عودة إلى قائمة
الخطابات | عودة إلى الصفحة
الرئيسية
خطاب مفتوح إلى :
الرئيس
محمد حسنى مبارك
صاحب الغبطة قداسة البابا شنودة الثالث
وفضيلة شيخ الأزهر
رئيسا ووكيل مجلسا
الشعب والشورى
معالى المستشار وزير العدل
معالى المستشار النائب العام
أصحاب الأقلام الحرة في سائر الجرائد
والمجلات المصرية وغيرها...
الرأى العام
المصرى والعالمى
بدأت الوقائع بالقبض على شيبوب وليم ارسل
متهما زورا وبهتانا بقتل شابين أحدهما ابن
عمه؟ وذلك صباح السبت 15
أغسطس 1998،
وظل حبيساً من تلك اللحظة إلى أن حكم عليه
(ظلماً) بالسجن 15
خمسة عشرة عاما مع
الأشغال الشاقة وقد صدر الحكم صباح الأثنين 5
يونية 2000
!!!
والسؤال المنطقى، إذا كان شيبوب قاتلاً
فعلاً مع سبق الاصرار حسب منطوق قرار
الأتهام، فلماذا لم يحكم عليه بالإعدام؟ أليس
هذا إشفاقاً في غير محله؟ وحكما مخففا بلا
مبرر؟ ولكن الحقيقة أن شيبوب
لم يقتل أو حتى اشترك في القتل، فلماذا السجن
لبرئ؟ ولماذا لم يسرح طالما الحبس احتياطياً
إلى أن يصدر الحكم بإدانته؟
وفي
السبت 7
أغسطس 1999
بتوجيهات من الرئيس حسني
مبارك أصدر المحامى العام قرارا بفتح ملف
التحقيقات لتعذيب أكثر من (1000)
ألف مواطن مصرى مسيحى قام ضباط الشرطة
بانتهاك آدميتهم رجالاً ونساءا وأطفال، وقد
استدعوا بواقع 70
سبعين شخصا لكل يوم ولم
تستمر التحقيقات سوى يومى السبت والأحد 7،8
أغسطس 1999
وتوقفت وكان عدد الذين تم
سؤالهم في هذين اليومين 129
شخصاً، ولكن في 15
أكتوبر 1999
أصدر النائب العام قراره
باعادة فتح التحقيقات. وفُتحت فعلا إعتبارا
من السبت 30
أكتوبر 1999
ولكن بواقع فردين فقط لكل
يوم. وهذا بدون تعليق!!!
وفي الرابعة بعد ظهر الجمعة 31
ديسمبر 1999
وبتحريض من ..؟. اعتُدى
على راشد منصور في متجره بقرية الكشح، وتوجه
إلى النيابة شاكيا، وتقبلت النيابة شكواه
وصرفته. ولكن اعتقله البوليس، ولم تجدى أى
محاولات وتظلمات للإفراج عنه حتى كتابة هذه
السطور!!!
واستمر الإعتداء على متاجر ومنازل
المسيحيين بقرية الكشح طوال ليلة رأس السنة
وحتى العاشرة صباح السبت أول يناير 2000..
وفي
الحادية عشر صباح الأحد 2
يناير 2000
فُتحت النيران العشوائية
على المسيحيين بالقرية، وبتحريض من ... وكانت
الحصيلة إستشهاد 12
بالمنازل، وثمانية
بالحقل، وواحد على الطريق، أى أن الأجمالى 21
فردا مسيحيا بأيدى
اخواتهم وجيرانهم المسلمين، وليس الأعداء
الإسرائيليين أو الصهيونيين وكان قرار
النيابة القبض على 56
مسلما متورطا في أحداث
القتل وأربعون مسيحيا (المعتدى عليهم) باتهام
التجمهر واحراز اسلحة والسطو والسرقة
بالإكراه !!! وظل هؤلاء محبوسين احتياطيا منذ
الأسبوع الأول من يناير 2000
إلى الخميس 7
ديسمبر 2000
حيث افرج القاضى عن جميع
المحبوسين، الجناة والمجنى عليهم؟ القتلة
الفعليين والمظلومين الأبرياء...
وفي
نفس توقيت صباح الأحد 2
يناير 2000
أعتُدى على جميع محلات
ومتاجر المسيحيين دون المسلمون بمدينة دار
السلام، وقرية أولاد طوق غرب، وقرية
النصيرات، ونجع موسى، ونجوع مازن شرق،
وبالطبع كان المعتدون جميعا مسلمين، وقد قبض
على البعض منهم، ولكن صدر الحكم في 5
سبتمبر 2000
بالإفراج عن 18...
ولم يحكم إلا على (4)
أربعة فقط بالسجن عشرسنوات.. وهؤلاء الأربعة
هاربين!!! أى أن الحكم غيابيا، أى أن جميع
ممتلكات المسيحيين نُهبت بلا تعويض أو حتى
حكم قضائى رادع..
وفى
4 مارس
2000 قبض
على سوريال جيد اسحق، واتهم بسب الدين
الإسلامى علنا في 31
ديسمبر 1999؟
وظل محبوساً على ذمة التحقيق إلى أن أصدر
القاضى اقصى عقوبة عليه، السجن ثلاث سنوات،
وكان ذلك فى 16
يولية 2000
وما يزال حبيساً رغم
براءته الواضحة.
وماذا ننتظر بعد إلا أن تتكرر الأحداث
بصور أبشع، وهذا ما نترقبه قريبا، ولنا الله.
الأنبا
ويصا
أسقف البلينا
سؤال
من المحرر:
هل
هناك عقوبة لمن يسب الدين المسيحى؟،
وهل يمكن أن تطبق نفس العقوبة على كل من يسب
الدين المسيحى طبقا لقاعدة المعاملة بالمثل؟
عودة إلى قائمة
الخطابات | عودة إلى الصفحة
الرئيسية
Cartoon كاريكاتير
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |