الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

وفاة شيخ الأزهر إثر نوبة قلبية في السعودية

Mar 10, 2010

وفاة شيخ الأزهر إثر نوبة قلبية في السعودية

إيلاف   
 2010 الأربعاء 10 مارس
توفي محمد سيد طنطاوي إثر أزمة قلبية أصابته أثناء تواجده في السعودية للمشاركة في حفل جائزة الملك فيصل.

إيلاف: أعلن التلفزيون المصري وفاة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، إثر إصابته بأزمة قلبية في المملكة العربية السعودية. وقد وصل طنطاوى إلى السعودية لحضور حفلة منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها هذا العام، حيث أقيم الاحتفال تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ويلقب طنطاوي بـ"الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر". وولد في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج. وفي سيرته الذاتية حصل طنطاوي على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز. كما عمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، وعمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، وعين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، وعين شيخا للأزهر في العام 1996.

ويُعد محمد سيد طنطاوي، شيخ الجامع الأزهر، واحداً من أجل علماء الأزهر وأغزرهم علماً خصوصاً في علم التفسير. وهو مجتهد متفوق طوال مشواره التعليمي، متميزاً أكاديمياً وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور القرآن. لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه السياسة ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته.
 
وفي شهر فبراير 2003، وقبل الحرب الأميركية على العراق أقال طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»

وفي نهاية أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ "نبوي محمد العش" رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي وحرم التعامل معه، وأكد شيخ الأزهر أن الفتوى التي صدرت (ممهورة بشعار خاتم الجمهورية المصري وشعار الأزهر) لا تعبر عن الأزهر الذي لا يتدخل في السياسة وسياسات الدول.

وفي 30 ديسمبر عام 2003 إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك ساركوزي في الأزهر وصرح طنطاوي أنه من حق المسئولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا. وقُوبل هذا التصريح بانتقادات شديدة من قبل بعض الجماعات الإسلامية وعلماء الدين ومن المجلس الأوروبي للإفتاء ومن جماعة الإخوان المسلمين. بينما أيده الرئيس المصري حسني مبارك بشكل غير مباشر في تأييده حظر الحجاب بفرنسا، معتبرا أن اختلاف بعض علماء الدين الآخرين معه رحمة، مضيفا أن القرار "شأن فرنسي لا يمكن التدخل فيه" و"أنه ينطبق على المسلمين وغير المسلمين".

وفي 8 أكتوبر 2007 أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي "جلد صحفيين" نشروا أخباراً تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد لدى الصحفيين، والرأي العام وطالب النائب مصطفى بكري بعزله، وتساءل الكاتب الإسلامي فهمي هويدي عن أسباب صمت شيخ الأزهر إزاء عدد من القضايا المهمة في البلاد مثل "إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات واحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة"، مشيراً كذلك إلى حالة انعدام ثقة المصريين في شهادة شيخ الأزهر الذي على حد قوله "كان أكرم له أن يصمت لأن هناك أموراً أكثر جسامه تستحق تعليقه وكلامه"

وفي 12 نوفمبر 2008 تعرض لنقد شديد بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر حوار الأديـان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك وقد حدثت مُساءلة برلمانية في مصر حول مصافحته لبيريز وطالبه نواب الإخوان المسلمون بالاعتذار حيث أشار حمدي حسن أن المصافحة أتت في الوقت الذى كانت إسرائيل تفرض حصاراً على غزة.
وفى 5 يوليو 2009 ظهرت مطالب برلمانية جديدة تدعو لعزله علي خلفية جلوسه مرة أخرى مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز علي منصة واحدة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في الأول والثاني من يوليو 2009 في كازاخستان.

وفي 5 أكتوبر 2009 أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة بين المؤيدين للنقاب وحالة من السخط العارم بين السلفيين، حيث أن من المعروف أنه لم يحدث في مصر قبل هذه الواقعة أن أُجبر أحدا على خلع النقاب، إلا أن هناك من يرى أن موقف إمام الأزهر لم يكن يستحق كل تلك الضجة خاصةً وأنه رأي اجتهادي وأن وراء هذه المواقف حساسيات سابقة معه. بل امتد الأمر إلى اتهام الشيخ بالسخرية من التلميذة الأمر الذي نفاه شيخ الأزهر في تصريحات لاحقة له مؤكدا أن "النقاب حرية شخصية"، لكنه أكد على كونه ليس سوى مجرد "عادة، رافضا ارتدائه داخل المعاهد والكليات الأزهرية.

User comments:
Add your own comment
Iz5cUk , [url=http://biiqzgszesif.com/]biiqzgszesif[/url], [link=http://wqudrrsmgxxb.com/]wqudrrsmgxxb[/link], http://wgupyckuuehc.com/
jsqqgudlnmb Oct 7, 2011 PST
AGQp2B lthpbvgpmuxn
lfebdjdz Oct 6, 2011 PST
Superbly illmiunaitng data here, thanks!
Jaelyn Oct 5, 2011 PST
العنف المقدس.. عائشه ست سنوات حينما اغتصبها الغول محمد .. أمام طفلة بريئة مرتعبة.. كان هناك لدى هذا الوحش الآدمي إذن بقية من عقل يدرك به بشاعة موقفه وممارساته، ..حظر القران الذى دمر مصر ونهب ثرواتها ..حظر القران الذى دمر مصر ونهب ثرواتها ..حظر القران الذى دمر مصر ونهب ثرواتها
wisdom: BAN QURAN IN EGYPT TOO Mar 31, 2010 PST
Al Azhar Sheikh Tantawys' daughter of his brother accepted Christ the Lord and God as her savior.
wisdom Mar 27, 2010 PST
هل كشفت المخابرات المصريه أن فضيلة الامام الأكبر قد اعتنق المسيحيه على يد قس كاثوليكى؟
سواح Mar 15, 2010 PST
رحمة الله تتغمد الامام الأكبر محمد سيد طنطاوى . لقد قتل الرجل لاعتداله وفهمه الحقيقى لمدلول كلمة الدين . قتل بالسم فى مطار الرياض ، ولم تتفضل الدولة التى كان يؤمها يوما بارسال عمن يمثلها فى وداع الفقيد لقد دسوا له السم المخابرات المصرية والسعوديه وسينكشف الأمر عاجلا أوآجلا . قتل الملك فاروق ولم يعرف سر وفاته الا لاحقا و ان غدا لناظره قريب . عبده
Abdo Mar 15, 2010 PST
أنا عايز أفهم اسلام ايه وقرف ايه النسوان المسلمات الساقطات بيعلنوا عن شغلتهم القذره دى على كل المواقع ؟ شرف ايه انتم العن أمة خربت العالم عبده
عبده Mar 15, 2010 PST
الرجل كان عظيما حقا يا جماعة وعيب نتكلم كلام لا يليق على رجل هو الان فى دار الحق ونحن فى دار الباطل
LOSY Mar 13, 2010 PST
New News: Sheikh Tantawy was mudrered like King Farouq, Fouaad, Nasser, Sadat, Abdel 7akeem 3ammerr,etc........That is Islam Muhammad...and Muzlimz like Muhammad, Abu Bakr, Al Khattab, Othman, Aly, Hassan, Hussein, Mo3awya,etc.... That is the Beautiful Bloody History of Muslim Mafia....
wisdom Mar 12, 2010 PST
حمل مشعل التنوير? HOW? How did Tantawy enlight Muzlimz to be humanistic and tolerant? During his management all extremism has come and welcomed, even he was with a high relationship with the terrorist Wahaaby Saudies. Look, even he has died among the Wahhabists in Arabia! One day he refused and was disgusted and afraid when a cartoonist drawn him with the sign of the "cross", "+" on his rope!
wisdom Mar 11, 2010 PST
Let us weep: Islam might be declining slippery slope because of Tantawy's absence.
wisdom Mar 11, 2010 PST
لم ننسى للقفيد الدور الذى كان يلعبه فى اسلمه الفتيات القاصرات هو الان يتمتع 72 حوريات بالجنه sam
wisdom: RIGHT COMMENT, THUMPS UP Mar 11, 2010 PST
Tantawy has met the pedophile Muhammad in the scroatchiating hellfire by now. He might meet mr. Idol Allah, the Satan, during his tourtrip between the yellow gates of Hell.
......... Mar 11, 2010 PST

atef awada Mar 11, 2010 PST
خالص العزاء لاسرة الفقيد ... انسان تفوقت انسانيته وجعلته محبوبا للجميع ... اخذ جانب الحق والرحمه فى حياته ونطلب من الرب ان يغفر له ويغمده بواسع رحمته الابديه
يوسف م + Mar 11, 2010 PST
رحم الله رجلا في زمن يعز فيه وجود رجالا مثله ، كان انسانا مصريا اصيلا يحمل روحا طيبة متسامحا ، حمل مشعل التنوير ، ربما اكون معبرا عن ملايين اقباط مصر في اننا نعزى انفسنا في وفاة الشيخ طنطاوى ، ونأمل ان يعطي الله الحكمة فيمن مكلفون باختيار خليفته لرئاسة مؤسسة الازهر ، ليضطلع بتلك المهمة العظيمة و الخطيرة في عالم تنوء به عواصف و تيارات شديدة ولا يعلم مداها الا الله ، خالص العزاء لاسرة الفقيد ولمصر كلها بمسلميها و اقباطها.
Dr.Atif naguib Hanna Mar 11, 2010 PST
رجاء للجميع بترك الخلافات جانبا واحترام جلال الموقف، فالراحل فعلا كانت له مواقف كثيرة تحسب له، نطلب أن يعزى الله اسرته فى مصابها الفادح ونطلب لروحه الرحمة
المحرر Mar 10, 2010 PST
he was great man. it is a big loss for the Christians before the moslems.God may give his family peace and our sincere felling to his soul.
sam Mar 10, 2010 PST

[required fields]