التعامى المصرى عن مشاكل الأقباط
Jan 27, 201040 مليون أمريكى يشاهدون كيف تتعامى الحكومة المصرية عن رؤية مشاكل الأقباط وحلها، وتوفير الحماية لهم، ولكنها وبدلا من القيام بواجباتها تجاه مواطنيها ، نجدها تتنافس مع الإخوان المسلمين فى إيذاء الأقباط وتشجيع الغوغاء على قتل الأقباط ، وهى أى الحكومة تحاول كسب أصوات الشارع المصرى وإقناعه بأنها حكومة إسلامية أكثر إسلاما من الإخوان وأكثر إرهابا للمسيحيين من إرهاب الإخوان. الفضيحة التى حلت بنظام الحكم فى مصر فاقت كل التصورات والتوقعات ووصلت إلى كافة بقاع المسكونة.
User comments:
Add your own comment
Feb 9, 2010 PST
Feb 2, 2010 PST
يروحو يشوفوا ويدوروا على فضايح محمد الاسلام الشاذ جنسيا...
Feb 17, 2010 PST
Feb 17, 2010 PST
Feb 9, 2010 PST
محمد الاسلام الشاذ جنسيا .. يا أسفه خلق الله
يا عباد الاوثان محمد .. هذا هو محمد الاسلام الشاذ جنسيا
Feb 7, 2010 PST
Feb 7, 2010 PST
.. إيها الجهلاء
امة الاسلام امة الضلال والكفر الميين
Feb 7, 2010 PST
Feb 7, 2010 PST
What is "freedom" in Islam? To Islam surrender Mahomet is a one-way street, Islamic freedom is to practice the following against the other non-Muslims such as: hate, discrimination, persecution, burnibg down prperties, plundering, murdering, suicide bombing, doom and death to others. Muzlimz are the blind slaves surrendered to Monster Mahomet under the violent terror, forceful compultion and naked sword. Muzlim blind-slaves must surrender every thing to the thief-Thug Mahomet: their souls, lives, pockets, properties, wives and children. Islam is the fascist-terrorist community-Mafia ever in human history. Islamic law is the military marial law to kill anybody, at any time and at any place. (33:26-27 and 9:111). Islam is a total-blind surrender to Mahomet the Lice Bearer محمد القذر. Islam is slavership to Monster Mahomet.
Feb 7, 2010 PST
Feb 7, 2010 PST
محمد القذر يجعل الناس ياخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به ...هذا هو محمد الاسلام الشاذ جنسيا
Feb 7, 2010 PST
Feb 7, 2010 PST
أنا مش عارف ليه كل الكره ده لسيدنا و سيد الخلق محمد رسول الله و خاتم النبين و المرسلين هو الذي اخرج الناس من الظلامات إلي النور ليه الحقد ده عمل لكم إية إيها الجهلاء أوربا التي كانت تذبح المسيحين الفقراء هو مخلصهم من هذا القهر و سوي بين الناس جميعا و ألأخ الذي يصفه بالزنا فهو جاهل أنه كان يتزوج النساء لأسباب وليس في وقت واحد و علي العلن مش ( زنا وراء ستائر الكنيسة كما فغل أبوكم منشولح وزنا بنسائكم جميعا و ما خفي كان إعظم )
إن شاء الله نار جهنم إعدت للكافرين والذين أشركه بالله موعدكم جهنم
Feb 6, 2010 PST
Feb 6, 2010 PST
I prefer the Jewish occupation, not the Islamic occupation.
Feb 6, 2010 PST
Feb 6, 2010 PST
WE NEED TO FAST AND PRAY SO THE LORD WILL FORGIVE US OUR SINS JUST LIKE THE LORD SAID "COME BACK TO ME AND I WILL COME BACK TO U " AND WE WILL GET OUR RIGHTS AS COPTS
Feb 2, 2010 PST
Feb 2, 2010 PST
..
.. وَمَكَروا وَمَكَرَ اللهُ و اللهُ خيرُ الماكِرين ..الاه الاسلام فىطريقه الى الزوال
Feb 2, 2010 PST
Feb 2, 2010 PST
Feb 2, 2010 PST
Let Us Outlaw the Fascist Islam and Ban the Profane Quran of Nazism in the West and East. Let Us criminalize "Islam" as a global threat of "terrorisism" against humanity. Let's expose "Islam" and warn mankind from the fetters of Quran tyranny and Mahomet barbaric brutality of Islam. Let the United Nations outlaw the so called "Islam surrender to the monster Mahomet".
wisdom: Wake Up the West and East
Feb 1, 2010 PST
Feb 1, 2010 PST
اذا الشعب يوما اراد الحياه فلا بد ان يستجيب القدر ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
Feb 1, 2010 PST
Feb 1, 2010 PST
Right now, Copts, the Christians on Egypt, need an autonomy and self-rule. So, Copts can decide to do many things for themselves. We don't need and an occupier or an Arabic Islam imperialism to tell us what we have to do and practice. We need freedom, liberty and dignity in life. No to occupation and tyranny. Yes, to liberty, justice, and equality ideals like any free people. But, if Muzlimz want to be slaves to Islam and restricted under Islam. It is up to muzlimz. But, Copts are different and free agents in life which was granted by the Biblical Christian God.
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
بناء على جراءم الاسلام ضد المسيحيين فى مصر من اضهاد وتمييز فى الوظائف الحكوميه الى نهب وتدمير ممتلكات المسيحيين الى الاعتداء على الكنائس والاديره الى القتل الجماعى والتنكيل بجثث الضحايا ... احداث مضت واحداث تحدس تكرارا واحداث سوف تحدس ... ماذا ننتظر ... من السذاجه ان تتحدثوا عن مطالب الاقباط ... هناك حل واحد وليس غيره ابدا ... الحل هو انفصال الدوله الى شطرين ... مصر المسيحيه ومصر الاسلاميه ... قضيه يجب ان تدعم دوليا بقرار من مجلس الامن ويتم تنفيذها بالقوه العسكريه الدوليه ... والامل الوحيد لوضع ذلك الامر فى حيذ التنفيذ هو ابناء المهجر من المسيحيين بكل ثقلهم ونفوذهم في المجال الاعلامي والسياسى العالمى
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
الاسلام هذا هو محمد الاسلام الشاذ جنسيا,,تفوه على محمداقذر اوطى خلق الله ياانجس خلق الله' ,,إفضحوا الإرهاب الإسلامى فى كل مكان وفى كل وقت علشان العالم يعرف ماهو الإسلام ,,الإسلام حول الناس لحيوانات مفترسة,,الإسلام حول الناس لحيوانات مفترسة,, عندما يموت الإسلام يعيش السلام ,,عندما يموت الإسلام يعيش السلام ,, الاسلام الوسخ فىطريقه الى الزوال,,الاسلام الوسخ فىطريقه الى الزوال
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
المسلمين الحالين ليسوا اعدائنا بل هم اتباع الشيطان وربنا اوصانا بمحاربة الشيطان
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
تحت سيطرة الوهابية ومصر تجنى من هذا الذى وافقت علية ان تكون ذيل لدولة متخلفة
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
ان سيطرة السعودية عن طريق الاخوان المسلمين والاموال البترودولا وضعت الحكومة المصرية بعد ان اسلمها انور السادات تحت سيطرة الوهابية ومصر تجنى من هذا الذى وافقت علية ان تكون ذيل لدولة متخلفة ويمكن مصر تدخل حرب مع السعودية اذا ضربتها ايران
Jan 30, 2010 PST
Jan 30, 2010 PST
علينا ان لا ننشغل بمشاكل اخري غير مشكلتنا ولا نصدق ابدا ان هناك حلول تتبناها دولاة ارهابية عنصرية اوقفت العمل بالقانون لصالح
الارهابيين وارتمت في احضان الارهاب
ولا تسمحوا لاحد بان يليهنا بورقة عمل كيفية حل مشاكل الاقباط بعد كذا وكذا وكذا لا ان مشاكلنا هي الاولي في العالم كلة
وللاسف يتسم سلوكنا نحن الاقباط او الاعباط بكم كبير من السذاجة تذكرني بما يحدث في جنوب السودان صدقوا او لا تصدقوا ان جنوب السودان انتصر مرات عديدة منذ انيانيا واحد في اواخر الخمسينات ولكن الشمال الخبيث يوقع بين القبائل فينخدعوا بكل بساطة
كل ما تفعلوة جميل وهو ورقة عمل لن يلتفت اليها احد ولا تهمني انا شخصيا ولا اي قبطي سال دماء ابنة او ابنتة ولا حتي طفل صغير يضرب في فصلة لانة مسيحي او يرسب لانة مسيحي او قبطي مضطهد في الجامعة او العمل او فتاة يتم اغتصابها والاعتداء عليها وامتهان كرامة اهلها
يااقباط ما هذة السذاجة التي يسوقوكم اليها ؟؟ لن يكون في مصر عدالة ابدا ابدا ابدا
فينك يا ابونا عدلي ابادير كنت فاهم الاعيب شيحة بتاعتهم
يا جماعة كل الللي بتقولوة كويس لكن لا امل فية ابدا دي مسكنات مسكنات
لكن اهم شئ لدينا هو البحث عن اسباب القوة والبحث عن درع وسيف نتقي بة الاعتداات وامتهان اعراضنا وتكوين منظمات لها قوة تاثير عالمية واقتصادية وسياسية وعسكرية بصورة او باخري اي ترتبط ببلد ما عسكريا في اطار جنسية البلد التي نعيش فيها
ما هي اسباب القوة هذا ما يجيب علية رؤساء المنظمات بينهم وبين انفسهم
اما التعلق باصلاح حال مصر
وتحقيق المصالحة الفلس وطنينة
وحل مشكلة الصومال ومشكلة الجفاف والتصحر ومشكلة البوليسارويو ثم بعدها نحل مشاكلنا هذا عبث
ان اول المشاكل الان في العالم كلة بالنسبة لنا هو مشكلة الاقباط وكيف نحصل علي حقوقنا ويجب ان يتوقف الزمن لكي تحل مشاكلنا اولا ولو علي جثث العالم كلة
كيف ناخذ اسباب القوة هذا هو التحدي لنا
وكيف هذة يجب ان تكون غاية في التاثير والسرية التي لا سرية بعدها لكي نظل علي خريطة العالم ولايلعب بنا اي فرعون
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
اجعي بعض المخابيل المحمديين وجود نتظيمات قبطية مسلحة وقد رددت علية برد وافي وهو يتملظ من الالم لان الاقباط عرفوا كيف يتوحدوا وكيف يقنعوا بعض المسيحيين من الاجانب بالوقوف في صفهم
واقول لهم موتوا بغيظم
فقد فهمنا لعبة 1400 قرن من الفرقة بين المسيحيية بعضهم البعض واي رتبة كنيسة في اي كنيسة يعمل علي التفرقة بين المسيحيين سنكشفة ونفضحة ونعرف انة مجرد عميل للجماعات الارهابية من الا نفصاعدا
لا فرق بين اورثوذكسي او بروستانتي او كاثولكي او صربي او يوناني ومعمداني وخلاص نفوس ولا انجليلي ولا اي طافئة بل كلنا واحد وسيقف معنا كل ما هو ضد الارهاب الاسلامي
وضد اهل يعفور وابناء الزنا اياهم ابناء المحلل \
سلالة صفوان
لن تنذلل ولن يهتنا احد بدعوي الاستقواء بالخارج قديمة العبوا غيرها
سوف نستقوي بالعفاريت الزروق والحمر والملائكة والشياطين
وهذا ما كتبتة لهم
وما بينهما
ولا انا لا اصدق ابدا وجود تنظيمات مسلحة قبطية للان والا لكانت دافعت عن الشباب الذي يقتل بلا ثمن الا ان اي عاقل لا يستبعدها ابدا خاصة ان هناك مليشيات اسلامية مقاتلة واستعرضت امام الجميع في جامعة الازهر تحت سمع وبصر الحكومة وايضا فقدان الثقة في الاجهزة الحكومية التي دائما تعتبر من يعتدي علي الاقباط اما مختل عقليا او بسبب شيوع القضية او غسل منشور بين جار ة قبطي ةواخري مسلمن نتج عنة حرق وقتل 80
قبطي في الزاوية الحماء او كما في الاسكندرية ذبحهم داخل الكنيسة وقبل ان يعرف الفاعل يدعون انة مختل عقليا او الاستخفاف بالعقول كما في مذبحة نجع حمادي بادعاءانها بسبب اعتداء مخبول علي طفلة مسلمة تهريج يوضح التعاون الوثيق بين القتلة وبين الجهات العليا في مصر فهل تتطلبوا من اليائس والملكوم ان يهلل الله اكبر عنما يري ابنة ذبيحا ؟؟
ان لم تدخل الحكومة بقوة وتعيد الامور لنصابها فقد ترون في مظاهرات الاقباط مستقبلا ما تكرهوة تماما بل قد تكون علي حدودكم فقد شبعنا من دماء اهلنا الابرياء بلا سبب
اننا نريد ان نعيش مع اخواننا المسلمين في سلام وليس في تعديات وقتل مستمر ولكن في الوتق نفسة لا يمكن لاي كان ان يتسامح للابد فنحن بشر ودماء اولادنا تصرخ ماذا فعل عم صبحي وهو رجل مسن ليذبح في الكنيسة وهو يصلي وباي ذنب قتل وماذا فعلت الطفلة ميسون لتذبح في الكشح وعمرها 7 سنوات وباي ذنب قتل عمي جورجي وتفصل راسة عن جسدة في النهار في الباجور هل هذا هو الاسلام ؟؟ ولماذا قتلتم الشاب البريء ملاك في طنطا امام والدية وهو وحيد والدية هل امركم دينكم بهذا ؟
ام هو بسبب انعدام العقاب وتبرئة المسلمين القتلة دائما لكي يشتغلوا للحكومة عملاء علي حساب دماء الابرياء
هل هذا اسلامكم ؟؟
ان لم يكن فلما لم نسمع اي شجب لاي جريمة قبل الاحداث الوحشية في نجع جمادي هاتوا لنا داعية مسلم في داخل مصر رفض وشجب مذبجة الكشح الرهيبة وذبح البشر من الوريد للوريد ةالتمثيل بجثثهم هل هذا هو الاسلام ؟؟؟؟؟ ياي ذنب قتلوا ولم يعاقب واحد فقط بالاعدان شنقا وتم شيوع الادلة وهو الدليل الاول في تواطوء النظام في القضاء علي الاقباط
اما الكنيسة فلها يوم قريب اتي يوم الغضب علي كل رموزها من الان فصاعدا سوف نفضح اي اسقف او كاهن او حتي البابا نفسة عندما يعلتي الكرسي علي دماء ابناءة
وعن امثال ابن اسعد والخونة فسوف نتركهم لمن سيسحقهم وهم اسيادهم مثلما فعلوا مع المتخرم تخريما شريعا المجحوم الساداتي
انشروا ام لا لا اهتم فقد قلت ما في باطني وغدا يوم اخر انشا الرب وعشنا
نحن نرفض الظلم ولا نعتدي علي احد وسنعيش بكرامتنا او نموت رجالا ولو قطعونا اربا اربا
اشكر الرب لم نسمع قسيسا واحد حرض او حمل سلاح او سب او شتم ايا من اخواننا المسلمين لان الفتنة الطائفية التي بداها المسلمون تصب في الخيانة الوطنية والحكم باحكام هزيلة علي قتلة الاقباط هو خيانة للوطن المفروض انةيسع الجميع ليعيش الكل في تناغم ولكن للاسف نحن الاقلية نتحمل سخافات الارهابيين وسط صمت الغلبية المخجل
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
http://www.amcoptic.com/article/medhat-kelada-baha-ramsey--john-sadarak-and-connection-of-ibrahim-habibabout-egypt/4690/
فليرى العالم مظاهرات الاقباط واستضافة التلفزيون السورى المسيحى للهيئات الاوربية عن احداث نجع حمادى يخيبة الحكومة
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
العزيز جاك، تم نشر تحقيق فوكس نيوز تحت عنوان: النظام المصرى يدفع المسيحيين إلى الهجرة الإجبارية، نشكرك على اهتمامك
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
اناشد هيئة الاقباط الامريكية نشر تحقيق قناة فوكس نيوز الامريكية العريقة الساعة تسعة صباح الخكيس 28 يناير عن المتنصر الجوهرى وبنته والتماسهما للرئيس اوباما شخصيا لانقاذ المتنصرين من مصير مظلم بواسطة الحكومة المصرية والشعب الجاهل -- انه تحقيق جرىء وهام شاهده اكثر من مائة مليون امريكى بساعة الذروة الصباحية و كان اكثر من رائع وتكلم فيه رجل امريكى فاهم قذارة حكام مصر و خصوصا مبارط وطريقهم المحمدية الخسيسة لاسلمة الاقباط واضطهادهم
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
وشهد شاهد من اهلها ... المسلمين مشركين ... من يعبدون والى من يتطلعون ... سيدى ابو قفص ولا سيدي الحسين ... وانتم يا مسلمين معذورين لانكم تعبدون ما لا تعرفون ... جعلتم محمد النجس متساوى مع الله الخالق الكل ... بل تقولون ان الله وملائكته يصلون على النبي ...يا للعار ان كان الله وملائكته يصلون علي محمد الزاني القاتل فاين نجد الطهاره والقداسه وما هى الحاجة اليها اذا ... نعيما لكم ايها الانجاس مع حوريات الجنة ومتعة النكاح
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
اعزائي هذا مقال تنشره شبكة نور الاسلام للكاتب أحمد بن عبد الرحمن الصويان و يؤكد فيه ممارسة الشرك من قبل المسلمين في مصر اذا فالمسلمون في مصر مشركون باعتراف شبكة نور الاسلام والكاتب مسلم وهو رئيس تحرير مجلة البيان وهذا هو المقال
((رسالة إلى علماء مصر ودعاتها))
قبل أكثر من ثمانين عاماً - تقريباً - كتب أديب العربية الأستاذ الكبير مصطفـى لطفي المنفلوطي - رحمه الله تعالى - مقالة بعنوان : (دمعة على الإسلام) ، تأسَّف فيها كثيراً على خبرٍ وَصَله من أحد علماء الهند عن تعظيم بعض المنتسبين إلى الإسلام من الهنود التاميل لقبر عبد القادر الجيلاني وغيره من الأولياء، ثم قال متألِّماً متوجِّعاً من تلك الأفعال: (يعلم الله أنني ما أتممت قراءة رسالته حتى دارت بي الأرض الفضاء، وأظلمت الدنيا في عيني، فما أُبصر ممَّا حولي شيئاً حزناً وأسفاً على ما آلت إليه حال الإسلام بين أقوام نكروه بعدما عرفوه، ووضعوه بعدما رفعوه، وذهبوا به مذاهب لا يعرفها، ولا شأن له بها.
أيُّ عين يجمل بهــا أن تستبقي في محاجرها قطرة واحدة من الدمع فلا تريقها أمام هذا المنظر المؤثر المحزن؛ منظر أولئك المسلمين وهم ركَّعٌ سجَّدٌ على أعتاب قبر ربما كان بينهم من هو خير من ساكنه في حياته، فأحرى أن يكون كذلك بعد مماته)
تذكَّرْت هذه المقالـة في زيارتي الأخيـرة إلى مصر - حرسها الله من كل سوء - واستشعرت أَلَم المنفلوطي وأنا أدخل في قلب القاهرة إلى مسجد الحسين؛ لقد أفزعني ما رأيت، وهالني تزاحم الناس عند القبر، وتوجُّههم إليه بالدعاء والاستغاثة!
كنت أظن - بادئ الأمر - أن ما يفعلونه دروشة مجردة ورغبة في إجلال ومحبة الحسين - رضـي الله عنه وأرضاه - وقد يكون الأمر كذلك عند بعضهم، ولكنني صُعقت - والله - من الشرك الصريح الذي يمارسه بعض الجهلة دون نكير!
والله الذي لا إله إلا هو! إنني أُصبت برعشة وقشعريرة تسري في جسدي وأنا أرى أحدهم يجثو على ركبتيه، ويقول بكل تخشُّع وانكسار: مدد يا سيدنا الحسين... مدد...!
سلَّمت على أحدهم في المسجد وسألته: ماذا يفعل الناس عند القبر؟ لماذا هم مجتمعون هكذا؟
فنظر إليَّ باستغراب ونكير وقال: هذا قبر سيدنا الحسين؟ فقلت له: وماذا يفعلون عنده؟
قال: يا بني! إذا كنت محتاجاً، أو مريضاً، أو مهموماً، فالتمس العون من سيدنا الحسين.
قلت له: ولِمَ لا نتوجَّه إلى ربِّ الحسين - سبحانه وتعالى - وهــو يقول لنا: {أَمَّن يُجِيبُ الْـمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: ٢٦]؟
قال: لهؤلاء الأولياء مكانة عظيمة لا نستطيع نحن الضعفـاء الوصول إليها؛ فنحن نتوسل بهم إلى الله !
ثم اجتمع حولنا بعض العامة، وقال أحدهم: هؤلاء الأولياء: سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة... أئمة الهدى، وتحت أعتابهم تُستجلَب الرحمات، وبدعائهم يستغيث ذوو الحاجات.
قلت له: أَوَتَظن أن الله - تعالى - هو الذي يفرِّج كَرْبك أم الحسين والسيدة زينب؟
قال بكل استغراب: الله - جل جلاله - هو الذي يفرِّج الكربات، لكنه يضع سِره عند بعض أوليائه، فإذا رضي عنك الولي، كان ذلك سبباً لرضا الله! ثم قال لي آخر (بشيء من الغلظة والنكير): أسيادنا يقولون للشيء: كن، فيكون...!
وبينما أنا خارجٌ من المسجد وقد دارت بي الدنيا وأظلم الطريق في وجهي، إذا بامرأة عجوز تخرج من باب النساء باكية، وترفع صوتها قائلة: ابني تعب من المرض يا سيدنا الحسين... ابني تعب من المرض يا سيدنا الحسين!
يا سبحان الله!
أيحدث هذا في بلد الإسلام وقلعته الحصينة؟
أيحدث هذا في بلد الأزهر معقِل العلم والعلماء...؟
أنْ يحدث مثل هذا الشرك في بعض مجاهل الهند وأدغال إفريقيا النائية أمر ليس بمستغرب، بسبب اندراس العلم وقلَّة العلماء، لكن الغريب كل الغرابة أن يحدث مثل هذا في مأرز الإسلام وقلبه النابض!
حقيق بكل مسلم غيور على الملَّة أن يبكي بدل الدموع دماً وهو ينظر أو يسمع عن تلك الشركيات المحادَّة لدين الله تعالى!
حقيق بكل داعية مخلص أن يتفطر قلبه ألماً وحزناً، وهو ينظر إلى هؤلاء الناس وأولئك وهم يتيهون في بيداء الشرك و يتخبطون في ظلمة الخرافة.
حقيق بكل عالم وَرِع يريد السلامة وبراءة الـذمة، أن لا يهنأ بطعام ولا شراب، ولا يتلذذ بمنام أو متاع، حتى يؤدي زكاة عِلْمه، ويمحض النصيحة لأمته، ويجدد ما أفسده العوام وأهل الأهواء من عقيدة الإسلام. وليتذكروا قـول الله - تعالى -: {أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الأعراف: ٥٦١].
وما زاد من ألمي كثيراً أنني قرأت عند مدخل جامع الحسين فتوى فقهية معلَّقة على لوحة كبيرة تؤكد جواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور، وترد على القائلين بالتحريم.
يا قرَّاء الإسلام!
أنتم حفظة القرآن الكريم وقرَّاء الإسلام، تُقرئوننا قول الله - تعالى -: {وَأَنَّ الْـمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: ٨١]، وقوله - تعالى -: {وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [الأعراف: ٩٢]، وقوله - عز وجل -: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}. [البقرة: ١٢ - ٢٢] . ولا يخفى عليكم أنه لا يوجد في كتـاب الله - جل وعلا - أوضح ولا أبين ولا أصرح من الدعوة إلى التوحيد، والبراءة من الشرك، وسدِّ ذرائعه، وقطع أسبابه.
يا علماء مصر!
أنتم تعلمون أن أخص خصائص دين الإسلام: (التوحيد الخالص)، كما قال - تعالى -: {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْـخَالِصُ} [الزمر: ٣]، وكما قال - سبحانه -: {وَمَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة: ٥]. به بعث جميع الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - كما قال المولــى - سبحانه وتعالى -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إلاَّ نُوحِي إلَيْهِ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: ٥٢]، وكما قال - تعالى - أيضاً: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: ٦٣]. ثم رفع رايته سيد وَلَد آدم صلى الله عليه وسلم، فقد تواترت النصوص النبوية الشريفة التي تأمر بذلك وتدل عليه، ومنها قـول عبد الله بن مسعود - رضـي الله عنه -: قال رجل: يا رسول الله! أي الذنب أكبــر عند اللـه؟ قال: «أن تدعو لله نداً وهو خَلَقك»، قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك». قال: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني حليلة جارك». فأنزل الله تصديقها: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْـحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: ٨٦] .
بل من شدة إشفاق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أنه حتى مع شدة مرضه الذي مات فيه كــان يحذِّر أصحـابه - رضي الله عنهم - من الزيغ والانحراف عنه؛ ففي الصحيحين عن عائشة وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قـالا: لَـمَّا نزل برسـول الله صلى الله عليه وسلم (يعني: الموت) طفق يطرح خميصة على وجهه، فإذا اغتم كشـفها عن وجهـه، فقـال، وهو كـذلك: «لعنة اللــه على اليهود والنصارى اتخذوا قبـور أنبيائهم مساجد» يحذِّر ما صنعوا .
ومِن حرص النبي صلى الله عليه وسلم على البلاغ المبين أنه لم يكتفِ بسماع بعض أصحابه له، بل حرص أن يكون العلم بذلك عامّاً راسخاً؛ فقد روى أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـال في مرضـه الذي مات فيـه: «أَدخلوا عليَّ أصحابي»، فدخلوا عليه وهو متقنِّع ببردة معافري، فكشف القناع، فقال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» .
وإني مذكِّركم - أيها الإخوة علماء مصر ودعاتها - بحديث شريف أنتم أعلم به مني، وهو حديث أبي الهيـاج الأسدي؛ حيث قال: قـال لي عي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: ألا أبعثـك علـى ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن لا تدع تمثــالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته» .
إن التوحيد وإفراد الله - تعالى - بالعبادة بمنزلة الرأس من الجسد؛ فما قيمة الجسد إذا فقد رأسه؟ ولن يجد الإنسان الأُنس والأمن ولذة الحياة إلا في ظل العبودية الخالصة لله - عز وجل - كما قال - تعالى -: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [الأنعام: ٢٨]، وقد فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم في هذه الآية بالشرك .
وكلما ازداد افتقار العبد لمولاه - سبحانه وتعالى - وانكساره بين يديه، والتجاؤه إليه وحده لا شريك له، كانت ثَمَّ طمأنينته وسعادته. يقول - سبحانه -: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: ٨٢].
أيها العلماء الأجلاء والدعاة النبلاء!
إنَّ سكوت بعض العلماء وتكاسل بعض الدعاة، وتتابع الناس على ذلك جيلاً إثر جيل، أدَّى إلى رواج سوق الأضرحة وارتفاع أعلامها وتطاوُل مناراتها في كل الأقاليم والمحافظات والمدن والقرى الكبيرة والصغيرة، حتى إن بعض الباحثين في مصر ذكر أن عددها تجاوز ستة آلاف ضريح ، يقام في معظمها موالد حاشدة يجتمع حولها الناس، وتُشدُّ إليها الرحال، وتُذبح لها الذبائح، وتُدفع لها النذور . ويحدث فيها من ألوان الخرافة والدجل والعبـث ما لا يخطر على بال، وأقل ما يقال في كثير من تلك الممارسات إنها مَسْخ للدين وإزراء بأهل الإسلام وتغييب لعقولهم.
إنها ليست مجرد مظاهر عارضة عابرة، بل هي ممارسات متجذرة في قلوب كثير من الناس، وبقاء هذه الأضرحة والمشاهد حتى اليوم يدل على أن الأمر مستفحل استفحالاً شديداً، وأن كثيراً من البسطاء والعوام لا زالوا يجهلون الحق الذي دلت عليه محكمات الشريعة وقواطع الأدلة.
والمؤلم حقاً أن بعض الطرقية في الآونة الأخيرة راح يحيي بعض معالم القبورية من جديد، ويشيِّد أركانها، ويجدد الدعوة إليها، بل يروِّج لها في كثير من وسائل الإعلام.
أعلم أنه قد تتابع تحذير علماء مصـر من هذا الشرك، وسرني جداً قول مفتي مصر الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة - رحمه الله - بعد أن ذكر بعض الأحاديث النبوية: (من هذه الأحاديث وغيرها يتبين النهي عن البناء على القبور، سواء كان هذا البناء متعلقاً بالميـت: كالقبــة، أو بالحي: كحُجرة، أو مدرسة، أو خباء، أو مسجد، أو بيوت للاستراحة فيها عند الزيارة وغيرها، أو ما كان على القبر نفسه ليرتفع من أن يوطأ، كما يفعله كثير من الناس، وقد حمله الأئمة على الكراهة إذا لم يُقصَد به الزينة والتفاخر، وإلا كان حراماً) .
وسرني أيضاً قول فضيلة الشيخ حسن مأمون شيخ الأزهر، ومفتي الديار المصرية: (أصل الدعوة الإسلامية يقوم على التوحيد، والإسلام يحارب جاهداً كل ما يقرِّب الإنسان من مزالق الشرك بالله، ولا شك أن التوسل بالأضرحة والموتى أحد هذه المزالق، وهي رواسب جاهلية؛ فلو نظرنا إلى ما قاله المشركون عندما نعى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا له: {مَا نَعْبُدُهُمْ إلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: ٣]، فهي الحجة نفسها التي يسوقها اليوم الداعون للتوسل بالأولياء لقضاء حاجة عند الله أو التقرب منه، ومن مظاهر هذه الزيارة أفعال تتنافى كلية مع عبادات إسلامية ثابتـة؛ فالطواف فـي الإسـلام لم يُشْـرع إلا حول الكعبة الشريفة، وكل طواف حول أي مكان آخر حرام شرعاً، والتقبيل في الإسلام لم يُسَن إلا للحجر الأسود، وحتى الحجر الأسود قال فيه عمر - رضي الله عنه - وهو يقبِّله: والله! لولا أني رأيت رسول اللــه صلى الله عليه وسلم يقبِّلـك ما فعلت؛ فتقبيل الأعتـاب، أو نحاس الضـريح، أو أي مكان به حرام قطعاً) .
ونظائر هذه الفتاوى كثيرة جداً، وجهود الدعاة والمصلحين في القديم والحديث مذكورة مشكورة، لكنَّ الخطب عظيم ويحتاج الأمر إلى مزيد تأكيد ومضاعفة تذكير؛ فالدعوة إلى التوحيد هي أجلُّ شأن اشتغل به العلماء والمصلحون. {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِـحًا وَقَالَ إنَّنِي مِنَ الْـمُسْلِمِينَ} [فصلت: ٣٣].
نعم! ربما كان لبعض الجهلة والمتنفذين من أهل الأهواء مصالح شخصية ومطامع دنيوية تدفعهم إلى خداع العوام، ومن مثل هؤلاء سخر شاعر النيل حافظ إبراهيم بقوله:
أحـياؤنـا لا يُـرزقُون بـدرهَمٍ وبـألفِ ألـفٍ يُرزقُ الأمواتُ
مـَن لِي بحـظِّ النـائمين بحفـرةٍ قامَت على أحجارِها الصلواتُ
يسـعى الأنـامُ لها ويجـري حولَها بحـرُ النـذورِ وتُقـرأ الآياتُ
ويقالُ: هذا القطبُ بابُ المصـطفَى ووسيـلةٌ تُقضى بِهــا الحاجاتُ
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
ومن امام البيت الابيض راى العالم كلة مسيرات الاقباط على الميديا العالمية ظلم الاسلام من ايام السادات وحتى الان للرئيس الحالى حسنى مبارك فعرف العالم ان الاقباط صامودون كالاهرامات وسيندحر الاسلام من منصر كما اندحر كل ما هو غير مصرى
Jan 29, 2010 PST
Jan 29, 2010 PST
اطالب بمحاكمة مبارك بجرائم ضد الانسانية وقتل ما يزيد عن 2 مليون مسيحي في جنوب السودان بارسال اسلحة مرة اخري لفصيل من الجنوبيين تابع لة لكي يقتلوا بعضهم بعضا ويتم افشال الانفاصل المتوقع لكي لا يقلدة الاقباط من يقتلوا بلا عقاب
وهو يستحق الاعدام وكل من قام بجرائم لقتل عزل يجب عقابة من جنس العمل بالقتل
وانا من هنا ادعوا المجتمع الدولي في التحقيق في المجازر التي تحدث في جنوب السودان للمسيحيين فقط و تدفق سيل من الاسلحة من مصر ومن الشمال لكي يتم ضرب اي محاولة للانفصال من الجنوبيين لكي يعيشوا بلا عبودية ولكن مصر للاسف تقف بالمرصاد وترسل الرجال والسلاح بدعوي انهم ارهابيين وخارجين علي القانون ليفلت نظام مبارك من المسائلة الدولية ومعة الشير قاتل شعبة والمطلواب للمحاكمة انني اناشد الجنوبيين لا تسمحوا للوقيعة بينكم فتفشلوا
واناشد الاقباط كفوا عن العمل وحدكم
يا عالم يا هووووة فكروا شوية
شوية انطار للذات وبعد كدة قطعوا بعض
تعاملوا مع العالم كلة وحاذروا من الكنيسة
حاذروا من الكنيسة التي اصبحت مشبوهه في تصرفاتها
حاذروا من الخونة
من الكلب ابن الخاطئة جمال اسعد الخائن ومن قساوسية جبناء واساقفة
خونة
تحملوا سئوليتكم بشرف
وسنتجحوا لان الرب معكم
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST
We all understand that Islam is a shit religion and Koran is just Satanic Versus designed to defeat the Salvation Concept of our Lord Jesus Christ; However, we as christians must not resist the evil but to strengthen our souls by praying and fasting; in order for God to forgive our sins and purify us so we deserve the Holy Spirit to work in us and enjoy it's fruits.
Thank you "The Truth" for your comment and God bless you
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST
انظروا الاه المسلمين تعرفون من هم يقول القران في سورة ال عمران الاية53..
وَمَكَروا وَمَكَرَ اللهُ و اللهُ خيرُ الماكِرين اذا كان الاه الامة مكارا فما بالك بالامة هذا هو الاه الاسلام
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST
تتنافس مع الإخوان المسلمين فى إيذاء الأقباط وتشجيع الغوغاء على قتل الأقباط ،
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST
WE HAVE TO PRAY AND FAST ,IF WE DID THAT ,WE WILL GET OUR RIGHTS.
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST
حكومة مبارك ووزير الدخلية حبيب العدلى (( نازيين)) وسوف يحاكمون فى يوم من الايام وان فلتوا من المحكمة الارضية فاين سيذهبون من محكمة السماء ان دماء الذين قتلوا فى رقاب هؤلاء الحكام الجبابرة وستكون نهايتهم افظع من نيرون الحاكم الرومانى وغيرة من الذين اضطهدوا المسيحين الاوائل
Jan 28, 2010 PST
Jan 28, 2010 PST

سحر صفوت Feb 19, 2010 PST