مصر الفريدة

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

 
 

مصر المحروسة

من دواعى الفخر أن مصرنا دائما فريدة في كل شئ، في موقعها المتميز بين ثلاث قارات، في نيلها العظيم، حضارتها الفرعونية العملاقة، أهراماتها، شعبها ـ تقريباً كل شئ متميز ومتفرد.

حتى فى نظامها الرئاسى متفردة، ففى انتخابات الرئاسة يكون الرئيس هو المرشح الوحيد وأيضاً الفائز الوحيد، وعادةً ما يحقق انتصاراً ساحقاً عند فرز الاصوات.

وهو عادة ما يتربع على كرسى السلطة إلى أن يتوفاه الله، إغتيالاً أو مرضاً أو ضرباً بالقباقيب كلٍ حسب أعماله.  

ومصرنا أيضاً هى البلد الوحيد التى يحتفظ فيها الناخب بصوته الإنتخابى حتى بعد وفاته ـ منتهى الإحترام لأدمية الإنسان كان حياً أو ميتاً.

لا نقصد لا سمح الله أن هناك غش أو تزوير ولكن هناك التفرد المتميز، خاصةً وأن دولتنا دولة مسلمة تراعى دينها وربها فى كل ما ترتكب من معاصى وتجاوزات.

ومن نظامنا الرئاسى المتميز ننتقل إلى نظامنا القضائى المتميز أيضاً ـ فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك قانون الغاب، القانون الفرنسى، القانون الإنجليزى...... ولكن لأن مصر متميزة فكان لابد أن يكون لها قانونها الخاص والمتميز أيضاً.

فالقانون المصرى يا سادة يتلخص فى بعض مواده فى الآتى:  

إذا كنت مسلماً وأرتكبت جريمة قتل وكان المقتول فيها مسيحياً، فأنت بريئ إلى يوم الدين حتى لو ثبتت عليك التهمة بشهادة الشهود.

ويجوز تطبيق هذه المادة أيضاً فى حالات حرق ونهب ممتلكات المسيحيين وإغتصاب نسائهم.

وحرصاً من الدولة ومراعاة لمشاعر الإخوة المسيحيين، وحفاظا على الوحدة الوطنية رأت الدولة أنه لابد أن يكون للمسيحيين أيضاً قانون خاص يطبق عليهم ( علشان ما حدش يزعل ويقول إشمعنى) منتهى العدالة والإنسانية.  

القانون المطبق على المسيحيين يا سادة يقول:

إذا كنت مسيحياً ولم تقتل، ولم تسرق، ولم تحرق ممتلكات الآخرين ـ فأنت مجرم عتويل تستحق الشنق عدة مرات أنت وأهلك.

وإلحاقاً إلى القانون تم إضافة النقاط التوضيحية:

إذا كنت مسيحياً وقتلك مسلم فلا أنت ولا أهلك يحق لكم الإعتراض فتلك فى عرف القانون حوادث فردية لا يعاقب عليها القانون حيث أن القتل تم حسب التشريع الإلهى لدين المحبة والسلام .  

إذا سرق مسلم أموالك يا مسيحى إفرح وتهلل فذلك أيضاً تطبيق لتعاليم المحبة فى دين السماحة.  

إذا إغتصب مسلم إبنتك أو زوجتك يا مسيحى أقم الأفراح فهذا تم أيضا حسب التشريع الكريم.

وهكذا يا سادة ترون كم عظيمة هى سماحة الدين الإسلامى والتى لا نعرف فيمن العيب فيمن طبقها أو فيمن طبقت عليه.

 

 

 

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

 

 

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games