جهاز "يعرّي" المسافرين بالمطارات
May 19, 2009
تعليق: إذن النقاب لن يصلح لستر عورات المسلمين.. هل يقرر الرجال المسلمون السفر بمفردهم والإستسلام لهذا النوع من الأجهزة الفاضحة أم يبقون فى خيامهم و يقاطعون بلاد الكفرة؟
عموما التفتيش سيكون للقادمين أما المغادرين فلن يتم تعريضهم لهذا الجهاز لذا ننصح جميع المسلمين بسرعة مغادرة ديار الكفار قبل أن يخترعوا لهم جهازا جديدا يثبت على كل سوبر ماركيت وبيت
وعلى المسلمين أن يستفتوا رسولهم الكريم فى هذه المعضلة التى لم يتوقعها رغم علمه الواسع فى الطب ومختلف العلوم مثل العلاج بشرب بول البعير وغمس جناح الذبابة لفوائده وإرشادات دخول المرحاض حماية للمقعدة من عبث الشياطين واكتشافه الفذ لأسباب حدوث البرق والرعد نتيجة للهو الملائكة فى وقت فراغهم.
2009 الأربعاء 20 مايو
واشنطن: استشاطت مجموعات من المدافعين عن حقوق الحفاظ على خصوصية الأفراد بأمريكا، غضبا من قيام إدارة أمن وسائل المواصلات الأميركية باستخدام جهاز يصور المسافرين عراة بالكامل من الداخل، مما دفعهم إلى القيام بحملة "قومية" لحمل السلطات على تعليق استخدام هذه التقنية.
ويعتزم المشاركون بالحملة، والتي ستبدأ هذا الأسبوع، على جمع جملة من التواقيع من منظمات ومتخصصين على أمل أن تنتشر عدواها بالبلاد كي توقف هذا النوع من الأجهزة.
فبالنسبة لليلي كوني، نائبة رئيس المركز الالكتروني للمعلومات عن الخصوصية الأميركي، والذي كان رأس حربة الحملة فإنه على الناس معرفة ما يجري بشأن هذا الجهاز "دون رتوش أو مجاملات"، وذلك كي يتم تعليق استخدام هذا النوع من التقنية حتى الحصول على ضمانات لحماية خصوصية المواطنين.
وأشارت كوني إلى أنه لا يوجد حتى الآن أنظمة لضبط ما تصنعه إدارة أمن وسائل المواصلات، وبالتالي فلا توجد هناك آلية لمعرفة كيفية استخدام هذا الجهاز ومدى خرقه لخصوصية الأفراد، خصوصا وأنه من الممكن أن يرى الموظفون في المطار الأشخاص القادمين وهم عراة.
وبالمقابل دافعت المتحدثة باسم الإدارة، كريستن لي، عن استخدام الجهاز مشيرة إلى أنه جزء من تقنية فعالة لاكتشاف الأجسام المعدنية من غيرها، مما يمنع أي اختراقات للأمن، خصوصا وأنه يتم حاليا استخدامها وتجربتها في 19 مطارا بالولايات المتحدة، و6 منها تدرس جعل الجهاز عند نقاط التفتيش بدلا من استخدام الأجهزة الكاشفة للمعادن.
وحول رؤية الموظفين للمسافرين وهم عراة على الجهاز،
أشارت لي إلى أن الإدارة قامت بعدة إجراءات لمنع حدوث أي خرق لخصوصية المسافرين، حيث سيتم تعيين موظفين عند كل جهاز، حيث يقوم الأول بتشغيله دون التمكن من رؤية الصورة التي يبثها، بينما يرى الثاني الصورة في غرفة مغلقة دون التمكن من رؤية المسافرين بصورة مباشرة.
ورأت لي أنه من الممكن أن زيادة درجة حماية خصوصية المسافرين وذلك عبر وضع غشاوة الكترونية" على وجوه المسافرين على الجهاز.
وكان مراقبون قد رأوا أن الجهاز فعال للغاية بحيث من شأنه أن يسرع عملية التفتيش العادية بالمطارات والتي تستغرق أحيانا دقيقتين في حالة أن كانت مكثف، بينما يأخذا الجهاز ما بين 15 إلى 30 ثانية لأداء نفس المهمة.
سي.ان.ان
Jul 16, 2011 PST
Jul 15, 2011 PST
Mar 7, 2010 PST
Jun 5, 2009 PST
May 26, 2009 PST
May 23, 2009 PST
May 23, 2009 PST
May 22, 2009 PST
May 21, 2009 PST
May 21, 2009 PST
May 20, 2009 PST
May 20, 2009 PST
May 20, 2009 PST

kcfrlw Jul 16, 2011 PST