زقزوق يسوق نفس الأكاذيب ووسائل الخداع
Jan 24, 2010يا زقزوووق.. عيب
منذ متى كان الإسلام بريئا من تهمة الإرهاب؟ هل يوجد إرهابى لا يدين بالإسلام؟ هل توجد نصوص نصوص تدعو للقتال والتكفير فى أى كتاب غير القرآن؟ حتى الهندوس لاتدعو عقيدتهم لأى مما يدعوا إليه القرآن وسنة رسولك. يا زقزوووق عيب على شيخوختك وبعض الإحترام لعقول الناس. كفاك تقية لم يعد هناك ساذج يقنعه كذبك. أما عن أئمة المساجد فليس الذنب ذنبهم فكل ما يعظون الناس به وما يقولونه عن النصارى واليهود هو من صميم قرآنك وسنة رسولك سبب بلاء البشرية وهو الذى استغفلك وأمثالك كثيرون بما وعدكم به من حوريات وغلمان ومنكحة السماء نظير من تقتلون ممن تصفونهم بالكفار.
يا زقزوووق هل ترى أن ما يحدث فى مصر من إضطهاد للأقباط هو شئ طبيعى؟ هل لو حدث العكس كنت ستعتبر الأمر طبيعيا؟ هل ستقبل لو قام المسيحيون بحرق بيوتكم ومتاجركم وقتل أبنائكم وخطف بناتكم؟ هل كنت ستعتبر ذلك أمرا طبيعيا؟
ثم من الذى يتربص بمصر؟ هل أنت بمثل غباء غوغاء المسلمين الذين فقدوا عقولهم وغرقوا فى أوهام المؤامرة وأصبحوا يرجعون كل مشاكلهم إلى أمريكا والغرب الكافر والصهيونية العالمية، وكأن العالم لا شغل له ولا شاغل سوى التربص بمصر وتدبير المؤامرات ضدها.. هل أنت غبى مثل هؤلاء الأميين المتخلفين الذين سيطر شيوخكم على عقولهم؟ أما عن أقباط المهجر فهم وطنيون يحبون مصر ويسعون لتخليصها من الحشرات أمثالك الذين يضمرون الشر والكراهية للبشرية.
يا زقزووق يا مسلم .. عيب.
الكاتب عمرو جاد - اليوم السابع
الأحد, 24 يناير 2010
أكد لوفد "الحريات" الأمريكى أنه سينهى شكاوى الأقباط
أكد الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف، لأعضاء وفد لجنة الحريات الدينية الأمريكى المتواجد حاليا بالقاهرة، أنه سيعرض مشروع القانون الموحد لبناء دور العبادة أمام البرلمان فى دورته المقبلة، تمهيدا لمناقشته ثم إقراره، وأوضح أنه فى حالة صدوره سيقضى على أى شكاوى للأقباط بمصر من صعوبة بناء الكنائس
وقال زقزوق، خلال لقائه مع وفد "الحريات الدينية" الأمريكى اليوم، إن وجود خانة الديانة فى بطاقة الهوية للمصريين هو مجرد إجراء إحصائى لا يترتب عليه أى إجراءات تمييزية أو عقائدية بين المسلم والمسيحى، موضحا أن مصر لا تعرف الاضطهاد الدينى، وأنها صاحبة تجربة تاريخية وصفها بالفريدة فى احتضان معتنقى الديانات المختلفة
واعتبر أحداث الفتنة الطائفية التى تقع بها بين فترة وأخرى أمورا طبيعية لا تستحق هذا الوصف؛ لأنها، حسب تأكيده، تقع بين المسلم والمسلم والمسيحى والمسيحى، منتقدا تضخيم وسائل الإعلام الغربية وما وصفهم ببعض المتربصين بمصر من أقباط المهجر لتلك الأحداث والارتفاع بها إلى درجة الفتنة.
ولفت، فى حديثه مع أعضاء الوفد الأمريكى، إلى عدم سماح وزارة الأوقاف لأى إمام يعمل بمساجدها، البالغ عددها 104 مساجد وزاوية، بالإساءة للأقباط خلال خطبة الجمعة والدروس الدينية، وقال، التعليمات حاسمة لجميع الأئمة بترسيخ قيم التعايش والمواطنة
وأشار زقزوق إلى كون الإرهاب ظاهرة عالمية لا علاقة لها بدين بعينه، وأكد أن الإسلام على رأس الأديان الرافضة للإرهاب والعنف وقتل النفس الإنسانية، موضحا أن المسلمين أنفسهم يعانون كثيرا مثل غيرهم من جراء الأحداث الإرهابية التى تحدث فى أى مكان فى العالم؛ سواء ارتكبها مسلمون أو غير مسلمين
Aug 24, 2011 PST
Aug 23, 2011 PST
Jan 27, 2010 PST
Jan 27, 2010 PST
Jan 26, 2010 PST
Jan 26, 2010 PST
Jan 26, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST
Jan 25, 2010 PST

eaeomvam Aug 25, 2011 PST