فاجأت
حكومة
أفغانستان
العالم
هذه
الأيام
بفكرة
جديدة,
وخرجت
هذه
الفكرة
من عباءة
الإسلام,
كما
تفهمه
حركة
طالبان,
وتمثلت
الفكرة
في وجوب
تحطيم
التماثيل
الأثرية
بوصفها
أصناما,
وحيث إن
حركة
طالبان
تطبق
الشريعة
الإسلامية,
فإن من
واجبها
تحطيم
هذه
الأصنام..
وبدأ
الجهاد
ضد
الحجارة.
وأثار
هذا
التصرف
ردود فعل
دولية
واسعة
كانت
تستنكر
كلها ما
يجري من
عدوان
علي
التاريخ,
والآثار,
والفن.
إن أكبر
تمثال
لبوذا في
أفغانستان,
وهو
منحوت في
الجبل,
وله
قيمته
الفنية
والتاريخية..
وهذا
التمثال
ـ وغيره
من
التماثيل
ـ معرض
للإبادة.
وقد
أثارت
حركة
طالبان
احتجاج
اليونسكو
واحتجاج
دول
إسلامية,
وتحرك
علماء
مصر
لبيان
وجه
الحقيقة
في
الموضوع
المثار.
قال مفتي
مصر
الدكتور
نصر فريد
واصل إن
التماثيل
الموجودة
في
أفغانستان
كالتماثيل
الموجودة
في مصر,
لا تمثل
تأثيرا
سلبيا
علي
عقائد
المسلمين,
وإنما
تحقق
مصالح
اقتصادية
للبلد
المسلم
عن طريق
السياحة,
وبالتالي
فإن
الاحتفاظ
بها
والمحافظة
عليها
ليس
حراما.
أما
الشيخ
يوسف
القرضاوي,
فقد أجرت
معه محطة
أبوظبي
حوارا
حول
الموضوع,
قال فيه
إن
المسلمين
فتحوا
أفغانستان
في القرن
الهجري
الأول,
وكانت
هذه
التماثيل
فيه,
ولم يفكر
المسلمون
الأوائل
في
تحطيمها
باعتبار
أنها
تراث
إنساني
وسطور في
كتاب
التاريخ
ولها
عبرتها.
طويت
الصحيفة
وسرحت مع
الفكرة..
إن نحت
التماثيل
عمل مباح,
يحدثنا
الله في
كتابه
الحكيم
إن الجن
كانوا
يعملون
لسليمان
عليه
السلام
ما يشاء
من
تماثيل..
لأن
التوحيد
كان
سائدا,
ولم تكن
هناك
مظنة
لعبادتها
إنما
تحطم
التماثيل
المعبودة,
ومن الذي
يعبد
تماثيل
اليوم,
إن الناس
تعبد
الهوي
والذهب,
ويبدو أن
الإخوة
في
أفغانستان
يعيشون
خارج
الواقع
التاريخي
تماما..
والحق أن
أفغانستان
كانت
مصدرا
للمفاجآت..
في حرب
تحرير
أفغانستان
من براثن
الدب
الروسي
كنا
نعتبر
المسلمين
المجاهدين
فيها هم
صحابة
الرسول
في عصرنا,
ثم
فوجئنا
بعد
نصرهم
أنهم
يتقاتلون
علي
الحكم,
ثم
فوجئنا
حين
حكموا
أنهم
يغلقون
مدارس
البنات
ويسرحون
النساء
العاملات
في
الدوائر
الرسمية,
وفوجئنا
بهم
يغلقون
محطة
التليفزيون,
وتوالت
المفاجأت.
ويمكن
القول ـ
بحزن
شديد ـ
إنهم
صاروا
أعظم
دعاية ضد
الإسلام,
بهذا
التخلف
الذي
يخلعونه
عليه.