إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
تعليق
|
|
الشيخ ابن باز ومواقفه الثابتة [ الرد على ما نشرته مجلة المصور من الافتراء والتقول على الشيخ ابن باز ]الرد رقم (18) على ما نشر من الافتراء والتقول على الشيخ ابن باز تكذيب ونقد لبعض ما نشرته مجلة "المصور" الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد، فقد نشرت مجلة المصور في عددها رقم 2166 الصادر في 24 / الجمعة 1385 هـ الموافق 15 أبريل 1966م في الصفحة 15 من العدد المذكور ما نصه: المبادئ المستوردة بقلم: أحمد بهاء الدين يقول نبأ من السعودية أن نائب رئيس الجامعة الإسلامية هناك نشر مقالا منذ شهرين في جميع الصحف أهدر فيه دم كل من يقول إن الأرض كروية وإن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس، وإذا كان يبدو غريبا أن يذاع هذا الرأي في 1966م وفي عصر الفضاء فصاحب هذا الرأي له فضيلة واضحة وهي أنه منطقي مع ما تردده المملكة العربية السعودية هذه الأيام من أفكار وآراء فحكام المملكة العربية السعودية لا يتحدثون الآن إلا عن الأفكار والنظريات المستوردة ولا يدعون إلى الحلف الإسلامي إلا بدعوى درء خطر الأفكار المستوردة عن المسلمين وهم يقصدون الاشتراكية بالطبع ولكنهم لا يناقشون الاشتراكية ولا فكرة العدالة الاجتماعية، وإنما يكتفون برفضها بناء على أنها مستوردة، إلخ ... انتهى المقصود. وجوابي
عن ذلك أن أقول (سبحانك هذا بهتان عظيم)
لقد نشر المقال الذي أشار إليه الكاتب في
جميع الصحف المحلية في رمضان 1385 هـ واطلع
عليه القراء في الداخل والخارج وليس فيه
ذكر كروية الأرض بنفي ولا إثبات فضلا عن
إهدار دم من قال بها وقد وقع فيما نقلته
في المقال من كلام العلامة ابن القيم
رحمه الله ما يدل على إثبات كروية الأرض
فكيف جاز لأحمد بهاء الدين أو من نقل إليه
هذا النبأ أن يقدم على هذا البهتان
الصريح وينسبه إلى مقال قد نشر في العالم
وقرأه الناس سبحان الله ما أعظم جرأة هذا
المفتري، ولكن ليس بغريب أن يصدر مثل هذا
الافتراء عن أنصار الإلحاد والمذاهب
الهدامة فقد قال عز وجل وأما قول الكاتب، إذا كان يبدو غريبا أن يذاع هذا الرأي في سنة 1966م وفي عصر الفضاء إلخ.. فالجواب
عنه أن يقال لا ريب أن إظهار الحق ونشره
في هذا العصر ودعوة الناس إليه يعتبر من
الأمور الغريبة وذلك لاستحكام غربة
الإسلام وقلة دعاة الحق وكثرة دعاة
الباطل، وهذا مصداق ما أخبر به نبينا
ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال
في الحديث الصحيح وأما ما أشار إليه الكاتب في آخر كلامه من انتقاد من يحارب الأفكار والنظريات المستوردة وحمله على حكام المملكة العربية السعودية وتهمته إياهم بمحاربة الأفكار والنظريات المستوردة كالاشتراكية وإنهم لا يدعون إلى الحلف الإسلامي إلا بدعوى درء خطر الأفكار عن المسلمين إلخ.. فجوابه أن يقال: إن الأفكار والنظريات المستوردة فيها الحق والباطل فلا يجوز للمسلمين أن يقبلوها مطلقا ولا أن يردوها مطلقا بل الواجب هو التفصيل في ذلك فما كان منها حقا أو نافعا للمسلمين مع عدم مخالفته لشرع الله سبحانه فلا مانع من قبوله والانتفاع به لأن الإسلام هو دين الله الكامل الذي دعا إلى كل خير وإلى كل إصلاح ونهى عن كل ما يضر المسلمين ويفسد مجتمعهم، وأمر أهله أن يحرصوا على ما ينفعهم ويستعينوا بالله على ذلك وأن يعدوا كل ما استطاعوا من قوة لعدوهم وأن يأخذوا حذرهم منه وأن يتكاتفوا ويتعاونوا على البر والتقوى وأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا يتفرقوا، وحذرهم سبحانه من اتباع أهواء أعدائهم وأخبر عز وجل أن أعداءهم لن يغنوا عنهم من الله شيئا. فالأفكار
النافعة والنظريات الصحيحة قد جاء بها
الإسلام ودعا إليها فليست مستوردة عليهم
بل هو السابق إليها وإن خفيت على بعض
أتباعه وظنوا أنها مستوردة من أعدائه
وإنما قصارى ما يأتي به الأعداء من
الأفكار الصحيحة والنظريات الموافقة
للشرع أن يذيعوها بين الناس ويلبسوها
لباسا يوهم أنها من عندهم وأنهم مبتكروها
والدعاة إليها وليس الأمر كذلك، وإنما
الفضل في ذلك للإسلام عليهم حيث نبههم
عليها وأرشدهم إلى أصولها وثمراتها،
فنسبوا ذلك إلى أنفسهم وجحدوا نسبة الحق
إلى أهله إما جهلا وإما حسدا، والحكومة
العربية السعودية حين تحارب الاشتراكية
وغيرها من المذاهب الهدامة لم تحاربها
لكونها مستوردة وإنما حاربتها لأنها
نظام إلحادي مخالف للشريعة ينكر الأديان
والشرائع ويحارب الله سبحانه وينكر
وجوده ويحل ما حرم ويحرم ما أحل وإن
استخفى معتنقوه في بعض الأمكنة وفي بعض
الأزمنة بشيء من هذا ولم يظهروه لأسباب
قد تدعوهم إلى ذلك فالأمر واضح وكتبهم
تنادي بذلك وتدعوا إليه وإمامهم (ماركس)
اليهودي الملحد قد صرح بذلك ودعا إليه
ولكن الواقع هو كما قال الله عز وجل وليس
هذا حلفا بل هو أعلى من الحلف فهو واجب
مقدس وفرض محتم على ملوك المسلمين
وزعمائهم وعلمائهم بل وعلى كافتهم وأن
يستقيموا على دين الله ويحافظوا عليه
ويدعوا إليه، وأن يقفوا صفا واحدا متراصا
ضد أعدائهم وضد ما يحاك لهم من المكائد
ويبيت لهم من الأخطار عملا بقول الله عز
وجل وأسأل الله عز وجل أن يوفق قادة المسلمين من الملوك والرؤساء والزعماء والعلماء وغيرهم لما فيه صلاح الأمة ونجاتها وسعادتها في الدنيا والآخرة وأن تجمع كلمتهم على الهدى وأن يمنحهم الفقه في دينه والبصيرة بحقه وأن يعيذ الجميع من شرور النفس وسيئات العمل وكيد الأعداء إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه. "حكم من كذب على الله وقال إن الشمس ثابتة لا جارية "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله http://www.ibnbaz.com -- بتاريخ 6/5/01 تنفيذ الشركة العالمية للإنترنت والاتصالات http://www.anet.net.sa بالتعاون مع شركة حرف لتقنية المعلومات: http://www.harf.com حقوق الطبع © 2001 جميع الحقوق محفوظة |
إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار
|
A technical blog News, reviews and previews of PlayStation games |