
Patch Jun 3, 2011 PST
Hahahaha. I’m not too brhigt today. Great post!
Eldora Jun 2, 2011 PST
ادعو الله من كل قلبى ان يهدينا جميعاالى طريق الرشاد والى طريقه المستقيم وان يبعث فى الأرض من يهدينا جميعا-- سواء المهدى المنتظر كعقيدتنا كمسلمين او سيدنا عيسى عليه افضل الصلوات والسلام كما يعتقد النصارى او عزير كما يعتقد اليهود-او اى مسمى آخر غير عقائدنا كلهاوادعو الله ان يشرح قلوبنا جميعا للإيمان وان يهدينا جميعا الى طريقه السوى المستقيم آمين يارب آمين واما الآن الى ان يأمر الله بما يريد فلكم دينكم ولنا دين - فيه كلمتين عايز اقولهم بس هل وجدتم ايها النصارى واليهود اى من المسلمين يسب الدين المسيحى او اليهودى او يسب او يشتم الرسل او ( معاذ الله يسب رب الناس؟ حتى ولو كان ادنى المسلمين اسلاما وايمانا ليس خوفا من اصحاب الديانات هذه ولكن خوفا من الله الذى يسبونه لأن المسلم فرض عليه فرضا الأيمان بكل الرسل والديانات السابقةان .وجدتم واحد مسلم فعل ذلك اراهن ببقية عمرى ولو يوم واحد او ثانية - وانى ارى ان ذلك هو مايغضب اصحاب الديانات السابقة وهو كما يفعلون سب وشتم ( استغفر الله القهار المذل ) انا ادرى ان هذه الأسماء الحسنى تضايقهم وان كذلك لا استطيع ان اقول اخواننا كما يقول بعض المسلين .انهم يجهلون دينهم سامحهم الله ولكن ممكن اقول جيراننا ولهم علينا معاملة طيبة وحسن جوار فقط اما اخواننا فهذه لا والف لا هكذا علمنا ديننا_ اعود لأقول ان عدم الرد بالسب والشتائم هو ما يؤجج نارهم ويالها من نار ويظنون اننا لانستطيع الرد ولكن السبب هو ما ذكرت وهو ايماننا بجميع الرسالات والرسل السابقين هذا فرض على المسلم وهو يفعل ذلك وان كان فى ادنى مراتب الاسلام حتى ان المسلم امر الا يسب الذى لادين له حتى لايسب الله جهلا منه . ومن يسب الكافر بما يؤمن فهو مخطىء ويحاسب عند الله وكثير يفعلون هذا سامحهم الله_ النقطة التاليه هو ان المسلم لايعلم شىء عن النصرانية او اليهوديةولا يهمه ان يعرف .فهولايعرف مثلا ان هناك كثيرا من الاناجيل منهم المعترف به من بعضكم ومنكم من لايعترف به ولايهمه لماذا تعددت الاناجيل ومن كتبها ولماذا طائفة تعترف باحد الأناجيل واخرى ترفضه لايعرف حتى مجرد كيف تكون صلاتكم وحتى انا الذى يدعى انه يعرف بعض معتقداتكم لااعلم كيف صلاتكم ليس جهلا منى ولكن لايهمنى وايمانى بالانجيل هو ما انزله الله على سيدنا عيسى عليه السلام وكفى وهو انجيل واحد لاخمسة او هم كم ؟لاادرى والله غيرذلك ولايهمنى ان جاء هذا الأنجيل الصحيح المنزل من الله ان اعرف عنه شىء ..... لكن بالمقابل النصارى واليهود يعلمون ابناءهم وصغارهم ويفطمونهم على ان يحفظونهم القرآن والأحاديث النبويه والسير النبوية وسير الصحابة وما لايستطيع ان يعرفه او يلم به كثير من المسلمين واقصد حتى المتعلمين وليس الأميين وما اكثرهم لماذا ، لماذا تفعلون كل هذا الجهد الفظيع لسواد عيون الأسلام مثلا ابدا هذا من اجل ان تعلموا اولادكم كيف التحريف وتعرفونهم التحريف الواضح الجلى وببجاحة يحسدون عليها .كل شىء يمكنكم تحريفة .اليس هنا من رشيد رجل كان او امرأة ؟؟-- الأمر الأخير هو انكم تظنون ان المسلمين يعلمون ماتكتبون عن الأسلام من سب وشتم كأنكما قد تخرجتم من مدارس للهجاء 10 نجوم والله والله ان كان هناك واحد فى المليون يسمع او يقرأ ما تكتبون لكان كثيرا جداوحتى ان كنتم ماسكين ربابة وتمدحون المسلمين والأسلام يعتبرونكم جيران ومواطنةمرضى عنها وفرضها الأسلام . ثم انكم تشتمون وتسبون فى الظلام .النور اعتقد انه مخيف .وهذا الجزء الضئيل الذى يسمع يقول هناك رب يحاسب وانا مالى فهمتم انكم تحرثون فى البحر . وانا ممن يقولون هناك رب يحاسب .هذا الرب كم ستعلمون انه حليم وكريم .وتجد البعض القليل الذى يقرأ ما تكتبون ينتظر ان تنطبق المسماوات على الأرض مما تقولونه عن الله ذاته دعونا مما تقولونه عن الدين ونبيه وصحابته واهل بيته حتى ماهو فى ادنى مراتب الاسلام والايمان .تظنون ان جميع المسلمين يقرأون ما تكتبون وسيموتون بغيظهم .ابدا والله -- لا اريد ان اقول ان القافلة تسير والعصافير تعوى تصوروا اننى ماأحببت ان تتأذوا من كلمة تشبيه .المسلمين ليسوا متمسكين بدينهم واقل ممن يقرأون لكم هم المؤمنين حقاوالباقى كما اعلم ويعلم الجميع ويعلمون هذا عن انفسهم .ليتكم تسبون الأفراد المسلمين لكانت اهون ملايين المرات ولكنكم تتعرضون للدين ذاته ونبيه وربه وصحابتة رسوله واهل بيته ووو _ عموما لكم دينكم ولنا دين وهدانا الله اجمعين على الرغم ان الدعاء لكم بالهداية والرحمة والغفران محرم على المسلم وانى استغفر الله المذل القاهر فوق عباده WALAAMASR@YAHOO.COM محمدالقاضى -- Sep 16, 2010 PST
هل من رشيد Sep 16, 2010 PST
جهل وتخلف وضلال
الموحد بالله Sep 9, 2010 PST
مش كاملية بس اللى اسلمت واهتدت فى غيرها كتير بس .....ارهاب...كنائس..فساد
الموحد بالله Sep 8, 2010 PST
شكرا للرب الذى انعم علينا بأبونا زكريا بطرس لكشف وتعرية القرءان الشيطانى امام العالم اجمع وخاصة بلاد الغرب التى انخدعت باكاذيب والاعيب الاسلام والمسلمين قرون من الزمان ... شكرا للرب الذى انعم للمختارين من المسلمين وعبر بهم من الظلمه الى النور ومعرفة الحق ... هؤلاء المتنصرين قد ارسخوا الايمان المسيحى وانارو الطريق للضالين والهالكين بقوة الروح القدس العامل فيهم ... المسيحييه هى الطريق الى الله الحقيقى وقد احب الله العالم واعطانا طريق الخلاص وغفران خطايانا بيسوع المسيح كلمة الله المتجسده ... يسوع المسيح الالف والياء البدايه والنهايه وليس احد يأتى الى الاب الا به .... جاء الاسلام الى العالم ليضلله عن طريق الخلاص فى اواخر الايام التى هى ايضا نهاية الشياطين وكل من يتبعوهم ... كانت الشياطين تصرخ امام المسيح له المجد وتقول له نعلم انك قدوس الله هل جئت قبل الوقت لتعذبنا ... نعم الشياطين تعلم نهاية اوقاتها ومصيرها ... نحن المسيحيين نعلم تماما ان الاسلام هو من الشيطان ومن ثمارهم تعرفونهم ... نحن المسيحيين نحب المسلمين ولكننا اعداء للاسلام وهذه هى الرساله والمعنى المقصود من حرق القرءان المزمع حدوثه من الامريكان الذين اكتووا بناره ... كتاب الشيطان الذى اضل العالم وقاد الكثيرين الى الهلاك وهدم القيم والاخلاق واباح الحرام وحرم الحلال واحل البغض بدلا من المحبه وسفك دماء الابرياء والغزو والنهب والارهاب والاغتصاب وكل اعمال الشر التى هى من الشرير
يوسف م + Sep 7, 2010 PST
فعلا هذا هو الارهاب بعينه خطف سيدة ومنعها من اعلان اسلامها والتنظرو الى المفارقة الغريبة زوجة قسيس تسلم وتحارب من اجل اسلامها فهكذا يريكم الله اياته
الموحد بالله Sep 7, 2010 PST
احذر ايها الساقط من ان ابادلك نفس هذا السباب فان كنت تخشى على ماتسميه دينك فالتتعلم كيف تعامل الاديان الاخرى
الموحد بالله Sep 5, 2010 PST
مسامير وحديد محمى ايه اللى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فقىء بيهم عيون الاسرى فياسيدى المحترم دعك من هذا فالقد اوصى رسولنا الكريم على الاسرى والعكس تماما هو الذى كان يحدث فما هى مصادرك لهذا الكلام الملفق واما المسيح عيسى بن مريم فهو نبى مكرم من انبياء الله فلاتثنو عليه باكثر من هذا فتعطوه اكثر من حقه
الموحد بالله Sep 5, 2010 PST
لا والله بل انتم لاتعقلون فلايوجد جرائم للاسلام ولكن يوجد جرائم للصليبين وبلاد النصارى باسم الدين ومنها حرب العراق باسم الدين هكذا قال وزير الدفاع الامريكى فلايدعو الاسلام الا الى السلام بمعناه الحقيقى ليس سلام هذا العصر واتحدى ان تذكرو جريمة واحدة يدعو لها الاسلام فالتاتو بالدليل فقد قال تعالى : قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الموحد بالله Sep 4, 2010 PST
I read a funny cooment in this page"what Islam did to you to harvest all this grudge" It seems like the writer of this comment suffers severe deminsia and forgot the vicious crimes moslems have committed to all humans regardless of thier race and color.He might have forgotten a verse in the koran urgues and commands moslem to practise terrorism"Terrorize the enemies of God and your enemy". I challenge any moslem to mention just one nation or country or race has not suffered of Islam.Moslems do not know what they are doing because Islam has killed thier human feelings and conscienceness.Animals kill to eat as God Almight created them this way and what about moslems why they kill? can any moslem answer me trusthfully with the truth not with sweet talk about Islam
Joseph Sep 3, 2010 PST
ولا اعلم ماذا فعله الاسلام ليحصد منكم كل هذا الحقد ... يا موحد بالله اتقى الله فيما تقول ... بلاش الهباب اللى بتشربه ده لانه دهمل حالك وافقدك الذاكره والوعى ... ربنا يشفيك ويهديك الصراط المستقيم
يوسف م + Sep 3, 2010 PST
والله انى لااجد مااقوله لكم فالقد كفرتم ولا اعلم ماذا فعله الاسلام ليحصد منكم كل هذا الحقد فهو الدين الحق ولايحارب الحق الا الشيطان واتباعه ولا اعلم ايضا ادينكم هو الذى يدعوكم لفعل هذا وان كان هذا صحيح فاريد من اى شخص هنا ان ياتينى بتفسير قول انجيلكم احبو اعدائكم اوليس هذا يعتبر تناقض صريح ام ماذا تعتبرونه
موحد بالله Sep 3, 2010 PST
كل شئ في الاسلام مهم و ثميين الا الانسان فهو رخيص الموت من اجل الاسلام و المال مباح وطبعا الضحية هو الانسان وسؤال يطرح نفسه من هو الاهم الانسان ام الاسلام?
salman Sep 3, 2010 PST
يا "ويسدوم" يا عجيب كلامك اقوى من سورة الحديد ... وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ... يا سلام على الاعجاز اللى كان فى الحجاز ... بيقولك الوزن الذرى والعدد الذرى والجدول الدورى للنسوان والنكاح لابن المنكوحه محمد
يوسف م + Sep 1, 2010 PST
على الخليفى ... هذا اعظم مقال يتصدر موقعنا حتى الان ... بارك الله واكثر من امثالك فأنت مثال للانسان حر الفكر ومحب الحق ... اوافقك تماما على كل ما كتبت حتى ان كلماتك فى هذا المقال اقوى تأثيرا وتعبيرا من ايات يدعى انها من الله ... واستشهد من مقالك الاتى مع شكرى وتقديرى واحترامى لشخصك العظيم ... ... لقد استطاع أولئك البدو حقن النص القرآني بموروثاتهم وجهالاتهم حتى تحول إلى أشبه ما يكون بنصّ يعكس تخلّف أولئك البدو ويحاول أن يشرعِنَ قيَمهم الفاسدة التي قامت على الغزو والقتل والنهب وسفك الدماء والجنس ليجعل منها نصاً مقدساً يكون جزاء الخارج عنه اللعنة في الدنيا والآخرة ...... لقد تم تحويل وصايا الإسلام وتحريف النص القرآني ليصير شرائع تُجسّد قيم تجمعات البدو اللصوص فانتشروا في بقاع الارض يزرعون الدمار والخراب ويغتصبون أوطان الآخرين، ويحولون أهلها إلي إماء وعبيد ومُلك يمين. والفاجعة أنهم، في هذه المرة، يفعلون ذلك باسم إله قالو إنه أذلّ لهم رقاب العالمين وجعلهم مطية لشهواتهم المكبوتة! ...... واستطاع أولئك البدو أن يهدموا قيم الحضارة الإنسانية ويوقفوا حركة نموها ويصادروا عقول أهلها، مسلّحين ليس فقط بالسيف بل بكتاب قالوا إنه كتاب ربهم. كتاب لا تزال أثار دماء غدرهم بخليفتهم الذي جمعه لهم تصرخ على صفحاته ...... انطلق البدو نحو البلاد التي أسّست لحضارة الكون. فاجتاحوا العراق، "بابل"، بكل إرثه التاريخي، وانعطفوا على الشام وأرض الأقباط، ووصلوا الى شعوب الشمال الإفريقي، بل جاوزوها إلي أرض أسبانيا، يقتلون ويسرقون ويسبون ويُخصون العباد، "بأمر ربهم" كما قالوا. "بأمر ربهم" يحرّمون ويحلّلون ويسمّرون العقل الإنساني ويحنّطونه. فالشعر حرام، والغناء حرام، والرسم حرام، والصور حرام، والفلسفة حرام، واستعمال العقل هو أكبر المُحرمات. صاغوا للناس نموذجاً لجدهم قاطع الطريق الذي أسّس كيانهم في البدء، وأجبروا أمم الأرض أن تعترف لهم بأفضلية قاطع الطريق ذاك على كل البشر، وبأنهم هم أحفاده "خير الناس وأشرف الناس" مستندين إلى تأولهم للنص القرآني. وما عجز النص عن استيعابه خلقوا له نصاً موازياً له أسموه وصايا الرسول ............ يبقى امامى سؤال واحد لكاتب هذا المقال وهو ... طالما ان القرءان والاحاديث لا تمثل رساله سماويه تتخيلها ولم تصل اليك كما كنت تتمنى فألا يجب حرق القرءان كما هو مزمع ان يكون فى امريكا مثلا وعلى اقل تقدير هل انت تمانع ان يحدث ذلك
يوسف م + Aug 30, 2010 PST
فعلا لن تجد انسان علي وجة الارض مثل المسلم في العنف والقتل وعدم الرحمة في سبيل الاسلام الذي لايعلو لا بحرق الاخر المختلف في العقيدة وقتلة وارهابة مثل رسول الاسلام متمثلين برسول الاسلام القتال الزاي العاهر الشاذ
dada saad Aug 30, 2010 PST

[required fields]