
|

التقرير
من إعداد مجلس العلاقات
الأمريكية الإسلامية
|

أشار أول
إحصاء رسمي شامل عن المسلمين في
الولايات المتحدة إلى أن عدد أفراد
الجالية الإسلامية قد تجاوز ستة
ملايين مسلم يؤدون شعائرهم في أكثر من
1200 مسجد في مختلف الولايات
ويشير
تقرير نشره مجلس العلاقات الأمريكية
الإسلامية إلى أن الانقسامات العرقية
أقل وطأة في المساجد الأمريكية هذه
الأيام عن ذي قبل وأن المسلمين
الأمريكان أكثر تعايشا مع قيم
المجتمع الأمريكي مما مضى
ولا
تشمل تلك الدراسة جماعة أمة الإسلام
بزعامة لويس فرقان وغيرها من
الجماعات التي يعتبرها معظم المسلمين
لا تمثل الإسلام الحقيقي
ويقول
القائمون على إعداد هذه الدراسة أن
كثيرا من المسلمين الأمريكيين ما
زالوا يكنون مشاعر متضاربة إزاء
أمريكا، فهم يعجبون بأوجه تقدمها
التكنولوجي من ناحية بينما لا تعجبهم
بعض عادات المجتمع وتقاليدًه
ووجد
الباحثون أيضا أن النساء المسلمات في
الولايات المتحدة يشاركن في صلاة
الجمعة ويعملن في المجالس التي تشرف
على إدارة شؤون المساجد
وترمي
الدراسة التي أشرف عليها البروفسور
إحسان باجبي من جامعة رالي من نورث
كارولاينا إلى تقديم أول نظرة عامة
وشاملة للإسلام في الولايات المتحدة
وأكد
باجبي أن الدراسة وجدت أن المساجد
أكثر تنوعا عرقيا مما كان يعتقد، ولكن
ليس بالدرجة التي يتوخاها الإسلام
وقبل
البدء بالمسح أعد الباحثون قائمة
بجميع المساجد المعروفة في الولايات
المتحدة البالغ عددها نحو 1200 مسجد،
اختير 631 من المساجد بشكل عشوائي،
بينما أجريت مقابلات على الهاتف مع
رؤساء 416 مسجدا العام الماضي