يصدر ممثلو
الجالية المصرية( مسلمين
وأقباطا) في السابعة من مساء
اليوم بتوقيت الساحل الشرقي
الأمريكي في قاعة سكويتزن بارك
في مدينة جيرسي سيتي, إعلانا
تاريخيا للتضامن والوحدة,
مؤكدين مساندة كل المصريين
لقيادة الرئيس محمد حسني مبارك
وسياساته الحكيمة لتحقيق
الرخاء والتقدم لمصر.
كما يدين الإعلان ـ الذي حصلت
الأهرام علي نسخة منه ـ
المحاولات التي استهدفت
الإساءة لوحدة مصر الوطنية,
والتدخل في شئونها الداخلية,
داعيا أبناء مصر إلي العمل معا
لمواجهة هذه المحاولات في إطار
من الشرعية, واحترام القانون
المتعارف عليهما في الوطن الأم.
وقد جاء الاجتماع بعد جهود
متواصلة قادتها الرموز
الإسلامية والقبطية,
والمسئولون المصريون والقنصل
العام بنيويورك محمود علام في
الأشهر الماضية لجمع الصفوف
وحشد القوي في إطار تأكيد
الوحدة الوطنية, وجري بعض
هذه الاجتماعات في شهر رمضان
الماضي, سواء في المركز
الإسلامي أو في الكنيسة القبطية.
ويحضر اجتماع اليوم الأنبا يؤنس
الأسقف العام وسكرتير البابا
شنودة, الذي جاء إلي
الولايات المتحدة موفدا من
قداسته لقراءة رسالته إلي أقباط
المهجر, والاشتراك في نشاطات
دعم وحماية الوحدة الوطنية,
وكذلك الأنبا دافيد الأسقف
العام وراعي كنيسة مار جرجس في
جيرسي سيتي, وبرتي شندلر
عمدة جيرسي. كما يحضر من
الجانب الإسلامي الحاج محمد
يونس رئيس اتحاد مسلمي أمريكا,
وأحمد دويدار رئيس المركز
الإسلامي بوسط مانهاتن,
ومحمد جميعة رئيس المركز
الإسلامي بنيويورك ومبعوث
مشيخة الأزهر الشريف, وناصر
صابر رئيس الجمعية الثقافية
المصرية, ود. محمود وهبة
من جمعية رجال الأعمال المصريين,
ود. مارسيل مرقص رئيس جمعية
الأطباء المصريين.
وقد جاء في نسخة البيان المقرر
إذاعته اليوم في الاجتماع:
نحن أبناء الجالية المصرية في
الولايات المتحدة نؤكد فخرنا
بالانتساب إلي مصر الذي ترسخ
عبر العصور كمئذنة للحضارات,
ونقطة التقاء للأديان, وبشير
للسلام وللتقدم.. مصر التي
وصفها الله بكلماته في الكتاب
المقدس: ادخلوها بسلام آمنين,
ونعبر عن هذه المعاني بكل
احترام مؤكدين ما ورد علي لسان
قداسة البابا شنودة الثالث:
مصر ليست بلدا نعيش فيه, بل
هي بلد يعيش فينا.
ويضيف البيان: ونحن نعبر عن
فخرنا بأن نكون امتدادا للشعب
المصري الذي عاش منذ فجر
الحضارة علي ضفاف النيل الخالد
ويسهم في بناء أول حضارة
إنسانية, ويروج قيم الدين
ويعلم ويبشر بالحب والتسامح
والسلام بين الشعوب والحضارات
الكونية, حتي أصبح هذا الشعب
المصري واحدا من أمثلة الوحدة
والتماسك.
ثم يركز البيان
رسالته إلي كل المصريين بقوله:
نؤكد وحدتنا علي المبادئ
التالية:
* مع اختيارنا للولايات
المتحدة الأمريكية لتكون وطننا
الثاني, فإننا نؤكد أن مصر
ستبقي إلي الأبد في قلوبنا
وعقولنا, متأثرين بكل ما
يجري علي أرضها, وحاشدين كل
قوانا الحية, ومهاراتنا
لجعلها مكانا أفضل, ونحن
ندرك أن مصر( مثل البلاد
الأخري) تواجه مشكلات
وتحديات مثل المواريث الحساسة
في بعض الدوائر, وضمنها بعض
الموضوعات المتعلقة بالأقباط
في مصر, التي من أجلها ننادي
بمواجهة وطنية تحقق حلولا فعالة
وعادلة إليها.
ويضيف البيان: نحن ندعم
ونوافق علي الخطوات التي اتخذت
في هذا الاتجاه, ونؤكد رفضنا
الالتجاء لأية سلطة أجنبية
للتدخل في أمورنا الداخلية
مؤكدين أن الحلول لمشكلات مصر
عموما, أو مشكلات الأقباط
علي وجه الخصوص, يجب أن تأتي
وطنية, ومن خلال سياق الحوار
الوطني والوحدة, والحب
للقيادة المتعقلة للرئيس مبارك
وجهوده لبناء مصر الحديثة,
وإنجاز السلام الدائم والعادل
الذي يحقق لوطننا الأم مصر
الاستقرار والازدهار, ومن
منطلق إدراكنا للتحديات التي
تواجه مصر نتعهد بأن نضع كل
طاقاتنا في خدمة الوطن,
ليحقق مزيدا من الازدهار
الاقتصادي, وندعم الممارسة
الديمقراطية, واحترام حقوق
الإنسان, ونؤكد رفضنا للتطرف
في كل صوره وأهدافه, سواء
كانت ثقافية أو دينية, وندين
استعمال العنف كأداة جبانة في
فرض الرأي, كما نرفض
النشاطات المشبوهة للمنظمات
ذات الأهداف والنيات المتطرفة,
والتي لا يمكن حسابها في خانة
مصالح الشعب المصري الذي وقف
راسخا عبر العصور في مواجهة أية
محاولة للنيل من وحدته,
والذي يعمل أبناؤه جميعا لبناء
مستقبل أفضل.
وفي لهجة قوية يوجه الإعلان
نداء إلي بعض الذين يسيئون إلي
صورة مصر ووحدتها الوطنية فيقول:
ونحن أيضا ننادي هذه المنظمات
التي ضلت طريقها أن تنأي بنفسها
عن الإساءة لأمتنا, مؤكدين
أنه لا يوجد بلد في العالم
يستطيع أن يفرض حلولا علي وطننا
الأم, لأن أبناء مصر فقط لهم
الصلاحية في التصدي لحل
مشكلاتهم الخاصة في إطار بلدهم,
وفي مناخ من الاحترام والتسامح
لكل الآراء, ونحن نعلن
تصميمنا علي العمل لتوسيع
اتصالاتنا مع الوطن الأم واضعين
كل ما نملك, وكل ما أنجزنا في
خدمة مصر, ونتعهد أيضا بأن
نقف معا صوتا واحدا لتحقيق
أهداف الدفاع عن الأمة وحماية
مصالحها, وكذلك نتعهد أن
نعمل من خلال دور العبادة
ومنظمات الجالية لدعم ومساندة
تماسك النسيج الاجتماعي للشعب
المصري في الخارج, وتنشئة
أجيال المستقبل في مناخ مملوء
بالقيم والمبادئ الموروثة
للشعب المصري في سياق من
الاحترام والحب المتبادلين.
ويختتم ممثلو الجالية المصرية
بيانهم قائلين: نتعهد بأن
نكون في مقدمة المقدمة من هؤلاء
المرحبين بقدوم الرئيس مبارك
خلال زيارته للولايات المتحدة
الأمريكية, وجهوده الأصيلة,
لتحقيق مكاسب نفيسة لأمتنا
الخالدة, وللحفاظ علي وحدتنا
الوطنية.
على من تضحكون
يا سادة، لم تعد هناك حواجز أو
موانع تخفى الحقائق-ترى هل
سمعتم عن الإنترنت وكيف يمكن أن
تساهم فى فضح أساليبكم
وتجاوزاتكم المشبوهة -المشكلة
أنكم تظنون أن العالم سوف يخدع
بأساليبكم الرخيصة والتى تكلف
خزائن الدولة مبالغ طائلة-
السفارة المصرية فى واشنطون
تدفع خمسون دولارا يوميا لكل مشارك فى
الترحيب بمبارك بالإضافة إلى
إقامة مدفوعة فى أفخر الفنادق
وجولة سياحية فى أنحاء المدينة -
هذه المعلومات ليست من تأليفنا
ولكنها من صديق مسلم أعتز
بصداقته وأثق فيه. أليس هذا تصرفا
مخجلا ومشينا من جانب
حكومتنا الأمينة على إنفاق
أموال الشعب ؟