الهيئة القبطية الأمريكية
أسسها الدكتور شوقى كراس سنة 1972

الرؤية بعيون شرقية

Mar 20, 2010

الرؤية بعيون شرقية

كمال غبريال   
 
2010 السبت 20 مارس

نستطيع أن نفرق بين نوعين مختلفين من العقلية، أو بين منهجين للنظر للأمور ومظاهر الحياة، أحدهما سائد في الشرق، أو بالتحديد لدى الشعوب التي عجزت نُخبها الثقافية عن العبور بها من وهدة القرون الوسطى إلى زماننا المعاصر.. والآخر سائد فيما نعرفه بالعالم الغربي، أو بصورة أعم في العالم المتقدم، سواء في الغرب أو الشرق الأقصى.. النوع الأول من العقلية، أو منهج النظر إلى الحياة ومظاهرها، هو منهج التنميط أو القولبة، وينظر للأمور ويفهمها معتمداً على مجموعة من قوالب المفاهيم الموروثة، يكاد محتواها أن يكون ثابتاً عبر سنوات وقرون، وآلية عمل مثل هذا الفكر (إن صحت له تسمية فكر) تقوم على التقريب والمشابهة، بين معالم الواقع محل النظر، وبين القوالب أو الصناديق النمطية، المسجلة عناوينها عليها من الخارج.. ولما كان العالم لم يكف يوماً عن التغير، وتتسارع حالياً سرعة تغيره بدرجة مذهلة، فإن هذا يعني أن صاحب مثل هذه العقلية لا يتفهم الموضوع في ذاته، وإنما يجتر ما برأسه، مسقطاً إياه على العالم الموضوعي.
النوع الآخر من العقلية والفكر مضاد تماماً لطبيعة النوع السابق، فهو لا يحمل تراثاً من زخيرة ذاكرة مقدسة وماضوية، يرى بها الحاضر، ويخنق بها الإمكان في المستقبل المختلف.. هو يعتمد في فهم العالم على التحليل، لاكتشاف العلاقات بين عناصر الواقع الموضوعي، ليُكَوِّن من تلك التحليلات بعد ذلك صورة، تقترب من التطابق مع هذا الواقع، بمقدار صحة ودقة وشمولية (كمال) ما قام به من تحليلات، وبقدر حذقه في تكوين صورة تتطابق مع مجموعة العلاقات التي اكتشفها عبر تحليلاته.
هكذا ولأسباب عقلية جذرية، نجد العالم الغربي ومن يسير على نهجه يعيشون ويعايشون العصر وإشكالياته وقضاياه، فيما أهل الشرق يعيشون الماضي، يحاربون حروبة، وتؤرقهم إشكالياته وقضاياه، ويصطدمون مع الحاضر والحضارة، ليس لأنهم قد تعرفوا عليها حقيقة ورفضوها، بل بالأساس لأنهم تعرفوا خلال قراءتهم السيئة أو الفاشلة لها، على مظاهر وموضوعات تاريخية بائدة، لا يكاد يكون لها أثراً في الواقع المعاصر، ذلك الحاضر هنا والآن، فهم هكذا يقرأون ذواتهم وما بداخل رؤوسهم، المسدودة قنوات التفكير العلمي فيها، بسبب كتل قوالب المفاهيم الجامدة والمتكلسة مع مرور الزمن.
يدلنا هذا على سر ذلك التشابه والتلاقي، الذي يبدو في أحيان كثيرة محيراً، في ذلك الطيف الأيديولوجي، الذي يجمع أهل القولبة والتنميط، كأن نجد تحالفاً بين اليساريين العلمانيين الساقطين من عربة الزمن في شرقنا الأوسط، وبين السلفيين والأصوليين الإسلاميين، رغم أن التضاد بينهما جذري.. ذلك أن ما هو مشترك بينهما في نمط التفكير جذري أيضاً.
الأمثلة على هذه الحالة أكثر من تحصى في عجالة، وأقصى ما نستطيعه ضرب بعد الأمثلة:
أهل القولبة يرون الصراع بين الحركة الصهيونية وبين الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين ودروز وخلافة على قطعة أرض محددة، في معرض محاولة إقامة كيان قومي لليهود، على أنها واحدة من معارك الزمن الغابر الدينية، فتصوروها وصوروها على أنها معركة بين الدين الإسلامي والدين اليهودي.. ثم رأوا فيما اعتبروه انحيازاً من بعض الدول الغربية لإسرائيل، ليس سياسة لدول عظمى، تمليها عليها مصالحها، ورؤيتها وتوجهاتها الليبرالية العلمانية، التي تُعتبر إسرائيل واحدة من مراكزها، وإنما قرأوا ما لا يملكون غيره في قوالبهم، وهو أن النصارى يتضامنون مع اليهود في الحرب على الإسلام.
على ذات النهج أيضاً لابد وأن نتوقع فهمهم للمطالبة بأن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود أي دولة يهودية.. هم عاجزون عن فهم البعد البشري الإنساني في القضية.. هم فقط يبحثون في قوالبهم، فلا يجدون غير البعد الدوجماطيقي المتعلق بالإيمان الميتافيزيقي، فيتصورون أن هذه الدولة ستكون محكومة بالدين، ويكون عندها غير اليهود مهددين في عقائدهم ووجودهم.. هم أيضاً هنا لا يقرأون الواقع، بل ما في داخل قوالبهم أو صناديقهم المغلقة.
طبيعي أيضاً أن يقرأ المُقولَبون المُقولِبون أسماء أحزاب أوروبية، مثل الحزب الديموقراطي المسيحي، على أنها أحزاب دينية مسيحية، كذا ترؤس ملكة بريطانيا للكنيسة الإنجليزية، وكأنه خلافة مسيحية، يطالبون بحقهم في مثيلها، خلافة إسلامية على النمط الأموي أو العباسي أو العثماني، أو حتى زمن الخلافة الراشدة.
ينظر هؤلاء أيضاً إلى تعثر انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، على أنه نتيجة رفض عقائدي ميتافيزيقي من اتحاد مسيحي لدولة إسلامية.. فعقولهم عاجزة عن مبارحة الدوجما، ليكتشفوا الحقائق الإنسانية والمادية الواقعية.. فبغض النظر عن أن الاتحاد الأوروبي يجتمع على أساس مادي مصلحي علماني محض، فإنه لو كان أمر تعثر انضمام تركيا له يرجع لأساس ديني، لما جرى من الأساس بحث الموضوع، ولما حاول الاتحاد الأوروبي عبر سنوات طويلة مضت، ومازال يحاول حتى الآن، أن يأخذ بيد تركيا، لتوفق أوضاعها الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية، لتتوافق مع النموذج الأوروبي.. فهو اتحاد حقيقي يقوم على عناصر اتفاق حقيقي، وليس كالاتحادات العربية التي تنشأ على أساسي دوجماطيقي وتنتهي إلىلا شيء.
ما يترتب على نهج التفكير المُنَمَّط هذا، أشبه بمستنقع لانهائي للفشل في فهم الواقع.. فعندما تواجه دعوات تطبيق الشريعة الإسلامية في بلدان الشرق الأوسط بالرفض، فلابد بناء على آلية التفكير هذه، أن يكون الرافضون من النصارى أو غير المسلمين، الذين يرفضون الإسلام كدين، ويريدون فرض رؤاهم على الأغلبية المسلمة.. إذا تبنينا المنهج التحليلي في الفكر، فسنجد أن مأساة أصحاب العقول المقولبة، ليست فقط في سوء قراءتهم للأخر أو للواقع الموضوعي، وإنما سوء إدراكهم لذواتهم ولمصالحهم الذاتية، فهم لا ينادون بتطبيق الشريعة الإسلامية بناء على تحديدهم لقواعد تشريعية وقانونية محددة، وجدوا أنها الأنسب لحياتنا الراهنة، وأنها تتضمن الحل للقضايا والإشكاليات التي نواجهها.. وإنما هم ينادون بصندوق مغلق، مكتوب عليه من الخارج "شريعة إسلامية"، وبما أنهم مسلمون أتقياء، فلابد أن يتبنوا هذا الصندوق، رغم أن التشريعات الموجودة بداخله، والتي صاغ صورتها العملية مئات الفقهاء القدماء، في ظروف جد مختلفة عن ظروفنا، وتضاربوا فيما بينهم، بل وكفَّر بعضهم بعضاً، حتى لتكاد المحصلة النهائية لتضارباتهم أن تكون صفراً.. رغم هذا، ورغم أن أغلب أو حتى كل من يصرخون مطالبين بطبيق الشريعة الإسلامية، يجهلون محتواها، أو غير ملمين إلا بالجزء اليسير منها، إلا أن حماسهم لا يفتر، بدواع دوجماطيقية تقوية، لا أكثر ولا أقل.
هؤلاء هكذا يجزمون بأن المتضررين والمعارضين لتطبيق الشريعة هم المعادين أو غير المحبين للدين الإسلامي، فمن الطبيعي ألا يخطر على بالهم أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق، وأن المعارضة تأتي من مسلمين وغير مسلمين، من الذين ينظرون للأمور نظرة مادية واقعية، وليس نظرة ميتافيزيقية تقوية.. لا يستطيع هؤلاء استيعاب أن المعارضين لا يفعلون ذلك من أجل صالحهم الطائفي، وإنما لأن رؤيتهم التحليلية تجعلهم يقفون موقف المدافع عن مصالح الجميع، وفي مقدمتهم الجماهير التي تسير خلف من يدغدغ نوازعها الدينية، للحصول على مكاسب مادية وسلطوية، متستراً بشعارات التقوى والإيمان.
يمكننا أن نتصور الأمر وكأن شعوب الشرق تلعب الدومينو، بما تمتلك من أحجاره محددة الأرقام.. لا تملك سواها، ولا حيلة لها في غيرها، فيما باقي شعوب العالم تلعب الشطرنج، بخططه ومناوراته.. فهل تصمد وتصلح تكتيكات الدومينو لمواجهة إشكاليات العصر، أم أن المصير سيكون بائساً، إن لم نتعلم ونعلم أولادنا لعبة الشطرنج؟!!

مصر- الإسكندرية
kghobrial@yahoo.com
 
Kamal Ghobrial
Alexandria- Egypt
0126834061

 

User comments:
Add your own comment
ic3CXm , [url=http://truqespmcgne.com/]truqespmcgne[/url], [link=http://jnmgjllasqtr.com/]jnmgjllasqtr[/link], http://cinzobsoybvo.com/
ekstze Aug 24, 2011 PST
3DyAMd zrgbillhxjlo
lmobcuro Aug 23, 2011 PST
Thanks for the isngiht. It brings light into the dark!
Nerice Aug 23, 2011 PST
يابهائم ياعباد الصليب هو فيه رب خالق الكون يتعمله عيد ميلاد انتم اغبياء فعلا هل الرب له عيد ميلاد ياغبي خلق الله بقولكوا ايه ربنا بتاعكم ده عنده كام سنه ابعتولي البطاقه بتاعته او الرقم القومي لاكشف عن سنه بقاله كما سنه بيشتغل رب حوالي 2000 سنه وعملتولوا سبوع وولعولوا الفين شمعه بقي واوعوا تنسوا الاحتفال بالطهاره اقصد قطعولوا فضلته من قضيبه يبهايم سبوا الاسلام وسنسبكم في كل محفل يافاعي ياولاد الافاعي ياعباد الصليب
nabil Dec 26, 2010 PST
Why Arab Terrorist Occupiers and imperialists Muzlim Fascist Mafia are occuping our sacred beloved lands in the Middle East, like the Coptic Republic of Egypt and Syria. Leave our occupied countries and nations under the siege of garbage Islam- Imperialism. Go Muzlims to Arabia. Death To Islamic Occupation.
wisdom MUZLIM FASCIST MAFIA Apr 30, 2010 PST
Quran = مرض الجزام
wisdom Mar 26, 2010 PST
السيد العراقى.. لو سلمنا بصدق ما تنشره وإن كنا نشك فى المصادر التى تستقى منها معلوماتك، أقول لوسلمنا بما تقول فيجب أن تسلم انت بأن هذه الأفعال لو كانت وقعت بالفعل فهى ترجع لتصرفات شخصية ، وليست لتعاليم الكتاب المقدس، ولكن ماذا تقول عمن يقتلون ويذبحون المخالفين لهم فى العقيدة تنفيذا لتعاليم كتابهم وأوامر رسولهم المفترض أنه رسول من عند الله، نحن لانتحدث عن بن لادن والظواهرى وأبو مصعب الزرقاوى حتى تقول انهم انحرفوا بالدين وشوهوا صورته السمحة ولكننا نتحدث عن محمد رسول الإسلام الذى قام بالغزوات وقتل الأبرياء وسبى النساء والأطفال واقتسام الغنائم مع أتباعه مستندا فى كل أفعاله لنصوص قرآنية نسبها زورا إلى الله مما جعل من إلهه شيطانا أحمق يهوى النساء ويعشق الغلمان ويتلذذ بشرب دماء الأبرياء وشرب بول البعير. هذا هو الفارق بين تصرفات بشرية حمقاء لاتستند إلى نص دينى وبين تصرفات حمقاء تنفيذا لنص وتطبيقا لسنة رسول ونصوص قرآنية.... هل فهمت؟؟
نبيل Mar 25, 2010 PST
الرؤية بعيون شرقية : Such sinister vision has hurt some Christians' attitude in part and not completely. Such blemished "Eastern Vision" has been a mechanism to legitimize Muzlim Mafia, Islamofascism and Islam imperialism-occupation to the Whole Middle East, North Africa nad Near East. Let us liberate our occupied terrotiries by Islam Imperialims wolves, the destroyers of human civilizations.
wisdom Mar 21, 2010 PST
Islamofascism is a ONE-WAY STREET TO HELLFIRE, DOOM and DEATH. Islam octopus is a one-way attitude towards reality. Islam cancer is a one-way Road to Terrorism. Islam virus is a one-way to all kinds of Rape. Quran is a muti-way Roads to DEATH and Destruction. Islam is the only unique raod to Totalitarianism, Tyranney, Fascism, suppression, etc.
wisdom Mar 21, 2010 PST
Quran Crisis of Al "Tanzeel" Al tanzeel "dropping down" is a catastrophic Epidemic Cancer. Muzlimz are the carriers of Islam' man-made cancer and Quran virus of octopus. When muzlimz carry the AIDS virus of Quran, there mental immunity is deminishing to null. Thou Shall Not Think. Thou Shall Kill as a Mafia Mobster: هذه العقلية لا يتفهم الموضوع في ذاته، وإنما يجتر ما برأسه، مسقطاً إياه على العالم الموضوعي.
wisdom Mar 21, 2010 PST
يدغدغ نوازعها الدينية، للحصول على مكاسب مادية وسلطوية، متستراً بشعارات التقوى والإيمان..... Islamo Fascism Tequniques and Approaches are the Tantalization mechanism for evil fascism. Let the mobs rule under the rules of the jungle: The Sword is the answer and the solution. We must stop the new Islamofascism and Muslim Mafias to save humanity from decline and destruction.
wisdom: Fascism Mechanism Mar 21, 2010 PST
لتحولت حياة البشريه الى جحيم لا يطاق ..Barbaric Islamofascism is the gravest problem, challenge and threat against Humanity and modern civilization today. Humanity needs to fight Islam's evil ideologies fiercely, continiously and unmercifully before it is too late and Humanity will be wiped out.
wisdom Mar 21, 2010 PST
Barbaric Islamofascism is the gravest problem and threat against Humanity and modern civilization today.
wisdom Mar 21, 2010 PST
يجزمون بأن المتضررين والمعارضين لتطبيق الشريعة هم المعادين أو غير المحبين للدين الإسلامي... That is the exact attidude of crooks and mobsters of Mafia Thugs.
wisdom Mar 21, 2010 PST
فعقولهم عاجزة عن مبارحة الدوجما، ... Islam is not a religious dogma as much as an extreme fachist poltical-ideology to dominate others at any means, at any cost (specifically bloody terrorism, rampant violence and rape and chopping off necks and limps)!
wisdom Mar 21, 2010 PST
فلا يجدون غير البعد الدوجماطيقي المتعلق بالإيمان الميتافيزيقي، ...That is the visiion of Fascism.
wisdom Mar 21, 2010 PST
Quran Crisis of Al "Tanzeel": هذه العقلية لا يتفهم الموضوع في ذاته، وإنما يجتر ما برأسه، مسقطاً إياه على العالم الموضوعي.
wisdom Mar 21, 2010 PST
مجموعة من قوالب المفاهيم الموروثة، يكاد محتواها أن يكون ثابتاً عبر سنوات وقرون... That is exactly Quran's mentality which has been imposed on Muzlimz by the Beduine barefooted-Nomad Barbarian Mahomet, 1400 years ago.
wisdom Mar 21, 2010 PST
ان الاسلام ليس دين للعباده ولكنه تشريع للاباده والارهاب.. الاسلام هو العدو اللدود للانسانيه ولنعمه الحريه والاختيار ..يوسف م
wisdom: Muhammad Masskharraa Mar 21, 2010 PST
كل ما يعمـــل ، يعمـــل للخـــــير ... يحكــى أن رجلا رأى فى طريقـه ذئبـــا صــغيرا مولود أعمــى فأخذه فى حضنه لرعايته وتربيته ، مشفقا عليه ، وكان يعتنى به أحسن العنايه حــتى كبر وصار شـــبلا ... ومع الأيام نمت بداخله نزعة الغدر والشراسه الحيوانيه البهيميه ، وفى لحظة مداعبه ابن الرجل الوحيد لابيه ذلك الذئب كالعاده ، هجم عليه بغزيرته الحيوانيه محاولا افتراسه .... احبــائى هذا هو الانسان المسلم وتلك هى طبائعه ـ رغم أنه اعمى البصر والبصيره ـ لم يتخلى يوما عن طبيعته العدوانيه ... عجيبة جدا أحكامك يارب !!! لان خير امة اخرجت للناس لو منحت قليلا من العقل والمعرفه ، لتحولت حياة البشريه الى جحيم لا يطاق ، وعجيبة جدا أقوالك يارب حين قلت ـ وقولك صادق وامين ـ بأن نتنبه بكل حرص لأفعال ابليس وجنوده ، مقاومين شره وفساده ، وعجيب جدا أنت يارب حين تركت هؤلاء فى بحر الغباء والجهاله والتخلف لأنهم اصروا على البعد عنك ... يارب ، لماذا كثر (هؤلاء) اللذين يضايقوننا؟؟؟ ... من فضلك ياالهى تدخل سريعا وأبطل مشورتهم وظلمهم
ســــــــــــــــــــــــالم Mar 21, 2010 PST
المشكله ان الاسلام ليس دين للعباده ولكنه تشريع للاباده والارهاب الفكرى ... ابادة القيم والاخلاق والمثل العليا وارهاب وتقييد لحرية الفكر والمنطق ... يقولون ان الاسلام دين ودنيا وان الدين عند الله الاسلام ... بل والاكثر من هذا هو احلال قتل المسلم اذا ارتد عن دينه وقتل غير المسلمين لانهم كفار واعداء الله ... بهذا الارهاب الفكرى يكون الاسلام هو العدو اللدود للانسانيه ولنعمه الحريه والاختيار التى اعطانا اياها الله الحقيقى ... لقد كتب عليهم الجهاد ليس من اجل طهاره وبر ولكن لسفك دماء غير المسلم ... ومع ذلك يتمتع المسلم بكل ما وصلت اليه بلاد الكفار من علم وحضاره وتكنولوجيا فى بلاد احترمت حقوق الانسان وحرية الفكر بفصل الدين عن السياسه مما اتاح النبوغ والابتكار بعيدا عن العرق والدين ... فاذا ما وجدت دوله تحكم بالشريعه الاسلاميه كما هو الحال فى مصر حاليا تكون نهاية الحريه والتقدم والسلام وهذا امر واضح لنا جميعا ... لقد كانت مصر ارض حضاره عريقه لم تلبس ان تلاشت مع انتشار الاسلام فيها ... ويبقى السؤال ... ما هو الحل وما هو المخرج
يوسف م + Mar 20, 2010 PST

[required fields]