تايمز :أوباما قلق من تردي صحة مبارك
Jul 19, 2010تايمز :أوباما قلق من تردي صحة مبارك
الاتنين 19 يوليو 2010 11:52:17 م / عدد القراء : 106
واشنطن ــ مرسي ابو طوق
قدرت وكالات استخبارات أمريكية وغربية ان وضع الرئيس المصري حسني مبارك الصحي سيئ جدا، وأنه قد يموت خلال العام الحالي، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي مراقبة مسألة انتقال السلطة عن كثب في بلد كان لعقود موطناً للاستقرار في الشرق الأوسط وحليفاً رئيسياً للولايات المتحدة. غير ان مبارك يمارس عمله بشكل عادي وحضر قبل ثلاثة أيام العرض العسكري للكلية الجوية الي جانب المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع وكان يبدو في صحة جيدة. ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية امس الاثنين عن مسؤول في وكالة استخبارات مركزية أوربية قوله ان وكالته تقدر أن يموت الرئيس المصري خلال سنة واحدة، وقبل موعد الانتخابات الرئاسية المصرية في أيلول 2011.
وأشارت إلي انه بالرغم من ان مبارك (82 سنة) التقي الأحد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الأمريكي إلي الشرق الأوسط جورج ميتشل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلا ان غالبية وكالات الاستخبارات الغربية تعتقد انه سيموت بسبب إصابته بالسرطان في المعدة والبنكرياس ووصول المرض الي المراحل الأخيرة. وقالت انه بالرغم من نفي مسؤول حكومي مصري ما نشرته صحف إسرائيلية عدة وعربية بأن مبارك تلقي العلاج لمرضه في مستشفي بفرنسا قائلاً ان هذه التقارير "من دون أي أساس"، إلا ان المؤشرات إلي تدهور صحة الرئيس المصري كثيرة. وذكرت الصحيفة الأمريكية بجراحة استئصال المرارة التي خضع لها مبارك في ألمانيا في آذار الماضي، والعلاج الذي استغرق 6 أسابيع. ونقلت عن 3 مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هوياتهم قولهم ان مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي والقيادة المركزية الأمريكية طلبت من محللين استخباراتيين وضع سيناريوهات لما بعد وفاة مبارك وكيفية تأثير رحيله علي مسألة انتقال السلطة في مصر.
كما نقلت عن الخبير في الشؤون المصرية ستيفن كوك قوله انه خلال زيارته الأخيرة إلي العاصمة المصرية قبل شهرين قال له كثيرون ان الرئيس المصري ليس في صحة جيدة.
وقال مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع المستوي "نحن نعلم انه (مبارك) يموت ولكن لا نعلم متي سيرحل، فقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً وأنظروا إلي (الرئيس الكوبي السابق فيدل) كاسترو". يشار إلي ان مبارك وصل إلي سدة الرئاسة بعد اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات في العام 1981. وبالرغم من انه رفض دعم أي خلف له إلا ان القانون الجديد بشأن الخلافة يعطي تقدماً كبيراً لابنه جمال (47 سنة).
ويذكر ان من أبرز منافسي جمال مبارك علي الرئاسة مسؤولون مصريون من النخبة مثل رئيس جهاز الاستخبارات المصرية عمر سليمان، والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
ونقلت "واشنطن تايمز" عن مسؤول رفيع المستوي في وزارة الخارجية الأمريكية قوله ان "مبارك رئيس لمصر منذ 30 سنة وسيكون (رحيله) حدثاً تاريخياً عند حصوله، وجمال مبارك هو بديل محتمل ولكن يبدو ان البرادعي مستعد للمنافسة علي الرئاسة في ظل ظروف محددة".
وأضاف ان الحكومة المصرية ستجد نفسها أمام اتخاذ قرار تاريخي بعد رحيل مبارك، وعليها أن تأخذ في عين الاعتبار رغبات الشعب المصري الذي يطالب بمزيد من الانفتاح بعد سنوات من الحكم السلطوي.
واعتبر ان الحملة الرئاسية بدأت بطريقة ما، وبالرغم من وجود بعض من الانفتاح في المجتمع المصري إلا انه ليس كافياً لتنافس المرشحين فعلياً، مع العلم ان لدي أكثر من واحد فرصة للفوز.
من جهته أعرب السفير الأمريكي السابق لدي مصر فرانك وايسنر عن إيمانه بمسار انتقال السلطة الذي أرسي بموجب تعديلات في الدستور اعتمدت في العام 2007.
Jun 3, 2011 PST
Jun 2, 2011 PST
Oct 27, 2010 PST
Aug 6, 2010 PST
Aug 3, 2010 PST
Aug 1, 2010 PST
Jul 29, 2010 PST
Jul 24, 2010 PST
Jul 22, 2010 PST
Jul 22, 2010 PST
Jul 22, 2010 PST
Jul 22, 2010 PST
Jul 21, 2010 PST
Jul 20, 2010 PST
Jul 20, 2010 PST
Jul 20, 2010 PST
Jul 20, 2010 PST
Jul 19, 2010 PST
Jul 19, 2010 PST

hiqzew Jun 4, 2011 PST