ولهذا اغتيل السادات

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 

تعليق

حقا إنك لرجل مهزار- تحشم واختشى يا رجل
وينعتونك بالمؤرخ وأنت المزور

الخميس 23صفر 1422 هـ - 17 مايو 2001 م - 9 بشنس 1717 ق - العدد 17307- السنة 48

خواطر مؤرخ بقــلم : د .عبـد العظيم رمضان   

ولهذا اغتيل السادات!!  

عودة الي مؤامرات عملاء المهجر. التي يدبرونها في كل زيارة يقوم بها الرئيس مبارك لواشنطن. وأباطيلهم التي تنشر علي صفحات جريدة "القدس" التي يرأسها السيد عبدالباري عطوان كناقد أبرزنا ملاحظة تاريخية مهمة هي انه لم يشهد تاريخ العلاقات بين الاقباط والمسلمين في مصر فتنا ولا مذابح طائفية كتلك التي قرأنا عنها في بلاد أوروبا بين المذاهب المسيحية المختلفة او تلك التي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت! ولم يحدث ابدا ان مارست السلطة السياسية المسلمة في العصور الاسلامية التي مرت بمصر اضطهادا دينيا ضد الاقباط. أو حرضت الاغلبية المسلمة علي القيام بمذابح ضد الاقباط. ك - كما وقع في بلاد اوروبا - ناهيك عما حدث في افريقيا او آسيا في عصرنا الحاضر من تصفيات فريق لفريق آخر!
بل من الملاحظات التاريخية ان الاضطهاد الوحيد الذي تعرض له الاقباط في مصر. كان علي يد سلطة مسيحية قبل ظهور الاسلام! ومن اجل ذلك ساعد الاقباط عمرو بن العاص علي فتح مصر.
وقد كان بسبب الاضطهاد الذي تعرض له اقباط مصر علي يد السلطة المسيحية قبل ظهور الاسلام نشأة الرهبنة والديرية. التي لم تكن اصلا في صلب الديانة المسيحية. وانما ظهرت علي يد أقباط مصر الذين فروا من الاضطهاد الي الصحراء وعاشوا في الاديرة فرارا بدينهم.
لم يحدث ابدا علي يد السلطة الاسلامية في مصر مثل هذا الاضطهاد للاقباط. بل كانت السلطة الاسلامية هي التي تحمي الاقباط كلما وقع صدام علي المصالح بين الفريقين. مما يحدث عادة بين ابناء الدين الواحد. ولكن منشأها لم يكن ابدا دينيا. وانما كان اقتصاديا. وكانت السلطة السياسية تتدخل لحماية الاقباط. وهو ما حدث في مصر في أثناء الصراع علي السلطة بين جماعات الاسلام السياسي والدولة وانتهي باغتيال السادات.
فلقد كان احد اسباب اغتيال السادات حمايته للاقباط ضد مؤامرات وفتن جماعات الاسلام السياسي. ولو انه وافق علي مخططهم وحول مصر من دولة قومية الي دولة اسلامية دينية لما لقي حتفه.

 

إلى قائمة تقارير هيئة حقوق الإنسان | عودة إلى الصفحة الرئيسية | عناوين الأخبار 

 
أعلى الصفحة

A technical blog
News, reviews and previews of PlayStation games